اخبار محلية
03/04/2017 - 06:18:41 am
"اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية" تحيي ذكرى شهداء يوم الأرض في سخنين وتزور الجولان
"اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية" تحيي ذكرى شهداء يوم الأرض في سخنين وتزور الجولان السوري لتهنئة الأسير المحرر اياد الجوهري والتضامن مع سوريا وشعبها
قامت "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية" يوم السبت الأول من نيسان، بزيارة تضامنية الى هضبة الجولان السوري المحتلة واحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، بمشاركة عدد كبير من أعضائها ونشيطيها. ابتدأ النشاط عند الساعة 12:00 ظهرا في سخنين، بالتوجه الى النصب التذكاري لشهداء يوم الأرض الخالد، ووضع باقة من الزهور أمام النصب باسم اللجنة الشعبية، بمناسبة الذكرى السنوية الـ41 ليوم الأرض والتي صادفت يوم أول أمس الخميس الثلاثين من آذار. وعند الساعة الرابعة بعد الظهر وصل وفد اللجنة الشعبية الى بلدة مجدل شمس، وتوجه الوفد الى منزل الأسير السياسي المحرر الدكتور اياد جميل الجوهري، في مسيرة تظاهرية وقد حمل نشيطو اللجنة العلمين السوري والفلسطيني مرددين الهتافات التي تحيي صمود الجيش السوري والشعب والقيادة في وجه العدوان الاستعماري الدولي على سوريا، وقام العشرات من أهالي الجولان بالخروج لاستقبال الوفد القادم من الداخل الفلسطيني وهم يشاركونهم الهتاف، كما تواجد عدد من وسائل الاعلام العربية التي قامت بتغطية الحدث. وفي منزل الدكتور اياد الجوهري ألقيت الكلمات، والتي افتتحها مرحبا المناضل بشر المقت، شقيق الأسير السياسي صدقي المقت مؤكدا على تلاحم الشعبين الفلسطيني والسوري. وألقى وصفي عبد الغني، سكرتير "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية" كلمة باسم اللجنة وجه في بدايتها التحية لجميع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة لعميد الأسرى صدقي المقت وهنأ الدكتور اياد بتحرره. وأضاف عبد الغني " جئنا لنوصل رسالتنا من خلالكم الى أهلنا في سوريا، بأننا حريصون كفلسطينيين على ترسيخ وتعميق التلاحم بيننا، ولنؤكد على وقوفنا الى جانب سوريا المقاومة والموحدة بشعبها وجيشها وقيادتها الوطنية وعلى رأسها الدكتور بشار الأسد. كما جئنا لنقف وقفة تضامن مع أهلنا في حضر الصامدة والمقاومة، والذين لولا صمودهم لكانت الخارطة العسكرية والسياسية على غير ما هي عليه اليوم". ورد الدكتور اياد الجوهري على تهنئة الوفد بالتأكيد على " اننا نحن السوريون والفلسطينيون نتشارك في الهم والحزن ونتشارك في الفرح كذلك. فالأسر هو جزء من حياتنا وسنواصل النضال على أرض الوطن الذي يعاني من المحنة". وحيى الجيش العربي السوري الذي يتصدى للعدوان والمؤامرة التي تطال الوطن العربي برمته. كما حيى شقيقه رضوان الجوهري الوفد على زيارته مشيرا الى أن " ثقافتنا العربية مليئة بالمواقف المشرفة، وأن تضحيات الجيش السوري نابعة من تلك المواقف". ودعا عضو الوفد خالد خوالد الجميع للوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الجيش العربي السوري وحلفائه من المقاومة، ثو وجه التحية لسوريا شعبا وجيشا وقيادة. وتلاه عمر السعدي معبرا عن تأثره بهذا اللقاء النضالي واعتزازه بنضال أهالي الجولان. وألقى الشيخ أبو صخر عاطف شعلان كلمة شاملة قال فيها " صحيح أنه يوجد استعمار واحتلال وعملاء، لكن هناك مقاومون وشرفاء، ومهما طال عمر الاحتلال فهو الى زوال". وأضاف " نحن أصحاب حق ومبدأ وموقف والحق هو المنتصر. صدق الانتماء أمر رئيس في حياة الانسان الروحية واليومية، صدق العربي لعروبته، لشعبه، لأسرته فضيلة كبرى". وأكد الشيخ أبو صخر أن " بوادر النصر في سوريا بدأت تظهر. فالأعداء لم يكن هدفهم ضرب النظام انما ضرب سوريا بكل مؤسساتها. لكن الشعب السوري معروف بنضالاته وتضحياته ولا يتراجع. كل أنواع الاستعمار والاحتلال انكسرت على أبواب دمشق، واليوم سينكسر العدوان على أبوابها، وسنحتفل بعودة الوطن بقيادة الرئيس بشار الأسد". وبعد التهنئة وتبادل الكلمات انطلق نشطاء "اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية" برفقة المضيفين، الى شريط وقف اطلاق النار حاملين الشعارات والأعلام وهم يهتفون لنصرة سوريا، حيث أكدوا على وقوفهم الى جانب أهالي حضر والمنطقة وتضامنهم معهم في التصدي لعصابات الارهاب والعدوان على سوريا، حيث تعذر على أهالي حضر الحضور الى "تلة الصيحات" لمشاركة الوفد تحيته بسبب تعرض القرية لرصاص القناصة في هذا اليوم. يذكر أنه رافق الوفد المرشد في معالم الوطن، خالد حيادري الذي قدم الشرح المفصل لأعضاء الوفد عن المعالم التي مروا بها في الجليل الأعلى والجولان السوري.