تواصل معنا عبر الفيسبوك | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
*مشروع التجمع مشروع تحدي لدولة عنصرية مميزة
ضدنا .
*افضل وسيلة نضال لنا كفلسطينيين ان نتنظم على
اساس قومي .
نظم فرع حزب التجمع في مقره
الانتخابي في عبلين مساء يوم الجمعة
18-1-2013 اجتماعا انتخابيا بحضور المرشحة السادسة بقائمة حزب التجمع لانتخابات
الكنيست ال 19 بتاريخ 22-1-2013 وبحضور مجموعة من النشطاء والناخبين المدعوين في عبلين افتتح الاجتماع مركز فرع
التجمع في عبلين رامي مارون مرحبا بالحاضرين وبالمرشحة السادسة في قائمة حزب
التجمع لانتخابات الكنيست القادمة . وتحدثت يزبك عن دور حزب التجمع الوطني
الديموقراطي في صقل الوعي الوطني والسياسي والحفاظ على الهوية الفلسطينية لدى جيل
الشباب، وعن أن حزب التجمع أعاد تشكيل المشهد السياسي للفلسطينيين في الداخل، وعن
كونه حزب له بوصلة ومشروع يحمل الهم القومي واليومي، متميزا عن باقي الأحزاب،
وبكونه الحزب الوحيد الذي أجرى تحصينا للمرأة في قائمة المرشحين، وهو الحزب الوحيد
أيضا الذي في تركيبة قائمته الانتخابية مرشح للشباب، كون حزب التجمع حزب يضع قضايا
الشباب في المركز. واكدت ايضا ان حزب التجمع تحوّل منذ زمن لحالة سياسية لا يمكن
حصرها بالتعريف المتبع للحزب السياسي، وهذا ما يميّزه ويجعله رأس الحربة في
النضالات السياسية والاجتماعية، فهو يفرض الحالة السياسية ومفاهيمها ويؤثر على
مجرياتها، منطلقًا من كونه حزب مبادر وخلاّق ومنتج للقيم وللمفاهيم الاجتماعية
والسياسية.وايضا بات من غير الممكن الحديث عن مواجهة العنصرية ونظام الفصل العنصري
وتحدي الصهيونية ونظامها، وتحدي يهودية الدولة كما ديمقراطيتها الزائفة، دون
الحديث عن حزب التجمع ومشروعه. وان التجمع نجح
بإصراره وتحديه في إعادة صياغة المشهد السياسي العام وفرض أجندات سياسية واجتماعية
بديلة، لذلك ليس صدفةً أن يكون التجمع أول من طبق شعار المساواة ما بين المرأة
والرجل في صفوفه، وانه حزب الشباب المثابر والمتحدي لأن التجمع يؤسس للمستقبل
بخطىً ثابتة، ويحمل هموم شعبه وأبناءه. عالجنا قضايا الأرض والمسكن، وقضايا الهوّية
واللغة والثقافة ،وقضايا بناء المؤسسات
الوطنية والإدارة الذاتية الثقافية ونطالب بانتخاب لجنة المتابعة العليا ، وقضايا التعليم
حيث نطالب بادارتنا للتعليم وقضايا العمل،هذه قضايا بناء المجتمع وبناء الإنسان. والتجمع خيار شعبنا بنسائه ورجاله وشبابه، ليس خيارًا سياسيًا
فحسب، إنما الخيار االوطني بالدرجة الأولى، وخيار شخصي ايضا فلا يمكن أن نفصل
القضايا الشخصية عن القضايا العامة، فالشخصي هو العام، والشخصي والعام في هذه
الحالة هو وجودنا على أرضنا، هو تعليمنا، هو عملنا، هو عائلتنا، هو أمننا
واستقرارنا، هو طموحنا كأفراد وكجماعة، هو سعادتنا، رفاهيتنا وحصانتنا، هو الحياة
الكريمة دون ممارسات عنصرية ضدنا، هو حرية تعبيرنا عن رأينا.
وفي
نهاية الاجتماع اجابت على تساؤلات الحاضرين .