تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نحن أيضا كآباء وأمهات نخاف. أولادنا يُذعرون عند سماعهم صفارات الإنذار وأصوات المعارِك الطاغية. لا نبحث عن الانتقام, ولا نؤمن بالحلّ العسكري الذي أثبت فشله سابقاً.
أطفال غزّة لا يملكون منظومة ألقبّه ألحديديّة, ولا ملاجئ ولا صفّارات إنذار.
ألأطفال ألّتي تعيش في غزّة هم شركاء المستقبل.
ألقتل وبثّ الرّعب الذي نقوم به, يُبعدنا عن ألحلّ السياسي أكثر فأكثر.
ألكاميرات هنا, في إسرائيل, تُوثّق يوميّا مُعاناة الشعب الإسرائيلي تحت القصف. للتأكيد, أننا نتعاطف كلّياَ مع سكّان الجنوب, الذين وجدوا أنفسهم عرضة للخطر في وسط هذه المعارك. مواطنين أبرياء يعيشون في كابوسٍ مُرعب. من حقّهم أن يتوفّر لهم ألأمان الكامل.
لكن هنالك طريقة أخرى! عن طريق الحِوار وفهم معاناة الأخر. نحن نريد أن نوجّه عدسات الكاميرات إلى سكان غزّة, نساء, كبار في السنّ وأطفال الذين قُتلوا في الأيام الاخيره. كل من يوثّق ويصوّر المعاناة الاسرائيليه عليه أن يكون جريء وصادق بما فيه الكفاية, كي يصوّر ويُوثّق المعاناة والقتل والدّمار الفظيعين في غزّة.
معاناة كل من الطرفين, الإسرائيلي أو الفلسطيني, متعلّقه بشكل مطلق بمعاناة الطّرف الآخر.
المفهوم القائل, أننا نستطيع الاستمرار بالحياة بشكل طبيعي, هو مفهوم خاطئ أخلاقيّا.
في هذه الأيام المُريعه, نحن كمؤلّفين, ننتظرمن أنفسنا, من إدارة هذا المهرجان, من الجمهور ومن الإعلام أن يحَوّلوا هذا الاجتماع إلى صوت صرخة. قويّ وواضح.
من على هذا المنبر نناشد الحكومه الإسرائيليّة أن توقف إطلاق ألنار, وألّا تُرسل جُنودنا ليُقتلوا مرّة أخرى, في عمليّات عسكريّة دامية وخالية المضمون. وأن تقيم حِوار ذا قيمة مع الشّعب الفلسطيني وقيادته بهدف الحفاظ على سلامة الشعبين.
باسم المخرجين: إفرات كورِم, تالي شالوم عازار, كيرين يِداعيا, شيرا غيفين, رونيت إلكَباتس, شلومي إلكَباتس, نَداف لَبيد, بازي جيتا.
