تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
النائب يوسف جبارين : جلعاد اردان .. الى مزبلة التاريخ
على ما يبدو أن هذه هي الأيام الأخيرة لجلعاد أردان في منصبه كوزير للأمن الداخلي، اذ سينتقل ليكون سفيرًا لإسرائيل في الأمم المتحدة، مُخلّفًا وراءه إرثًا عنصريًا وتحريضيًا كبيرًا ضد الجماهير العربية في البلاد، ومجتمعًا عربيًا ينزفُ دمًا، تصول وتجول فيه عصاباتُ الإجرام، وينتشرُ فيه السلاح دون رقيبٍ أو حسيب..
لا يمكن لنا أن ننسى ما قاله أردان عن "إرهاب الحرائق" في حيفا والّتي إتهم بها المجتمع العربي بحرق أشجار وجبال الكرمل، أو عندما حاول التستر على قتل الشهيد يعقوب أبو القيعان في أم الحيران وبدلًا من أخذ المسؤولية حاول الصاق تهمة "الارهاب" بالشهيد. كما وحاول اردان التنصّل من فشله وفشل شرطته في محاربة الجريمة بالمجتمع العربي من خلال اتهام مجتمعنا، ضحية العنف، بهذا العنف.
لربما لن يكون بديل أردان أفضل منه، لكن وجب القول أن نضالنا ضد الجريمة والعنف والسلاح سيبقى مستمرًا، وأننا لن ننسى عنصريتهم تجاه المجتمع العربي وتحريضهم ضده في أصعب لحظاته.
وانا شخصيًا أتعهدُ بأنني لن أتركَ أردان يمارس عنصريته وأكاذيبه المعهودة في المحافل الدولية ايضًا، وسأستمر بفضح سياسات التمييز والاحتلال الّتي سيحاول أردان التستر عنها في وظيفته الجديدة في الأمم المتحدة.
