X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أخبار عالمية
اضف تعقيب
23/05/2019 - 01:56:08 am
قلق في أوساط اليمين الاستيطاني من فوز الديمقراطي الأميركي

قلق في أوساط اليمين الاستيطاني من فوز الديمقراطي الأميركي

*الاعتقاد الإسرائيلي السائد، أنه في حال فوز الحزب الديمقراطي، فإنه سيجبي من إسرائيل دعمها للحزب الجمهوري، في مواجهة الديمقراطي*

يتزايد القلق في أوساط اليمين الاستيطاني الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو، من احتمال أن تتم الإطاحة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وليجلس مكانه رئيس من الحزب الديمقراطي، رغب ترحيب الأوساط الإسرائيلية بترشيح نائب الرئيس السابق جو بادين، نفسه لمنصب الرئيس عن الحزب الديمقراطي. فهذا الحزب يرى أن نتنياهو واللوبي الصهيوني اليميني المتطرف في الولايات المتحدة ناصب العداء للحزب الديمقراطي، ودعم بشكل علني الحزب الجمهوري ضد مرشحيه.

وهذا القلق تعزز في الأشهر الأخيرة، في اعقاب اعلان المرشحين التسعة لمنصب مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية، مقاطعة مؤتمر إيباك في شهر آذار الماضي، بسبب الموقف المساند والمنحاز للحزب الجمهوري. ولكن هذا القلق سيتعاظم، فرضيا، مع اقتراب الانتخابات الأميركية، التي ستجري بعد أقل من عام ونصف العام، في خريف العام 2020.

وحسب التقديرات، فإن الحزب الديمقراطي وفي حال عاد إلى الحكم، برئاسة واغلبية في مجلسي الكونغرس والشيوخ، فإن قد يتخذ إجراءات لاجمة ضد للسياسات الإسرائيلية، وهذا سيناريو سيدفع بحكومة نتنياهو المقبلة، الإسراع باجراءات لفرض أمر واقع على الأرض في الفترة التبقية حتى الانتخابات، تحسبا لخسار ترامب وفريقه الحكم.

وكانت الانتخابات النصفية التي جرت في خريف العام الماضي، قد أعادت الأغلبية للحزب الديمقراطي في الكونغرس، وتقلصت اغلبية الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ.

ويقول الكاتب ليئور فاينتروف في مقال له في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، "إن عصر الهدايا (الأميركية) لاسرائيل قد ينتهي بتحطم أليم على ارضية الاستقطاب في أميركا، وكلما بدا وضع الفلسطينيين صعبا الان توجد لهم فرص لرفع مستواهم جدا في المستقبل. في أميركا اليوم يجبي الديمقراطيون ثمنا عاليا جدا عن الارتباط مع ادارة ترامب، ويدفعون ارباحا سمينة للانتماء الى جبهة المعارضة له."

ويتابع فاينتروف، "منذ الان لا تنقص مؤشرات واضحة على ذلك، مثل قلة تصريحات الدعم لإسرائيل من جانب المتنافسين الديمقراطيين الـ 22 في الجولة الاخيرة في غزة، بما في ذلك صمت المرشح الأقوى، حتى الآن، جو بايدن، تصويت ستة من أصل سبعة مرشحين يخدمون أعضاء مجلس شيوخ، ضد القانون الذي يسمح للدول بمكافحة الـ بي دي اس، وفوق كل شيء الاجواء السياسية والجماهيرية التي تسمح بنشاط الهان عمر ومؤيدة الـ بي دي اس رشيدة طليب في الكونغرس. ان استمرار تعززهما رغم نشاط المنظمات اليهودية الحثيث، هو اشارة تحذير بارزة".

ويقول فاينتروف، "لقد وضع عصر ترامب اسرائيل في موقف متفوق استثنائي ووضع الفلسطينيين في نقطة دون تاريخية. ولمنع انقلاب الطاولات في المدى الزمني المنظور، فان اسرائيل ملزمة بان تعالج الضرر المتشكل مع أميركا الديمقراطيين والتقدميين. اذا لم نصحو، فإننا نحن ايضا سنجد انفسنا نحاول النجاة من عهد الرئيس، الذي سيكون هذه المرة ديمقراطي والذي سيرغب في أن يميز نفسه عن إرث ترامب ونقف امام ساحة أميركية جماهيرية عاطفة على الفلسطينيين الذين ضربتهم ادارته".

مقاطعة إيباك

قبل نحو شهرين، حاولت إسرائيل الرسمية واللوبي الصهيوني اليميني المتطرف في الولايات المتحدة، إيباك" التقليل من شأن إعلان المرشحين التسعة لمرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية، التي ستجري في خريف 2020، عن موقف جماعي لمقاطعة مؤتمر "إيباك"، أضخم مجموعة ضغط (لوبي) صهيونية في الولايات المتحدة، الذي عقد في نهايات شهر آذار في واشنطن، كتعبير حاد وواضح عن استياء الحزب الديمقراطي من دعم بنيامين نتنياهو واليمين الاستيطاني الصهيوني للحزب الجمهوري وزعيمه دونالد ترامب، ضد الحزب الديمقراطي.

وكان من بين المقاطعين، المرشح بيرني ساندرز الأميركي اليهودي، ذو التوجهات السلامية، والعدالة الاجتماعية.

ومنظمة "إيباك" ذات النفوذ الكبير في أروقة الحكم الأميركي، وتحول مؤتمرخا السنوي، الذي حضره هذا العام 18 الف شخص، الى منصة سياسية سنوية، يخطب على منبرها أبرز الساسة الإسرائيليين، والأميركان.

ومنذ عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة، قبل عشر سنوات من الآن، دخل في مسار صدامي مع الرئيس المنتخب حديثا في حينه، باراك أوباما، وبالتالي مع الحزب الديمقراطي. وفي انتخابات الرئاسة والكونغرس الأميركي في خريف العام 2012، خاض نتنياهو حملة مكشوفة كليا لدعم أي مرشح من الحزب الجمهوري ضد أوباما، وكان هذا لأول مرّة في تاريخ العلاقة الأميركية الإسرائيلية.

وفي مطلع شهر آذار 2015، القى نتنياهو خطابا أمام الكونغرس الأميركي، دون تنسيق مع البيت الأبيض، بل بدعوة من غالبية الحزب الجمهوري في حينه. ودعا نتنياهو أعضاء الكونغرس لاحباط الاتفاق النووي، بين الدول الكبرى وإيران، رغم موقف إدارة البيت الأبيض المؤيدة للاتفاق.

وعلى مدى السنين، تحدثت التقارير الإسرائيلية عن أن نتنياهو أساء العلاقة بينه وبين الحزب الديمقراطي، وأن هذا سيعود سلبا على إسرائيل في حال عاد الحزب الديمقراطي للحكم، خاصة إذا تزامنت عودة كهذه مع وجود نتنياهو أو حزب الليكود في الحكم.

ويشار إلى أنه حسب استطلاعات الرأي على مدى السنين، فإن ما بين 67% إلى 72% من أصوات الأميركان اليهود تصب للحزب الديمقراطي. كما أن 60% من التبرعات التي تصل لهذا الحزب، مصدرها اثرياء يهود. وفي المقابل فإن ما يحصل عليه الحزب الجمهوري من أصوات اليهود، يتراوح ما بين 25% وحتى 28% كأقصى نسبة. ويشكل اليهود نسبة 1,8% من اجمالي ذوي حق التصويت الأميركان. ولكن النسبة ترتفع الى 2% في يوم الانتخابات، نظرا لكون نسبة التصويت بين اليهود تعد من الأعلى في الولايات المتحدة الأميركية.

ورغم قلة نسبة اليهود التي تصوت للحزب الجمهوري، إلا أن كبار الأثرياء اليهود، ذوي التوجهات اليمينية الاستيطانية يدعمون الحزب الجمهوري، ويفرضون تأثيرهم على سياسة الحزب ورئيسه، كما هو حاصل حاليا، إذ أن ترامب محاط بعدد من شخصيات اليمين الصهيوني الاستيطاني، وفي مقدمتهم زوج ابنته جارد كوشنير، والمبعوث للشرق الاوسط جيسون غرينبلات، والسفير في تل ابيب ديفيد فريدمان.

القلق الأكبر بالنسبة لإسرائيل، ومن فوقها الحركة الصهيونية، هو ما تتحدث عنه سلسلة من الابحاث والتحقيقات، بأن أكثر من 50% من الأجيال الشابة الأميركية اليهودية، تبتعد أكثر فأكثر عن المؤسسات اليهودية والصهيونية، وبالتالي فإنها تبتعد عن العلاقة مع إسرائيل. وحسب التقديرات الصهيونية، فإن في الولايات المتحدة حوالي 5,4 مليون نسمة من أبناء الديانة اليهودية، وهذا ثاني أكبر تجمع لليهود في العالم بعد إسرائيل.

ويبلغ عدد يهود العالم، الذين تعترف المؤسسة الدينية بيهوديتهم، حوالي 14 مليون يهودي. 84% منهم يعيشون في إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.




Copyright © elgzal.com 2011-2019 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت