X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أخبار عبلين
اضف تعقيب
12/06/2012 - 03:25:50 pm
بمبادرة اللقاء والسبيل يوم دراسي حول العيش المشترك في المناهج التعليمية في عبلين
مريم خطيب

بمبادرة من مركز اللقاء للدراسات الدينية ومركز السبيل المسكوني، عقد يوم السبت 9 حزيران يوم دراسي في قاعة كلية اللاهوت في مؤسسات مار الياس التربوية في عبلين، بعنوان "مساهمة المناهج التربوية في العيش المشترك"، هدف الى دراسة مناهج وزارة المعارف في التعليم العربي في مسألة العيش المشترك بين أبناء الديانات، وخاصة في كتب اللغة العربية والتاريخ والتربية الدينية. وقد حضر اليوم الدراسي كل من المطران الياس شقور، المطران عطا لله حنا، المطران بطرس المعلم وعدد من الكهنة والمثقفين.

افتتح اليوم الدراسي القس د. نعيم عتيق، مدير مركز السبيل مرحبا بالحضور باسم المركزين. وألقى سيادة المطران د. الياس شقور كلمة ترحيبية، قال فيها: الكتب ليست أساليب للتعليم فحسب، انما تعطي صورة عن الجار/الآخر. وأضاف سيادته أن عملية السلام تبدأ حول طاولات المدرسة، عندما يجلس الأطفال معا المسلم، المسيحي والدرزي واذا أمكن اليهودي ليكتبوا تاريخهم المشترك. وتلاه سيادة المطران عطا لله حنا الذي قال: وجب على المنهاج أن يكون عاملا متسامحا في المجال الديني. وتابع: بدأنا نسمع في الأشهر الأخيرة أصواتا طائفية تدعو للفتنة في كل المنطقة العربية وكأن هناك مخططا،  يريد نسف العلاقة وشرذمة الأمة الى طوائف ومذاهب متناحرة.

بعد الافتتاح عقدت جلسات العمل الثلاث التي ابتدأت بمحاضرة للدكتور جوني منصور، حول كتب التاريخ ومنهاج وزارة المعارف، حيث بين فيها أهداف المنهاج الذي يسير وفق تعليمات جهاز الشاباك الاسرائيلي، الذي يطمس الهوية العربية. كما قارن د. منصور بين المنهاج في المدارس اليهودية والمنهاج في المدارس العربية مقدما أمثلة عينية من كتب التدريس، وأشار الى أن المنهاج يخلو من الاهتمام بموضوع العيش المشترك بل يتجاهل الوجود المسيحي العربي في البلاد، وخلص الى القول أنه حان الوقت لأن نقول لوزارة المعارف أنه يجب اعادة النظر في المناهج الحالية. وقدم الأستاذ احسين منصور تعليقا على المحاضرة توقف فيه على منهاج التاريخ في الدول العربية المجاورة، التي تعمل على تنشئة الانسان العربي المسلم بينما يتجاهل ذلك المنهاج الاسرائيلي. وقامت بادارة الجلسة المحامية ابتسام معلم.

وفي الجلسة الثانية قدم الأستاذ زياد شليوط محاضرة حول كتب اللغة العربية، استعرض فيها بعض كتب الأدب والقواعد وما احتوته من نصوص وتمارين تتعلق بالديانات السماوية والتراث العربي الاسلامي والأدب الحديث، وأكد أن منهاج اللغة لا يحتوي على هدف تعزيز العيش المشترك، انما يمكن للمعلم القدير والمتمكن من الاستفادة من بعض النصوص الأدبية وكذلك الدينية في الكتب ليقوم هو بالمهمة، وخلص المحاضر الى القول بضرورة مطالبة لجنة منهاج اللغة العربية، التي تعد حاليا منهاجا جديدا أن تدخل العيش المشترك في الكتب الجديدة. وقام الدكتور محمد صفوري بتقديم تعقيب على المحاضرة أكد فيه على أن لجنة المناهج ليست حرة التصرف بالمضامين، فهناك كابوس الرقابة الرسمي عليها، وأكد على دور المعلم كما انتقد اهمال اللغة العربية في أوساط طلابنا ومثقفينا وتغليب اللغات الأجنبية عليها.

وفي الجلسة الثالثة قدم الدكتور جريس سعد خوري محاضرة حول كتب التربية الدينية توقف فيها عند كتب الدين الاسلامي والمسيحي المستعملة في المدارس، مشيدا بالنواحي الايجابية فيها ومنتقدا نواقصها وسلبياتها، وخاصة في تأكيد كل كتاب على مميزات دينه وكأنه وحيد في تقديم الفضائل والفرائض الدينية مثل التسامح والمحبة والصوم والصلاة وغيرها، بينما يغفل عن الاشارة للديانات الأخرى. وقال د. خوري أنه اذا لم نزرع الفضائل المشتركة من خلال التربية الدينية فلن يجدي ذلك في التاريخ واللغة لوحدهما. وأضاف أن التربية هي الحصن المنيع للعيش المشترك في بلادنا، حيث لا فضل لمسلم على مسيحي وبالعكس إلا بحمل الرسالة بأمانة واخلاص.

وفي الختام عقدت حلقة لنقاش اليوم الدراسي بمشاركة الحاضرين، قدموا خلالها تقييمهم لليوم الدراسي حيث أعرب الجميع عن أهمية ما جاء فيه وما تضمنه من محاضرات وتعليقات وضرورة استكمال هذا اليوم بعقد أيام مماثلة تبحث فيها المواضيع بعمق. كما قدم المشاركون اقتراحات بتوصيات مستقبلية كان في جوهرها اقامة مؤتمر لمعلمي التربية الدينية، تكثيف اللقاءات الاسلامية - المسيحية وخاصة بمشاركة رجال الدين.

 

 


































Copyright © elgzal.com 2011-2024 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت