X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
عبلين في عيون ابنائها - موقع الغزال
اضف تعقيب
16/11/2020 - 07:44:28 am
عبلين في عيون ابنائها بقلم بنيامين حيدر  المربي حـنّـا نـور الـحـاجّ

عبلين في عيون ابنائها بقلم بنيامين حيدر 

المربي حـنّـا نـور الـحـاجّ


من لم يتعلم من الماضي لن يرحمه المستقبل

هي ذاكره ابديه لا تهرم ولا تزول تناشد الامل
لولادة جديده انصع واكثر اخضرارا قابله للحياة

وقد كتب
عـبـلّـيـن... الحبّ والوجع!
"كان نصف جيراننا من المسلمين. والله، ما يوم تزاعلنا أو حدا ضايق الثاني"... ذاك كلام المرحومة أمّي حين كانت تستعيد "أيّام زمان". على هذا الكلام ربيتُ، وعلى مثله ممّا كنت أسمعه من سعدى توفيق غبريس (أمّي) خرّيجة الصفّ السابع، ومن نور الياس الحاجّ (أبي) خرّيج الصفّ السادس.

أَذكر أنّ المرحوم أبي قد ذكر على مسمع منّي أنّ الحادي ("الحَدّا") القديم كان يختتم إحدى ردّات حُدائه بأن يذكر عـبـلّـيـن بكلام يُشِيع في القلب إحساسًا بالزهو والرضا. كان (الحادي) يذكر مجموعة من البلدات العربيّة الجليليّة على نحوٍ متتابع، ناسبًا لكلّ منها سِمَة أو فضيلة عامّة يتميّز بها أبناؤها أو غالبيّتهم (من جود إلى شجاعة إلى إغاثة إلى حُسن استقبال وضيافة وغير ذلك)، ويختتمها بقوله: ..."والشهامة لعـبـلّـيـن". ولا يخفى عنكم ما تنطوي عليه الشهامة من فضائل؛ إنّها مجمَّع فضائل.

فيما سبق، كان ابن عـبـلّـيـن يحظى بمودّةِ واحترامِ من يتعرّفون عليه بمجرّد أن يعرفوا أنّه من عـبـلّـيـن. هذا ما كنّا نلحظه خلال مرحلة دراستنا الجامعيّة، في الجامعة العبريّة في القدس، ثمانينيّات القرن الماضي. كان الصيت الطيّب عامًّا مُرافقًا لكلّ عـبـلّـيـنيّ. كنّا ننتشي بفعل ذلك، لكن دونما تعجرف.

* * * * *

عـبـلّـيـن ربـوع صِبايَ وشبابي... جذوري الأولى... أشيائي وتفاصيلي التي لا تغيب.
عـبـلّـيـن صورة مصغَّرة عن وطني الذي يعاني. هي وطني الصغير الكبير.
عـبـلّـيـن بلد بمقدار ما أحبّه وأحبّ ماضيه البهيّ أخشى على غده. كم أخشى على غده من حاضره المائل إلى الغياب والعشوائيّة، وكم أتمنّى من محبّيه أن يترجموا مشاعرهم وشعاراتهم وشاعريّتهم إلى فعلٍ خيِّر لا يتقاعس، ولا يؤجّل، ولا يكتفي بالعيش على بهاء الأمس!"

انه الاستاذ والمربي والصديق
حـنّـا نـور الـحـاجّ
وكتبت حروفك من قلبك بعمق الالم والفقد والتمني
لتقول لنا
كي لا ننسى
حيث معكم لم نفقد الطريق
ايتهاالقلوب التى الفناها وما عاد بمقدرونا الحياة بدونها
فمعكم لن يتسع ثقب الغياب وقلق الانتظار وستبقون عالقون بالروح
كذاك الضوء الجذاب لفراشات قلوبنا
من قلوبكم يجعل الامل حي يرزق
وترسمون الشمس بلون الحياة
والقمر بلون الامل
ومفتاح لحياة تنادينا
بالمحبة وحدها نصنع ايامنا

فشكرا لك صديقي
وقد حملت عبء الذاكرة
فدائما هناك من ينتظر
يحدثنا عن امل سيولد
وخيبات تزول
وماض يحيا نتعلم منه
ليرحمنا المستقبل
عبلين تزهو بكم ومعكم




Copyright © elgzal.com 2011-2020 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت