X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
فنجان ثقافة
اضف تعقيب
01/03/2012 - 05:18:05 pm
مناجاة المرأة في أعمال فنانين تشكيليين
موقع الغزال

للمرأة في الفن غالبا نصيب الأسد .. فهي بإحساسها, تفانيها ,عطائها, حبها وتضحيتها تجعل الفنان دوما منحازا  لها يجسدها في أعماله , تماما كما جسدها الفنانون الست المشاركون.

لهؤلاء الفنانين دورا كبيرا في تطويرالفن  في مجتمعنا, وجميعهم تعاملوا مع موضوع المرأة

وجعلوها جزءا من أعمالهم الفنية.

في الأعمال المعروضة يناجي الفنانون المشاركون المرأة  كل بطريقته الخاصة بمناجاة  ملؤها الحب والأحترام والتقدير. فنجدها في أعمال خضر وشاح, المرأة البدويه بلباسها التراثي المطرز,التي تمارس واجبها ومسئوليتها على أكمل وجه . يقول خضر عن المرأة في تعليقه عن  أعماله: " أن المرأة في أعمالي الفنية هي أمي, استعين بصور فنية من النكبة الفلسطينية وهي تعيدني إلى الطفولة وقصص الهجرة والتشريد التي عانت منها عائلتي وأخواتي الصغار بعد أن تركوا كل ما يملكون خلفهم وأصبحوا أرقام في سجلات الأمم المتحدة ,وهذه الأعمال هي الأقرب إلى قلبي وقصص أمي "رحمة الله عليها" تتحدث عن البيت التي تركته كان عامرا في بيت عفا, وهي قرية في شمال النقب وباتوا في خيمة للاجئين في مخيم البريج في قطاع غزة,وهذه الأعمال تجسد عائلتي وأغلب العائلات الفلسطينية  التي هجرت وشردت وتغربت وعاشت في منفى, وبعض الذكريات والصور التي توثّق النكبة.وتبقي الذكريات فالأرض هي الأم  والأم هي الأرض التي عانت وتعاني من الألم وخيمة المخيم والبكاء على أطلال بيت سلب وعائلة تشردت".

أما الفنان عبد عابدي فيكرم بأعماله المرأة الأم ,أمه, والمرأة الأفغانية المتسترة بخمار مخرم حيث ترى العالم من خلال ثقوب صغيره, ثم ينتقل لعمل أخر يجسد به أم الروبابكا-ألسيده بديعة ألمعروفه لأهالي حيفا ,حيث اختار أن يكرمها بفنه. يقول الفنان: " أن في كل امرأة تجد نصف رجل. وفى كل رجل تجد امرأة, قد يختلف البعض  في طرح نظرية كهذه, لكنني وفى أعمالي  المعروضة تناولت موضوع المرأة,  ليس في استعراض المفاتن والجمال بل في استحضار الجوانب الانفعالية والحسيه ومنها استحضار ما آلت إليه تلك الحالات على شكل جوارير تستحضر ذكريات وحنين وتعاطف معهن لأنهن نصفهن منا".

للفنان  أسد عزي نصيب كذلك في استحضار الأم الحنونة حيث صورها في المركز ومن حولها أطفالها اليتامى . يقول عزي عن تجربته هذه: "أن العلاقة بيني وبين أمي هي علاقة جدليه بيني وبين وطني بيني وبين حضارتي وتراثي ومجتمعي الفلسطيني على جميع أطيافه بكل آلامه ومواجعه  بكل أفراحه وأحلامه من هذا المبدأ أعود وأصغ لوحات مستوحاة من طيف أمي عبق الماضي الحاضر والآتي".

في أعمال أسامه سعيد  حكاية أخرى , نجدها تارة مكبله مقيده, وتارة حزينة على رجل استشهد, يقول سعيد : "صحيح انه ليس من المنصف إلحاق النساء جميعها في إمرأة واحده كما يتم ترديد بعض الكليشيهات المعروفة عن المرأة كماكرة, مخادعه أنثوية ومثيره أو الأم الحنون وغير ذلك. وغالبا ما أرسم المرأة كحاله إنسانيه منفردة خاصة بتلك المرأة كشخص أو كتعبير عن حاله عامه تعيشها مجموعه معينه (كشعب أو فئة كاملة من المجتمع, تجمع الرجال والنساء معا). ولكن أحيانا تصادف إمرأة تثير فيك مجموعه كاملة من الأحاسيس المتناقضة مره واحده. في هذه الحالة يكون الرسم تجربه مثيره وحاله خاصة من الإبداع, ويظهر هذا بقوه في لوحة إمرأة وطفل. أحيانا أحب الدمج بين المرأة والطبيعة-الأرض التي خرجنا منها ونرغب العودة إليها باستمرار".

ونجد المرأة في برونزيات خليل ريان, تارة تمارس الرياضة وتارة أخرى حامل, وتقوم بإعداد الطعام مثل طحن الحبوب على حجر الرحى أو ترق العجين .فيقول "إذا كان المجتمع مؤلف من إمرأة ورجل, أذاً لها نصفه تلقائيا .ويغلب دورها على دور الرجل في حملها تسعة أشهر وتربيتها لأولادها, وكلما كانت المرأة واعية كلما كان المجتمع أقوى وأنجح".

ختاما لو مررت على  لوحاتي لوجدتها جزء من بيئتي الطبيعية ,أنا أرسم النساء من منطلق معرفه شخصيه. أرسم زوجتي وهي تمارس الأشغال ألبيتيه بعد يوم عمل مضني في مجال التدريس, وابنتي وهي تعزف الكمان, وصديقه أو زميله فنانه تربطنا بها علاقة مودة.

صحيح أن هذا المعرض لا يغطي جميع الجوانب التي تميز المرأة ولا يعطيها حقها بالكامل. لكنه يلقي الضوء على بعض الجوانب التي تطرق إليها الفنانون الرجال من خلال تجربتهم الذاتية, أحاسيسهم وانطباعاتهم.

 

احمد كنعان- أمين المعرض



















Copyright © elgzal.com 2011-2022 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت