تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
زار القائد الفلسطيني راجي النجمي (ماجد محمد توفيق النجمي) عضو المجلس الثوري
لحركة فتح وعضو المجلس الوطني الفلسطيني قريته عبلين وحل ضيفا على اقربائه من عائلة
النجمي في عبلين وكانت محطته الاولى زيارة بيت المرحوم الشيوعي راجي النجمي (ابو الفهد)طيب الله ثراه ملتقيا مع ابنائه وبعض اقربائه وحضر اللقاء ايضا عضو الكنسيت الجبهوي
الرفيق محمد بركة. ومما جاء في شهادته لاحد المواقع بعنوان "راجي النجمي عضو
المجلس الثوري لحركة فتح يروي تجربة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
"العائد إلى أرض الوطن في
1995، ترك وراءه تاريخ شعب عانى وضحى،
وهو المهاجر من ارض قريته عبلين قضاء حيفا إلى مخيمات
بيروت، حيث استقر وعاش في مخيم تل الزعتر لحين إزالته في الحرب الأهلية في 1976.
وبعدها إلى مهجره الجديد في منطقة الفاكهاني.يبدأ راجي الحكاية منذ البداية
ويرويها من واقع تجربته الشخصية التي هي جزء من تاريخ هذه التجربة في العمل
وتحديدا بتجربة حركة "فتح" في لبنان، حيث كان واحدا من قياداتها في
تشكيلاتها الأولى، مستذكرا أن أول مسيرة شارك فيها كانت وهو ما يزال طفلا في العام
1956 ضد التوطين.ويوضح راجي إن الفلسطينيين تأثروا بحالة النهوض الفكر القومي و
الأحزاب القومية والاشتراكية التي شهدتها المنطقة بداية الستينات. وانتموا للأحزاب
اللبنانية كأفراد لا بصفتهم فلسطينيين.ويضيف انه احتفاء بتأسيس منظمة التحرير
الفلسطينية في 1964، شهد لبنان أول نشاط ذي طابع فلسطيني صرف بتنظيم مهرجان في
الملعب البلدي في بيروت. وتقدم الصفوف حينها القوميون العرب، وكان الخطيب السياسي
في المهرجان أبو ماهر اليماني ." ويتذكر راجي طبيعة علاقته مع فتح وطبيعة مهامه الأولى، ويقول: إن أول اتصال
تنظيمي له مع الحركة كان في العام 1966 وفي حزيران عام 1967، وصل إلى المقر العلني
للحركة في دمشق، حيث كان يستقبل المتطوعين من الفدائيين ، واستقبله حينها الحاج
مطلق وأبو يحي ، وطلب منه العودة إلى لبنان وتنظيم الشباب لصفوف الثورة.وبالفعل
عاد راجي الذي كان يعمل مدرسا في بعلبك إلى تل الزعتر، ورتب الوضع في مخيمات
بيروت، وبعد ذلك انطلق العمل باتجاه مخيمات صور والجنوب." ويضيف راجي: شهدت الأعوام 1984-1986 حملة
اعتقالات لأبناء "فتح"، ودخل العديد منهم السجون السورية، وكنت واحدا
منهم، حيث اعتقلت من 1986 حتى 1992 . ويقول راجي: بدأت معارك تجريد الفلسطينيين
وبعض حلفائهم من سلاحهم، وكانت ذروتها في حرب المخيمات في 1985.ويضيف: لم نتمكن من
عملية الترميم ودخلنا في حروب جديدة سميت بحرب المخيمات. وكانت هذه المعارك بين
قوات أمل والمخيمات منذ العام في العامين 1985 والعام 1986، حتى دخول الجيش السوري
إلى بيروت مرة ثانية، بعد سقوط مخيمات بيروت التي قدمت آلاف الشهداء، في حين صمدت
مخيمات الجنوب، وخاصة المية مية وعين الحلوة، لأنها كانت محمية بصيدا، وجرت عمليات
إبعاد لمقاتلي منظمة التحرير من الجنوب باتجاه المخيمات وأشهر هذه المعارك كانت
معركة "مغدوشة" بالقرب من صيدا.و مرة أخرى هجر الفلسطينيون الذين لجأوا
إلى مخيمات بيروت، ودفعت المخيمات ثمنا غاليا للحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل
والثورة الفلسطينية، ابتداءً بمخيمات الفلسطينيين في الشمال "البداوي - النهر
البارد مروراً بالوجود الفلسطيني في البقاع ومخيمات بيروت والجنوب المحيطة بمدينة
صيدا، وكذلك مخيمات صور ومحيطها والتجمع الفلسطيني في إقليم الخروب .ويختم راجي
بالقول: دفع الفلسطينيون اللبنانيون في إطار هذا المسار الوطني الكبير عشرات آلاف
الشهداء والجرحى والأسرى والمعاقين، ولا ننسى أن جزءا كبيرا من الشهداء كانوا
مقاتلي الثورة الفلسطيني من العرب لبنانيين وسوريين وعراقيين ومصريين يمنيين
ومغاربة، لقد كانت الهوية الفلسطينية هوية نضالية لكل طالب حرية واستقلال وتقدم من
العرب وغيرهم.
موقع الغزال اجرى لقاء الفيديو مع الضيف المحرر
الصحفي يوسف حيدر والمصور الصحفي خليل
حيدر.
وسنقوم
بنشر لقاء صحفي للمناضل راجي
النجمي في العدد الثاني لصحيفة الغزال التي تصدر كل يوم جمعة من الاسبوع .