اخبار محلية
21/02/2020 - 10:01:02 am
لقاء طلابي في كفر قرع مع النقابي دخيل حامد (الجبهة) حول شهداء العمل
لقاء طلابي في كفر قرع مع النقابي دخيل حامد (الجبهة) حول شهداء العمل
جائني من مكتب الرفيق دخيل حامد الهستدرورت البيان التالي:" تحت رعاية رئيس مجلس محلي كفر قرع *الأستاذ المحامي فراس أحمد بدحي *، وبدعوة من السيدة *مها زحالقة مصالحة *، رئيسة قسم الثقافة في مجلس كفر قرع المحلي .قمت وزميلي المحامي وائل عبادي رئيس قسم مركز المعلومات والخدمات بالهستدروت " إبن كفر قرع " بلقاء طالبات وطلاب صفوف الثواني عشر ، في مدرسة النهضة الأهلية في كفر قرع ، إفتتح اللقاء مشكورا مدير المدرسة الأستاذ المربي أشرف صبيحات طالبا من الحضور قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء لقمة العيش ، مشيرا إلى أهمية اللقاء .وبعد ذلك كانت كلمة للسيدة مها زحالقة مصالحة التي رحبت بالحضور وبالأخص بأقارب شهيد لقمة العيش المرحوم الشاب سمير كرماوي " الذين شاركوا باللقاء " إبن كفر قرع الذي قضى نحبه نتيجة حادث عمل مأساوي يوم 7/11/2019 إثر سقوطه من إرتفاع ، وبعد ذلك قمت بتعريف الحضور بنفسي رئيسا لكتلة الجبهة بالهستدروت ورئيسا لدائرة تعميق المساواة ، وقدمت محاضرة حول سوق العمل الإسرائيلي وحوادث العمل في قطاعات العمل المختلفة وبالأخص في فرع البناء ، مشيرا إلى أن الأسباب لهذا المسلسل الدامي هي أسباب سياسية وإقتصادية ، ونظرا لإنعدام الرقابة الحكومية على ورشات العمل والمنشآت مشيرا ومتسائلا كيف وهل يعقل أن يقوم 33 مفتشا بالتفتيش على قرابة 13600 ورشة عمل ، وأشرت إلى اللامبالاة الحكومية ، كون حقيقة أن معظم الضحايا هم من الفلسطينيين من طرفي الخط الأخضر ، ومن الشرائح الفقيرة والمهمشة والمستضعفة وذكرت أن عدد ضحايا حوادث العمل في إسرائيل 6 أضعاف مما هي عليه في بريطانيا ، و 4 أضعاف مما هي عليه في ألمانيا .محملا الحكومة اليمينية كامل المسؤولية لهذا الواقع المأساوي والمرير ، مشيرا إلى أن هؤلاء الضحايا ليسوا مجرد أرقام حسابية بل كل ضحية هو عالم بأكمله وبسبب حوادث العمل القاتلة تدمر حياة أسر بأكملها ، فبالإضافة للفقدان والألم الذي لا يمكن وصفهما وتحملهما تتحطم حياة أسر بكاملها إجتماعيا واقتصاديا.وقد قدم المحامي وائل عبادي محاضرة قيمة وشاملة حول حقوق وشروط عمل أبناء الشبيبة ، وبالأخص في العطلة الصيفيية وقام بتوزيع مواد مهمة على الحضور.مرة أخرى نشاطر عائلات وذوي الضحايا آلامهم، ونحمل الحكومة كام المسؤولية لإستمرار هذا النزيف الدامي.