X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
انتخابات البلديات والمجالس المحلية 2018
اضف تعقيب
12/02/2014 - 09:13:18 am
جرايسي: كوادر الجبهة جاهزة لاثبات حقيقة نصر الجبهة في الانتخابات

*المئات من الجبهويين يشاركون في اجتماع ضخم بدعوة صدرت قبل ساعات قليلة

 *جرايسي: التدخل السياسي متعدد الأطراف يؤكد كم تشكل الجبهة ضيقا للمؤسسة الحاكمة

 *دخيل حامد: أمام حشد ضخم كهذا، وبهذا الحماس، أعلن عن بدء الحملة الانتخابية

 *الجبهة تدعو الى منع وصد أي محاولات توتير والالتزام بحملة انتخابية حضارية

غصت قاعة بيت الصداقة الرحبة وساحتها، مساء اليوم الثلاثاء، بمئات الجبهويين الذين لبوا دعوة صدرت قبل ساعات قليلة من الاجتماع، وبأجواء من الحماس منقطع النظير، إذ أكد مرشح الجبهة لرئاسة البلدية، إن هذا الحضور الضخم، إنما يؤكد على جاهزية كوادرنا للانطلاق لتحقيق النصر الذي سجله أهل الناصرة في الانتخابات الأخيرة.

وكان مئات الجبهويين قد توافدوا على بيت الصداقة مساء اليوم الثلاثاء، تلبية لدعوة الجبهة التي صدرت ظهر اليوم ذاته، وشارك في الاجتماع عدد من الجبهويين من خارج المدينة، والنائبان محمد بركة، رئيس الجبهة ود. عفو اغبارية، وسكرتير الجبهة القطرية أيمن عودة، وأعضاء كتلة الجبهة في البلدية، وغيرهم.

وافتتح الاجتماع الضخم، سكرتير جبهة الناصرة الديمقراطية دخيل حامد، الذي قال، إنه أمام حضور ضخم كهذا، فإنني أعلن عن بدء الحملة الانتخابية، ونحن بالتأكيد جاهزون لهذه الانتخابات كما نحن دائما، فهذه الانتخابات فرضتها علينا السياسة الاسرائيلية وداعميها، إذ رأينا موقف مستشار حكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الداخلية الليكودي، الذي استنجد به سبعة "نواب عرب"، لأن لم يرق لهم اظهار ولو جزء من الحقيقة، بأن أهل الناصرة انتخبوا رامز جرايسي مجددا لرئاسة البلدية.

وتابع حامد قائلا، إن هذا الاصطفاف لا يخيفنا، لأننا نعرف كيف نجابه ونصد، ومن عايش فترة ما قبل العام 1975 يعرف عن ماذا أتكلم هنا، لقد حاولت السلطة بكل الوسائل كسر الجبهة في الناصرة ولم تنجح، وفي مرحلة ما، وتعبيرا عن يأسها، كانت تدعو السلطة الحاكمة الى التصويت لكل طرف عدا الجبهة، وهذه النغمة ذاتها التي نراها اليوم، وأترك لكم التحليل، لمعرفة الواقع الذي نواجهه الآن.   

 

نحو نصر مؤكد

 

وبعاصفة من التصفيق والهتافات، استقبل الحشد الضخم كلمة المهندس رامز جرايسي، الذي افتتحها، معبرا عن اعتزازه بهذا الحشد الضخم الذي ملأ قاعة بيت الصداقة الرحبة والساحة الخارجية، رغم أن الدعوة لهذا الاجتماع قد صدرت قبل ساعات قليلة، وهو ما يؤكد جاهزية كوادر الجبهة الدائمة للعمل الشعبي والميداني، وبهذا نكون عمليا نواصل عملنا الانتخابي، لتحقيق انتصار للجبهة، وهي الحقيقة التي كانت في صناديق الانتخابات يوم 22 تشرين الأول، ونحن نريد اثبات ذلك بشكل لا يقبل التأويل، وبهذه الهمم وبهذه الروح، سيتم حسم هذا الفصل، الذي كان من المفروض أن يحسم فجر يوم 23 تشرين الأول بشكل قاطع، وهذا ما سيكون يوم 11 آذار المقبل.

وقال جرايسي، إن هذا الحضور الكبير، لم يكن بحاجة ليتوافد على هذا الاجتماع، من خلال دعوات على ولائم، ولا على رز ولحم وعلى أي محفز آخر، سوى غيرة الجبهويين على هذه المدينة ومستقبلها، وغيرتهم على شعبهم في معركته من أجل البقاء على وطنه.

وتابع جرايسي قائلا، إننا للوهلة الأولى فإنه ليس هذا القرار الذي كنا نتوخاه، ولكن من ناحية أخرى، فإننا اثبتنا صدقنا وصحة موقفنا الذي تبنته المحكمة وأمرت بفتح صناديق اصوات محدودي الحركة، وهذه القضية التي كشفت المؤامرة التي اتفقت عليها مختلف الكتل الأخرى، ثم شهدنا لاحقا الأمر الذي لم نتوقعه، وهو تدخل المستوى السياسي الحكومي، بعد أن انقلبت النتيجة لصالح الجبهة، بتدخل المستشار القضائي للحكومة ووزارة الداخلية، بالتعبير عن موقف لاعادة الانتخابات من خلال رد النيابة، وهذا تم بعد انتهاء المداولات في المحكمة المركزية، فلو صدر قرار المركزية قبل يوم من موعد صدوره لما كانت كل هذه التداعيات.

 

حرصهم ليس على المدينة

 

وشدد جرايسي على أن المعلومات والمؤشرات تؤكد على وجود تحرك سياسي ليس حرصا على المدينة واهلها، فالكل يعرف من قام بهذا التحرك ومن هي اطرافه، وليس صدفة أن احد قضاة المحكمة العليا اسماه "الجوكر"، هم لم يحرصوا على نزاهة الانتخابات، لأن الفارق لم يكن في الحالتين كبيرا، رأينا كيف نواب التجمع والحركة الاسلامية والنائب العربي في حركة ميرتس، يستنجدون بوزير الداخلية لالغاء النتائج، ومن هنا بدأ الاتصال مع المستشار القضائي.

وقال بركة، إن هذا التدخل إنما يؤكد الى اي مدى تشكل الجبهة مضايقة للمؤسسة الحاكمة الاسرائيلية، ولهذا نرى كل هذا الالتقاء بين الأطراف المختلفة من أجل التخلص من الجبهة، ولكن هيهات، نحن نقف لجميعهم بالمرصاد، لأننا حملنا دائما الهم العام، هموم اهل المدينة وجماهيرنا وشعبنا.

واضاف جرايسي أن من يقرر من هو رئيس بلدية الناصرة ليس المستشار القضائي وليس وزير الداخلية وإنما أهل الناصرة، نحن نرفض أي تدخل سياسي ولا مالي للتأثير على القرار، أهل الناصرة لديهم المسؤولية الكاملة تجاه مدينتهم وشعبهم.

وحذر جرايسي من أي محاولة للتوتير كما راينا طيلة الفترة الماضية، من اعتداءات على الجبهويين وبيوتهم، والى حد اطلاق النار وقنابل المولوتوف، ونحن نعلنها من هنا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي استفزاز ومحاولات للتوتير، وفي نفس الوقت ندعو الجميع الى الالتزام بحملة انتخابات حضارية منضبطة، بعيدة كل البعد عن العنف، والجبهة تلتزم بهذا وتطالب الجميع الالتزام به.

وأعلن جرايسي أنه منذ هذه اللحظة تبدأ الاستعدادات، والتوجه فورا الى الميدان، لنشر رسالة الجبهة، وفي الطريق لضمان النصر الذي كان في صناديق الاقتراع يوم 22 تشرين الأول، ونريده مجددا يوم 11 آذار المقبل




























Copyright © elgzal.com 2011-2021 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت