تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
عام 2024: صناعة الألماس الإسرائيلية تختتم عامًا صعبًا
وتحديات متزايدة، ولكن بنهاية تحمل بصيص أمل مفاجئ
عام 2024 كان عامًا صعبًا بشكل خاص لصناعة الألماس العالمية بشكل عام والإسرائيلية بشكل خاص. استمرت الاتجاهات السلبية العالمية التي بدأت مع اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير 2022، لترافق القطاع خلال هذا العام. واجهت الصناعة المحلية تحديات إضافية نتيجة حرب أكتوبر.
على الصعيد العالمي، أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى فرض عقوبات من قبل الدول الغربية، مما تسبب في تغييرات في مسارات التجارة العالمية وأسعار الألماس. كما تأثرت الصناعة بسبب تزايد الطلب على المنتجات البديلة كالألماس الصناعي (ألماس المعامل)، خاصة في سوق خواتم الخطوبة عالميًا.
على الصعيد المحلي، تأثرت التجارة بحرب "السيوف الحديدية"، التي أدت إلى توقف كامل للسياحة الوافدة، وانخفاض استهلاك السلع الفاخرة، وتراجع عدد الرحلات من وإلى إسرائيل، مما أثر سلبًا على نقل الألماس عالميًا.
تأقلم العاملون في القطاع مع الوضع الجديد بالبحث عن طرق بديلة لتوسيع نشاطهم، منها التوجه نحو قطاعات مجاورة مثل صناعة المجوهرات وأحجار الزينة.
رغم البيانات السلبية التي سادت العام، شهد ديسمبر 2024 ارتفاعًا بنسبة 270% مقارنة بديسمبر 2023.
إجمالي الصادرات الصافية من الألماس المصقول في 2024 بلغ حوالي 1.87 مليار دولار، بانخفاض نسبته 35% مقارنة بعام 2023.
واردات الألماس المصقول الصافية بلغت حوالي 1.5 مليار دولار، بانخفاض بنسبة 33%. في ديسمبر 2024، سجل انخفاض بنسبة 15% مقارنة بديسمبر السابق.
إجمالي الصادرات الصافية من الألماس الخام بلغ 634 مليون دولار، بانخفاض بنسبة 24%.
الواردات الصافية من الألماس الخام بلغت حوالي 800 مليون دولار، بانخفاض بنسبة 13%.
بلغ الانخفاض السنوي في تجارة الألماس المصقول 35%، وتراجع تجارة الألماس الخام بنسبة تقارب 25%.
الميزان التجاري للألماس المصقول كان إيجابيًا بفائض قدره 321 مليون دولار، مقارنة بفائض ضعف هذا الرقم في 2023.
أما الألماس الخام، فقد كان الميزان التجاري سلبيًا بعجز بلغ 165 مليون دولار.
الشركاء التجاريون الرئيسيون لإسرائيل:
في صادرات الألماس المصقول (بيانات إجمالية):
الولايات المتحدة: 55% من الصادرات.
هونغ كونغ: 18%.
سويسرا: 7%.
في واردات الألماس المصقول (بيانات إجمالية):
الهند: أكثر من ربع الواردات.
بلجيكا: 19%.
هونغ كونغ: 18%.
في واردات الألماس الخام (بيانات إجمالية):
الإمارات العربية المتحدة: 35%.
بلجيكا: حوالي 25%.
بوتسوانا: 11%.
في صادرات الألماس الخام (بيانات إجمالية):
الهند: 50%.
الإمارات العربية المتحدة: 16%.
بلجيكا: 13%.
فقدت بلجيكا موقعها كوجهة رئيسية لصادرات الألماس المصقول والخام مقارنة بعام 2023، وتراجعت إلى المركزين الثاني والثالث على التوالي في 2024.
رئيس قسم التصدير والتعاون الدولي، روعي فيشر:
"صناعة الألماس جزء لا يتجزأ من الصناعة الإسرائيلية، وتشكل محرك نمو رئيسي لاقتصاد الدولة، حيث توفر فرص عمل لآلاف العائلات في إسرائيل. رغم التحديات العالمية والمحلية التي واجهها القطاع في العام الماضي، نلاحظ أن اتفاقيات إبراهيم تفتح آفاقًا جديدة للتجارة بين إسرائيل والإمارات، كما يظهر في بيانات الاستيراد والتصدير. ستواصل وزارة الاقتصاد والصناعة العمل بجد لتنويع الصادرات الإسرائيلية ودعم الصناعة الإسرائيلية لضمان مكانتها الرائدة في أسواق العالم، سواء في قطاع الألماس أو غيره من القطاعات."
