تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
فجأة وبدون مقدمات، لم يعد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد الإسباني ذلك الرمز المدريدي الفخم المدون أسفله عبارة "ممنوع الاقتراب أو التصوير"، والتي انتزعها جماهير الفريق الملكي بأنفسهم!
ففي مباراة أثلتيك بلباو والتي عانى فيها الفريق الملكي طوال الشوط الأول حتى حسمها 4-1 لمصلحته، اندلعت الشرارة الأولى لإسقاط حكم المدرب البرتغالي.
وقبل ست دقائق من النهاية، وبعد الهدف الثالث، قررت رابطة الألتراس للفريق الملكي تقديم الدعم لمورينيو، هاتفة باسمه، لكن رد الفعل من باقي الجماهير كان مفاجئا لها وللمدرب البرتغالي نفسه.
وبدلا من الانضمام إليهم في الهتاف باسم مورينيو، تفاعل غالبية الحضور بإطلاق صافرات استهجان الذي علا على صوت الألتراس، الذين ظنوا في البداية أن الصفير كان بسبب وجود هجمة للفريق الضيف، لكن الصفير استمر عندما استحوذ ريال مدريد على الكرة أيضا.
ولم يسكت صافرات الاستهجان إلا الهدف الرابع الذي أحرزه البديل كاليخون، مشجعا الألتراس لمعاودة الكرة أملا في أن يكون الفوز العريض قد أزال ما في نفوس الجماهير الغاضبة من "الرجل المميز"، لكن رد الفعل الجماهيري جاء مماثلا تماما للمرة الأولى، لتظهر الحقيقة واضحا بلا رتوش.. مورينيو لم يعد ملك الملكي.
وتسببت خسارة الفريق أمام برشلونة في ذهاب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا في برنابيو بهدفين مقابل هدف في سخط جماهير الفريق، لاسيما بعد الأداء الضعيف من الفريق المدريدي، ثم ما ذكرته الماركا بعد ذلك من الخلاف الذي نشب بين اللاعبين الإسبان ومدربهم البرتغالي.


