X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
08/07/2014 - 09:21:08 am
محلل إسرائيلي: إنتفاضة عرب الداخل تمنع نتنياهو من توسيع العدوان على غزة والإستجابة لليمين المتطرف

رأى محلل عسكري إسرائيلي أن المظاهرات التي تشهدها البلدات العربية، من الجليل شمالا وحتى النقب جنوبا، إحتجاجا على جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الفتى المقدسي محمد أبو خضير وإستمرار عدوان اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، تمنع رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، من توسيع العدوان على قطاع غزة، والإستجابة لدعوات اليمين المتطرف في حكومته بإجتياح القطاع.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، الاثنين، أن "الحريق المشتعل لدى عرب إسرائيل يزود نتنياهو بتسويغ إضافي لماذا ينبغي الامتناع، في هذه المرحلة، عن توسيع المعركة ضد حماس إلى قطاع غزة، رغم استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع باتجاه النقب". وأشار هارئيل إلى أنه أطلق أمس أكثر من عشرين صاروخا وقذيفة هاون من القطاع باتجاه جنوب إسرائيل "لكن في إسرائيل يميلون في هذه الأثناء إلى تفهم ادعاءات قيادة حماس في غزة بأنها تعمل من أجل وقف إطلاق النار".


وتابع المحلل أنه "تتعالى مجددا (في إسرائيل) مصطلحات مثل "مسافة الفرملة" في وقف إطلاق النار، ويفسر رجال الإستخبارات مرة أخرى أن الهرمية في الجانب الفلسطيني معقدة أكثر مما هي عليه في الجانب الإسرائيلي". واعتبر أنه "ربما يكون التأخير بوقف إطلاق النار نابع من خلافات داخل حماس، وبين القيادة السياسية والذراع العسكري في الحركة. وعلى ما يبدو أن المسؤولة عن إطلاق الصواريخ بالأمس هي بالأساس فصائل صغير، لا تنصاع لأحد، ولكن هذا لا يشكل عزاء لإسرائيل بالطبع". وعدد هارئيل أسبابا أخرى لإمتناع نتنياهو عن تصعيد العدوان الإسرائيلي ضد غزة، رغم أنه تعرض لضغوط من أجل شن عملية عسكرية برية عشية عدوان "عمود السحاب" في تشرين الثاني من العام 2012. "والفرق هو أنه لا يتعين على نتنياهو هذه المرة المنافسة في الانتخابات بعد شهرين"، إذ جرت الانتخابات العامة الأخيرة في إسرائيل، في شهر كانون الثاني من العام 2013 وبعد شهرين من عدوان "عمود السحاب". وسبب ثالث يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان "هو تخوفه من أن تحطيم حماس سيؤدي إلى حدوث فوضى على غرار الصومال أو العراق ويؤدي إلى أن تسيطر على القطاع تنظيمات مثل تنظيم ’الدولة الإسلامية’، داعش سابقا، والقاعدة".

وأضاف هارئيل أن السبب الرابع هو أن "إسرائيل، ورغم أنها لا تقول ذلك بصوت مرتفع، تفضل أن تبقى مع حماس في غزة: حماس ضعيفة، مرتدعة، ولكن حماس قادرة على السيطرة وكبح الفصائل الأخرى".
وسبب خامس يجعل نتنياهو يمتنع عن تصعيد العدوان، وفقا لهارئيل، هو موعد انتهاء المفاوضات بين الدول العظمى وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة في 20 تموز الحالي. ورغم أنه ليس واضحا كيف ستنتهي هذه المحادثات، لكن "يتعين على نتنياهو أن يستعد لحملة سياسية بهذا الخصوص. وليس غريبا أنه لا يسعى حاليا للدخول إلى قطاع غزة وحل مشكلة الصواريخ مرة واحدة وإلى الأبد، مثلما يطالبه بذلك الوزيران ليبرمان وبينيت".




Copyright © elgzal.com 2011-2024 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت