اوتار القلوب
26/02/2012 - 03:26:59 pm
خانتني بعد شهر من الزواج ..هل أطلقها أم أموت ؟
موقع الغزال
فى البدايه انا مش عارف ابدا ازاى بس لو هتفيدونى وارتاح معاكم يبقى والله فيكم الخير عشان انا ممكن اموت نفسى والله العظيم الموضوع طبعااا مش بسيط خالص بدا لما حبيت واحده وقضيت معاها اجمل ايام حياتى واجوزتها باعجوبه قصدى بمعجزه عشان كان بين العيلتين مشاكل بس الحمد لله ربنا تتم على خير لسبب وحده اللى يعلمه اتجوزت والحمد لله وعشنا ايام جميله وسبت ليها حريه كامله بمعنى انا بروح شغلى م العصر برجع اخر الليل هيا بقى براحتها واثق فيها بطريقه مش ممكن حد يصدقها اوقات اروح البيت مليقهاش واسالها كنتى فين تقول كنت مع امى مره مع صاحبتى المهم عمرى مكنت اتخيل انها ممكن تخونى .
والحمد لله ربنا حققللى امنيت حياتى وطلعت حامل بعد اربع شهور من الزواج كنت طاير م الفرح مش هنكر ان كان فى مشاكل بينى وبينها بس حاجات هايفه بس عشان سننا صغير كانت بتاثر معانا انا عندى 25 وهيا 19 المهم مره واحده كده قالتلى اشحنللى تليفونى استغربت عشان انا ديما اللى بتصل بيها وامها ساكنه قريب مننا المهم بدات تشحن بطريقه غريبه واسالها تقول بكلم واحد صاحبتى عندها مشكله وبنحلها سوى وعمرها محسستنى انها ممكن بس تخونى المفاجئه كانت معايا يوم ما احد اصدقائى جالى على مقر عمللى وقالى مراتك عامله ايه قلتلو تمام الحمد للله عايش تمام قالى خد بالك منها هنا بقى جن جنونى قلتلو حصل ايه بالعافيه قالى ناس شافو مراتك مع واحد فى مكان مش مناسب اتهبلت وقتها ومكنتش عارف اعمل ايه رحت سالتها حصل ولا لا طبعاا نكرت وبعدين قدت اضغط عليها لحد ما قرت بكل حاجه قالت انها كانت بتكلمو من 3 شهووور يعنى بعد شهر واحد من جوازنا .
وقالتلى انو كان بيمارس معاها الرزيله بشكل سطحى وطلبت منى ان اسامحها وانها هتوب وهتعوضنى عن كل حاجه بس انا مش قادر استحمل وكنت هطلقها خلاص بس اللى حصل اناها شربت سم ورحنا المستشفى ولقيناها حامل فى توام صاحبى قالى سامحها عشان التوام واكتشفت انهم بنات كمان مش عارف اعمل ايه صبرت عليها وقلت عشان خاطر البنات بس انا كل يوم بتقطع من جوه هموووووت م الزعل والله وهيا بقت كويسه والحمد لله وخلفت وبناتى ملو عليا حياتى بس كل لما بس اشوفها افتكر انا تعبان قوى كل يوم اقعد اعيط واقول ليه هيا عملت كده وليه مطلقتهاش من الاول انا تعبببان موووووت لو فى مصداقيه عندكم افيدونى جزاكم الله ووفقكم لفعل الخير.