تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ها قد انقضت 3 أعوام.. وها إنا اجلس مجددا أمام الشمعة أتأمل نورها ..كالنجوم المتراقصة ..تهمس لها دموعي أحبه !.. وصمتت للحظة وتأملت نورها ثانية أحاول نسج خيالك بخيوط أشعة الشمس الذهبية ..لعل خيالك يرد على صرخاتي التي تنزف بإحساس نابض مخبئ وراء دموعي وتخفف علي عبء الحياة !
انطفأت الشمعة وتلاشت صورتك فأشعلتها من جديد لأتخيلك مجددا.. ثم صمتت ثانية وإذا بدمعة تنهار من عيني بسرعة لتسقط على وردة حمراء ملقاة على ارض غرفتي.. التقطها ووضعتها الى جانب الشمعة وجلست ارقب الوردة يزينها نور الشمعة يضفي عليها جمالا كانسياب رقة الملاك وسط الحشد فأبت عيوني أن تبقى هادئه.. لأنها رأت في الوردة جمال روحك جمال روح الملاك الذي ميزه الخالق عن البشرية.. مضت ساعة وانأ في كل دقيقة عابرة احن إلى سماع صوتك لماذا تعذب روحي التي طارت مع نسيم الربيع إلى أعالي السماء.. اهتزت الأرض من تحتي لفقدانك.. بكت الورود والطيور شوقا إليك.. أسقطت الأشجار أوراقها مواساة لقلبي ضمني القمر بضوئه بين ذراعيه ليخفف علي ألمي.. صممت أجراس المدائن حدادا لشوقي إلى حنانك... صاحت روحي التي امتلكتها وهي تمزق أشلائي تطلب الرحمة منك ...ألم يحن الوقت أن تعرف كم اشتاق إليك.. كم اشتاق إلى حضنك الدافئ الذي سأشعر فيه للمرة الأولى في حياتي بالأمان..
كم اشتاق إلى صوتك العذب الذي يتحدث بأرقى لغة تتفوه بها البشرية وأسمى معاني الحنان والاطمئنان اشتاق إلى سماع صوتك الذي يطيب لسماعه البائس والضائع ...والحزين والجائع ..لان صوتك دوائي من كل علة ..طبيبي في كل محنة.. كم احتاج إلى أن اروي عطشي وشوقي الى ضمك ..قبل أن أصبح جسدا بلا روح.. افتقدك أموت لأجل لحظة تتكرم بها الدنيا علينا بكتمان أن قلبي يلتقط أنفاسه الأخيرة يطوي على نفسه صفحات الحياة المؤلمة العابرة حاملة معها ظلم جميع البشر الذين انتزعوا مني ابتسامتي سلمتك روحي قبل قلبي أمانة غالية لتحييهما من جديد لتعيد إلي النبض في عروقي .. إني أتمنى عودتك من جديد ..فان قررت العودة.. ارجع إلي البسمة التي سرقتها الحياة مني ...وها هي شمعتي تشهد على كلماتي وقلمي يقطر حبرا ليشهد على دموعي أما قلبي فما زال يتمزق ألما ويقول بصرخة هزت كيان الوجود : احبك ..فان عدت.. وعدي لك أن أكون الدنيا التي ترتمي بحضنها في أوقات ضيقتك وان أكون الصديقة التي تستمع الى آلامك ولو كانت جراحي وان أكون الحبيبة المخلصة لك الى يوم يقطع فيه خيط انفاس حياتي أخذا معه روحي بلا عودة !
احبك ...احتاج اليك احتاج الى كل كلمة مخبئة في قلبك لقد روتني الحياة من نهر عذابها سقتني من الآلام ما يكفيني...أتعبتني ...لذلك..ها انا من جديد ورغم جرحك احتاج اليك ..احتاج الى حبك ..احتاج الى اهتمامك احتاج الى قلبك ليضمني احتاج اليك لتسقيني من بحر حبك لتاخذني الى عالمك الذي هجرته منذ زمن.. عالم تكون فيه وحدك لأرتمي بين ذراعيك وابكي.. لازيح هموما تعتريني أعظمها..جرحك.. لا اعلم سبب نطقي لهذه الكلمات .. ولكني اعلم باني احتاج اليك لتكون صديقي لتمسك بيدي وترجع البسمة الى روحي ..روحي التي ارسلتها اليك امانة لتصونها في قلبك لاني لم اجد مكانا اامن عليها من قلبك كما احتفظ بقلبك كما لو كان روحي.. قلبي الذي ينبض بانفاسك... ومع كل نبضة يقول احبك.. ولا استطيع العيش بدونك يطالب برجوعك...