X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
منوعات
اضف تعقيب
01/10/2011 - 07:44:41 am
من هو كارلوس سليم الحلو ؟؟
موقع الغزال

الغزال  ينشر قصة أول ملياردير عربي يتصدر أثرياء العالم


كارلوس سليم الحلو من مواليد 28 كانون الثاني يناير 1940 بمكسيكو سيتي رجل أعمال مكسيكي من أصل لبناني (هاجر أجداده من لبنان عام 1902)، يعمل في مجال الاتصالات. وهو أغنى شخص في العالم عام 2010 حيث بلغت ثروته 53.5 مليار دولار أمريكي حسب قائمة أغنياء العالم لعام 2010 التي أصدرتها مجلة فوربس الأميركية.
ليس في وجهه ما يوحي بالاستثناءات، لكن كارلوس سليم الحلو يتقن الكثير ويتلبّس دهاءً يجعل من اسمه بحد ذاته لقباً. يبادر ويتحرك عندما يعجز الآخرون عن الحركة. يتحاشى السياسة ويساير أسيادها. يمزج بين ذكاء لامع وأعصاب فولاذية ومعرفة دقيقة بقوانين اللعبة. يلاعب الأرقام كالدمى، يرقّصها في رأسه، الأرجح ليس بدافع الجشع. فصاحب إمبراطورية المليارات ينام على وسادته مقتنعاً بأنه "لن آخذ شيئاً معي إلى اللحد".
قبل عام ونصف اشترى كارلوس سليم، نسبة 6.4% من الشركة التي تملك صحيفة "نيويورك تايمز". كانت المرة الأولى التي يستثمر فيها سليم في المجال الإعلامي، بعدما تركزت امبراطورية استثماراته طوال السنوات الماضية في قطاع الاتصالات. خطوة إضافية «متواضعة» في سجل انتصاراته الذهبية، لكنها كانت كفيلة بدفع كارلوس للإمساك بيد بيل غيتس، أغنى أغنياء العالم، وإزاحته عن واجهة «السطوة المالية». يومها قال «كارلوس»: «لا يهمني أن أكون أغنى رجل في العالم... لا أعرف إذا كنت الرقم واحد أم الرقم 20». ويعبر صاحب المليارات عن أولوياته في طلاّته الإعلامية النادرة: «تحقيق تناغم بين أعمالي وحياتي الأسرية والشخصية... هذا أهم من ثروتي». لأسباب تخصه ابتعد طويلاً عن عالم الأضواء، وبقرار ذاتي منه انجذب مجدداً إلى إغراءاتها.
كان كارلوس أغنى رجل في العالم يربح كل دقيقة بلا توقف طوال العام 2010، سواء كان نائماً أو مستيقظاً، ما يكفي لعيش عائلة لبنانية بكاملها طوال 3 سنوات، لأن ثروة المكسيكي من أصل لبناني، كارلوس سليم حلو، بلغت 74 ملياراً من الدولارات وفق ما ورد في لائحة لأغنى أثرياء العالم أصدرتها ليلة الأربعاء 9-3-2011 مجلة "فوربس" الأمريكية، وفيها احتل قطب العقارات والاتصالات بالمكسيك وخارجها المرتبة الأولى.
يحتل كارلوس سليم حلو، وللمرة الثانية هذا العام أيضاً، لقب أغنى رجل في العالم، بعد أن زادت ثروته التي كانت 53 ملياراً و500 مليون دولار العام الماضي أكثر من 38% عما كانت حين أنهى في 2010 احتكار الأمريكيين للمرتبة الأولى طوال 16 سنة، فأصبح وما يزال أول عربي الأصل في التاريخ الحديث يرصّع رأسه بتاج متلألئ تربع معه على عرش الثروة الأكبر.
وتعني الزيادة في ثروته، وهي 20 ملياراً و500 مليون دولار، أنه كان يربح في العام الماضي ملياراً و708 ملايين دولار بالشهر، أو لنقل 380 مليوناً بالأسبوع، أو أكثر من 56 مليون دولار يومياً. ولمزيد من الفرز، فإن ثروته كانت تتصاعد مليونين و340 ألفاً بالساعة. وللمولعين بالأرقام، فإن الرجل البالغ عمره 71 سنة كان يربح كل دقيقة أكثر من 39 ألف دولار، أي تقريباً 650 دولاراً في كل مرة كان يتنفس فيها بالثانية الواحدة: 325 دولاراً عند الشهيق ومثلها عند الزفير.
وكما في لائحة العام الماضي، فقد احتل المرتبة الثانية هذا العام الشريك المؤسس لشركة "مايكروسوفت" لبرامج الكومبيوترات، الأميركي بيل غيتس، بثروة بلغت 56 ملياراً، أي بزيادة 3 مليارات عما كانت ثروته العام الماضي حين احتل المرتبة الثانية أيضاً، تبعه مواطنه وارن بوفيت في الدرجة الثالثة التي احتلها أيضاً في لائحة 2010 وبثروة بلغت 50 ملياراً، أي بزيادة 3 مليارات أيضاً عن ثروته العام الماضي.
يتحدث كارلوس بالتفصيل عن شغفه بلعبة البايسبول الأميركية. يعرض بفخر مجموعته الفنية من اللوحات والمنحوتات. ويشرح باعتزاز كيف ورث الفطنة في إدارة الأعمال من والده المهاجر اللبناني يوسف (جوليان) سليم، الذي استثمر في العقارات وافتتح متجراً في ذروة الثورة المكسيكية. قبل كل شيء، يعترف سليم بهوسه اللامحدود بالأرقام: «بعض الأشخاص تعنيهم الكلمات، وأنا تعنيني الأرقام». معادلة ملياراته الـ53 بسيطة وغير معقدة: «شراء شركات بأسعار رخيصة وإدارتها بذكاء لتحويلها إلى مصدر ربح». فلسفة تقترب من أسلوب وارن بافيت، المنتمي إلى نادي أغنياء العالم، أكثر منه إلى أسلوب بيل غيتس. هي الأرقام نفسها التي يقول إنها تبرّئه من الاتهامات بممارسة الاحتكار وباستخدام نفوذه لخنق المنافسة.
شركة «تليمكس» للاتصالات هي جوهرة التاج التي حوّلت كارلوس من ثري عادي إلى رجل فاحش الثراء، وفتحت أمامه أبواب جنّة المليارات. هو الشخص نفسه الذي، منذ كان في العاشرة من عمره، امتلأت جيوبه بالمال لأنه يبيع المشروبات والوجبات الخفيفة لأفراد أسرته والأقارب. حين أصبح شاباً لم يفارقه الدفتر والقلم. يقيّد كل ما يكسب وما ينفق. اليوم تضم امبراطوريته عدداً من أشهر متاجر التجزئة الكبرى في المكسيك، وأكبر شركاتها للاتصالات والفنادق والمطاعم والتنقيب عن النفط وشركات للبناء، وفي جيبه ورقة صغيرة تذكّره إذا نسي أنه "أغنى أغنياء العالم"!؟
البداية كانت تأسيس شركة «انبورسا» الاستثمارية عندما كان في الـ 25 من عمره، ثم شركة «كارسو» للعقارات... وتطول اللائحة، إلا أن الاستثمار الإنساني الأحب إلى قلبه هو زواجه من سمية ضومط جميل ـ المكسيكية، واللبنانية الأصل.أيضاً.
ملياردير الكوكب يقول «الثروة مثل البستان... عليك أن تجعله ينمو ويثمر ليصبح أكبر وأكثر تنوعاً». مع ذلك تتناقض ثروة سليم بشكل كبير مع نمط حياته المقتصد. يعيش في المنزل نفسه في المكسيك منذ 40 عاماً. يقود سيارة مرسيدس قديمة لكن مدرعة وترافقه مجموعة من الحراس. يتحاشى اليخوت والطائرات الخاصة وأساليب حياة النخبة في المكسيك. في الآونة الأخيرة سلّم «الأمبراطور» الإدارة اليومية لشركاته، لأبنائه الثلاثة وبعض شركائه في العمل، مع العلم أن أكثر من ربع مليون عامل يداومون كل يوم في شركات «العملاق». معاونوه يقولون إن أهم أسباب نجاحه تأكيده الدائم بأن رجل الأعمال يجب أن يكون مطيعاً لمستشاريه في كل ما لا يملك خبرة فيه. وما لا يعرفه الكثيرون عن «الامبراطور» اللبناني المهادن للساسة، أنه في قلب المواجهة ضد الهيمنة الأميركية على العالم، ويحارب «مقلّدي الأميركيين». لكن هذا لا يمنعه من البحث عن فرص استثمارية في الولايات المتحدة، من دون أن يضطر بالضرورة إلى التحدث باللغة الإنكليزية التي يتقنها ويرفض التحدث بها في المناسبات العامة.

عائلته
كان والده (يوسف سليم) لبناني من جزين بالقرب من صيدا، سافر عام 1902 إلى مدينة مكسيكو وهناك فتح سليم عام 1911 محلا باسم (نجمة الشرق) واشترى عقار في وسط مدينة مكسيكو، تزوج سليم حداد من ليندا الحلو ابنة أحد اللبنانيين الأغنياء من تجار الأسرة، وأنجب منها ستة أطفال وكان كارلوس الحلو الطفل أصغرهم، بدأ مساعدة والده عند سن الثامنة، توفي والده عام 1952.
درس كارلوس في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك هندسة مدنية وأكمل دراسته عام 1961 وتخرج كمهندس.
وفي عام 1967 تزوج سمية دوميت التي توفيت عام 1999 وأنجب منها ستة أطفال الذين هم اليوم يسيرون مجموعة شركات سليم في عام 1967







Copyright © elgzal.com 2011-2022 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت