X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار الكورونا
اضف تعقيب
30/05/2020 - 05:55:25 pm
مخاوف من موجة كورونا ثانية واليوم : قرار بشأن المدارس

مخاوف من موجة كورونا ثانية - اليوم : قرار بشأن المدارس

على خلفية الارتفاع الحاد في عدد التشخيصات الجديدة بفيروس كورونا خلال الأيام الأربعة الماضية في البلاد ، من المتوقع أن يواجه النظام الصحي عددًا من التحديات الكبيرة في حالة حدوث موجة ثانية من العدوى.
وقال مسؤول كبير في أحد صناديق المرضى: "يبدو أننا سنواجه موجة ثانية". وذكرت مصاد عبرية انه على خلفية القلق من موجة معدية ثانية ، أصدرت وزارة الصحة تعليماتها صباح اليوم لصناديق المرضى بإجراء الفحوصات أيضا خلال عطلة نهاية الأسبوع.  بالمقابل، تقول المستشفيات إنها لم تلق أي تعليمات خاصة حتى الآن لاستقبال موجة جديدة من المرضى ، ولكن هذا الأسبوع قد تتضح الصورة بشأن هذه المسألة.الى ذلك، لا تزال هنالك أقسام كورونا محدودة  في المستشفيات الكبيرة، إلى جانب أقسام أغلقت في الأسابيع الأخيرة. ويقدر في المستشفيات أنه إذا ما استمرت بيانات المرض في الارتفاع ، فستصل موجة من المرضى الى المستشفيات في غضون أسبوعين.واتسمت الأسابيع القليلة الماضية بانخفاض حاد في عدد المفحوصين لفيروس كورونا. خلال الأسبوع الماضي ، اجري يوميا ما بين 3000 و 6000 فحص. وبالمقارنة ، خلال أيام الذروة لانتشار كورونا ، تم اجراء أكثر من 13000 اختبار يوميا.
ويرجع الانخفاض بشكل أساسي إلى حالة الاسترخاء لدى الجمهور وانخفاض الطلب على الفحوصات ، إلى جانب الإجراءات التي لا تزال تقيد الوصول إلى الاختبار.ووفقًا لآخر تحديث من وزارة الصحة ، يجب إعطاء التوصية بإجراء اختبار الكورونا لمن يعانون من الحمى (38 درجة أو أكثر) ، أو السعال أو صعوبة في التنفس أو أعراض تنفسية أخرى أو الشعور بتغيير وفقدان حاسة الذوق وحاسة الشم. ويوصى أيضًا بإجراء اختبار كورونا للأطفال الذين يعانون من الأعراض.الى ذلك، تعامل الجمهور في الآونة الأخيرة مع الكورونا وكأن المرض انتهى. ومن التحديات التي ستواجهها صناديق المرضى ازدياد عدد المفحوصين، من خلال تشجيع مؤمني الصناديق على الوصول لإجراء الفحوصات.
ولم تصغ وزارة الصحة حتى الآن سياسية واضحة بشأن اجراء فحوصات الكورونا في الأماكن التي فيها إصابات كثيرة. وتشير المعطيات الى ان الفحوصات التي أجريت في مدارس اتضح وجود حالات كورونا فيها،  جاءت بتطوع من صناديق المرضى او "نجمة داوود الحمراء" ، بالأساس في ظل ممارسة ضغوطات من قبل السلطات المحلية لإجرائها في ظل غياب سياسة واضحة للتعامل مع الأمر.
وأشار مسؤولون في  اتحاد أطباء صحة الجمهور، الى ان الفحوصات قد تكون حاسمة بشأن اتخاذ قرارات لإغلاق او فتح مؤسسات تعليمية أو مصالح تجارية، وفقا للمخاطر الموجودة. ودخل يوم امس 41 طبيبا وأعضاء طواقم طبية من مستشفى "هيلل يافيه" في الخضيرة الى الحجر الصحي  في اعقاب إصابة ممرضة. وفي مستشفى سوروكا دخل 31 من أعضاء الطاقم الطبي الحجر بعد إصابة طبيب بالكورونا. واذا ما استمرت الحالات فإن الموجة الثانية قد تصل دون ان تكون قضية اجرة  الطواقم الطبية المتواجدة في العزل قد حُلّت.
وكانت منظمات الأطباء قد اعترض على مقترح وزارة المالية، خصم الأيام التي قضاها الأطباء في العزل من أيام العطل السنوية الخاصة بهم، فيما لا يتلقى الأطباء في وزارة الصحة الأجرة عن الأيام التي تواجدوا خلالها في الحجر.
 وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مدير عام وزارة الصحة المنتهية ولايته موشيه بار سيمان طوف في تل ابيب الليلة الماضية، قام مع مسؤولين آخرين في الوزارة بالتشديد على أهمية الالتزام بالتعليمات من قبل الجمهور. بيد ان قضية انفاذ القانون عند مخالفة التعليمات وعلى رأسها عدم وضع الكمامات بقيت مفتوحة. وبشكل واضح يمكن ملاحظة تجول المواطنين بدون كمامات في معظم ارجاء البلاد في الأيام الأخيرة. وردا على سؤال خلال المؤتمر، رفض بار سيمان طوف امس التعهد بإجراء تغيير بسياسة انفاذ القانون في حال حدوث موجة ثانية من الوباء.
وقال بار سيمان طوف : "سنجري محادثات مع وزارة الأمن الداخلي والحكم المحلي. هناك مسؤولية على السلطات المحلية وكذلك علينا. كل واحد والجزء الخاص به.  لكننا نرى أن الإنفاذ لن يجلب لنا الخلاص في الحرب ضد الفيروس. ما سيحقق لنا ذلك هذا هو السلوك العام فقط من قبل الجمهور. يجب الإدراك انه يتوجب الالتزام بالقواعد والتعليمات من اجل منع المرض. لا بد من انفذا القانون، لكن قبل ذلك ان يذوت الجمهور أهمية الحفاظ على التعليمات".ويشار الى انه طرأ ارتفاع ملحوظ اخر منذ صباح امس الجمعة ، بعدد المصابين بالكورونا في اسرائيل . وأظهرت معطيات وزارة الصحة المحدثة ، مساء الجمعة ، تسجيل 101 اصابة جديدة مؤكدة بالكورونا - وهو عدد الاصابات الأعلى منذ بداية هذا الاسبوع . وقد تم تسجيل 64 اصابة حتى الساعة التاسعة من مساء يوم  الخميس .ومن المنتظر بأن تتخذ الوزارة اليوم السبت، قرارا نهائيا بشأن تجميد الدراسة في المدارس ، في ظل ارتفاع عدد الاصابات فيها .
وقال مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف، في مؤتمر صحافي خاص ، الليلة الماضية: "لقد عقدنا المؤتمر الصحفي في العيد، في خطوة غير عادية، لكننا نشعر أن الواقع يتغير بطريقة تلزمنا إيصال الرسالة للجمهور. بعد مشاورات مع وزير الصحة، أكملنا تقييما للوضع مع رئيس الحكومة نتنياهو، ورئيس الحكومة البديل، ووزراء التربية والتعليم والمالية ورئيس مجلس الأمن القومي. شهدنا زيادة كبيرة في معدلات الإصابة بالفيروس في الأيام الأخيرة. الزيادة هامة وكبيرة، مع مرور الوقت ومنتشرة في انحاء مختلفة من البلاد " .


وأكد بار سيمان طوف "أن وزارة الصحة انتظرت اتخاذ القرار حتى ندرك ما إذا كان الحديث يدور حول أحداث معينة أو تغيير في الاتجاه - لكن الفحوص أشارت إلى أنه تم تشخيص اصابة 1.5 ٪ من جميع المفحوصين بالمرض " .
وأضاف بار سيمان طوف: "لاحظنا في الأسبوع الماضي أن من تراوحت اعمارهم 9-0 شكلت ما نسبته 7.5٪ من المصابين، ومن تراوحت أعمارهم بين 19-10 يشكلون ما نسبته 35٪. لدينا عدد كبير من البؤر. لا الحرارة ولا الرطوبة في إسرائيل تتسبب في اختفاء المرض" .


وتابع بار سيمان طوف : "للأسف الشديد ، لا توجد طريقة لمنع الإصابة بالمرض ما لم يتم الالتزام بالقواعد. وعلى الرغم من وجود الكثير من التعقيدات حول القواعد، إلا أنها في النهاية بسيطة: تجولوا وانتم ترتدون الكمامات، حافظوا على النظافة الشخصية وحافظ على مسافة مترين - وهذا الامر لم يتم. لاحظنا ازديادا في الإصابة بالمرض في الأسبوع الأخير خاصة في المدارس " .

ومضى بار سيمان يقول: " للأسف الشديد، لقد انتقلنا إلى نوع من النشوة والرضا عن النفس. تلقينا إنذارا تحذيريا للعودة للمحافظة على القواعد. اذا لم نقم بذلك - الواقع سيضطرنا الى اتخاذ خطوات أكثر صعوبة. الموجة الثانية ليست قدرا، إنها تعتمد فقط على سلوكياتنا. نحن نريد الحفاظ على روتين اقتصادي. نتفهم أهمية النشاط الاقتصادي والشخصي، ولكن الاهم هو منع الإصابة بالمرض، لذلك نعمل بجد مع جميع المحافل الحكومية للوصول إلى نقطة التوازن التي سنضمن من خلالها السيطرة على الإصابة بالمرض من ناحية، ومن ناحية أخرى، نحافظ على روتين النشاط الاقتصادي الذي عملنا بجد لتحقيقه".وفي السياق ذاته ، اوصى مدير عام وزارة الصحة ، الجمهور ، بعدم لقاء الاجداد والجدات ، في ظل تفشي الوباء من جديد في البلاد . وقال انه من الافضل التواصل معهم عن بعد ، وعدم اللقاء معهم بشكل مباشر ، حفاظا على صحتهم وسلامتهم .

ومن ناحية أخرى ، أعلن مستشفى سوروكا ظهر اليوم عن دخول 31 فردا من الطاقم الطبي الى الحجر الصحي بعد مخالطتهم لطبيب في القسم الجراحي المصاب بالفيروس، على ما يبدو خارج المستشفى.
بدأت الزيادة في التشخيص في يوم الثلاثاء الماضي بـ 32 تشخيصا في اليوم، بعد ان تم تشخيص 14 حالة فقط يوم الاثنين، على غرار البيانات المسجلة في الأسابيع الثلاثة السابقة. ومع انه طرأ انخفاض يوم الأربعاء وتم تشخيص 24 شخصا مصابا بالفيروس، الا ان يوم أمس الخميس سجل قفزة غير عادية وتم تشخيص 64 مصابا - أكثر من أربعة اضعاف يوم الاثنين.


وفي وقت سابق امس، أعلنت وزارة الصحة انها تدرس إمكانية تجميد التعليم في المدارس الإعدادية والثانوية، بالإضافة إلى الكنس. ووفقا لمصادر في الجهاز الصحي، فان هذه البيانات تتميز بثلاثة اتجاهات رئيسية: العدوى في المؤسسات التعليمية ، ازدياد الإصابة بالمرض في صفوف العمال الأجانب الذين يسكنون جنوب تل أبيب، و ‘انتشار‘ حالات العدوى. اي ، خلافا للاصابة المتضائلة بالمرض، التي اتسمت بالعدوى في مناطق سكانية معينة، مثل بني براك، القدس، دير الأسد وحورة ، تشير أحدث الإصابات إلى وجود عدد كبير من البؤر في نفس الوقت.

وفي الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة حددت ثلاثة معايير لتشديد التوجيهات: الأول هو وجود أكثر من 100 مريض جديد يوميا من المناطق المحسوبة انها ليست بؤرة مرضية، الثاني هو وتيرة مضاعفة عدد الذين تم تشخيصهم حديثا لمدة تقل عن 10 أيام والثالث وجود أكثر من 300 مريض في حالة خطيرة.
منذ تولي وزير الصحة الجديد منصبه، اتخذ ادلشتاين سلسلة من التسهيلات البارزة في توجيهات الوزارة، بما في ذلك فتح المطاعم وبرك السباحة يوم الأربعاء الماضي. كما تقرر أنه ابتداء من تاريخ 14.6 ستعود انشطة المسرح وعالم الثقافة الى العمل.
في الجهاز الصحي يؤكدون أن البيانات الحالية تشير إلى أنماط الإصابة التي سجلت قبل أسبوع إلى أسبوعين، وأنه من المتوقع أن تتضح الصورة في الأيام القادمة. وقال مسؤول كبير في وزارة الصحة: ​​"يجب الانتظار الى ما سيكون، لكنه لا يبدو جيدا".
وأضاف المسؤول "هناك حاليا سلسلة من التفشي في المؤسسات التعليمية والامر الاخر هو انتشار العدوى بدون بؤر. فمن ناحية، يظهر أن المرض بدأ يتجذر في أماكن أخرى، ومن ناحية أخرى من المستحيل معرفة ما حدث منذ أن أصيب هؤلاء الأشخاص". وخلص الى القول: "يمكن أن يؤدي هذا الامر بالتأكيد إلى استمرار انتشار المرض وفقدان جزء كبير من الإنجازات التي تحققت في الأسابيع الأخيرة وهذه مشكلة. ويبدو ان ردود الفعل العكسية لقسم من الجمهور بعد الخروج من الاغلاق بوقف التشديد على القواعد والتوجيهات أتت اكلها".

ويشار الى ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سبق وان اعلن في الرابع من مايو / ايار الجاري ، مع بدء تخفيف التقييدات ، بان احد اهم المعايير لوقف التخفيفات والتسهيلات - هو عدد المصابين بالعدوى في اليوم الواحد . وأوضح نتنياهو قائلا : " نحن نقول بانه اذا بلغ عدد المصابين 100 مصاب في اليوم الواحد - ليسوا من ضمن بؤر انتشار المرض - اي انهم اما يعودوا من خارج البلاد ، او في بيوت المسنين او من البلدات المعرفة " كبلدات حمراء " - بمعنى اذا تجاوز  عدد الحالات المرضية المتراكمة خلال اليوم الواحد المئة اصابة عندها سنتوقف ".










Copyright © elgzal.com 2011-2020 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت