X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
03/12/2020 - 02:27:18 pm
استطلاع على شرف اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقات

استطلاع على شرف اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقات

فجوات كبيرة في حجم الضرر الناجم عن وباء الكورونا في مجالات التشغيل، والصحة، والرفاهَة النفسية بين الأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص بدون إعاقة

أعداد العاملين من ذوي الإعاقة الذين أخرِجوا لإجازة غير مدفوعة الأجر، شكلّوا ضعف العاملين بدون إجازة الذين أخرجوا لإجازة غير مدفوعة الأجر

 في مجال الصحة: ثلث الأشخاص ذوي الإعاقة يحتاجون إلى دعم نفسي، ونحو 40% يتنازلون عن الوصول إلى العيادة بغرض الحصول على علاج طبي في فترة الكورونا

 فجوات كبيرة في التحدث حول حاجة الحصول على خدمات اجتماعية: في الرزم الغذائية، والمعدات طبية واستشارة قانونية.

استطلاع جديد على شرف اليوم العالمي لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ( 3.12)، يكشفُ النقاب عن فجوات كبيرة في حجم التضرر من أزمة الكورونا بين الأفراد ذوي الإعاقة والأفراد بدون إعاقة الذين يعيشون في إسرائيل. فحصَ الاستطلاع هذه القضية وفْق خمسة مجالات حياتية وهي: العمل، والصحّة، والحالة النفسية، والمساعدة في مجال الرفاه، وفحص إحساس الانتماء للمجتمعات المحلية في صفوف الشريحتين السكانيتين.

أجري البحث في إطار مشروع " مؤشّر المنالية البلدي 2020" الذي يفحص التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في إسرائيل. وجرة تنفيذه من قبل "مركز أكورد-علم النفس الاجتماعيّ للتغيير الاجتماعي في الجامعة العبرية" لصالح الأجسام الأربعة المشاركة في المشروع وهي: صندوق عائلة تد أريسون، صندوق عائلة رودرمان، ومفوضيّة مساواة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات في وزارة العدل، وجوينت إسرائيل. شارك في البحث 492 شخصا من ذوي الإعاقات المختلفة، وَ 502 شخصا بدون إعاقة في عيّنة قُطرية. أرسل الاستطلاع للمشاركين في فترة " الإغلاق الثاني"، خلال شهر أيلول 2020، بواسطة شركة الاستطلاعات i-Panel.

التشغيل

أظهر البحث أن أزمة الكورونا قد غززت أكثر فأكثر غياب المساواة التي يعاني منها الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل، في القطاعين الخاص والعام، وتبين من النتائج أنّ ثمة فجوة بنسبة 20% بين الأفراد بدون إعاقات الذين أفادوا أنهم لا يعملون وبين الأفراد من ذوي الإعاقات ( 69% مقابل 49%). إلى ذلك، جرى إخراج أكثر من ضعفيّ الأفراد من ذوي الإعاقة إلى إجازة غير مدفوعة: 17% مقابل 8% فقط من الأشخاص بدون إعاقة.  

ظهرت كذلك فجوات بين الشريحتين السكانيّتين بكل ما يتعلق بتعامل المشغّل معهما خلال فترة الكورونا، ويتبين من النتائج أن العاملين من ذوي الإعاقة شعورا أنّ مشغليهم فضّلوا مواصلة تشغيل العاملين بدون إعاقة بدلا عنهم خلال فترة الكورونا. فقط 54% من العاملين من ذوي الإعاقة شعورا أنّهم قد حصلوا على معاملة منصفة من قبل مشغّليهم، مقابل 62% من العاملين بدون إعاقة؛ و-24% من العاملين من ذوي الإعاقة أشاروا أن مديريهم قد فضلوا عاملين بدون إعاقة عليهم بكل ما يتعلق بالخروج إلى إجازة غير مدفوعة، والعودة للعمل، والتغيير في شروط العمل الزيادة في الأجر.

שירותי בריאות الخدمات الصحية

على الرغم من أنّ الأفراد من ذوي الإعاقة يحتاجون الخدمات الطبية بوتيرة أعلى من غيرهم، أظهر الاستطلاع أن 39% منهم امتنعوا عن الوصول إلى العيادة للحصول على علاج طبي خلال فترة الكورونا، مقابل 25% فقط في صفوف الأشخاص بدون إعاقة. هذه الفجوة تعود (بحسب البحث) إلى الخوف الأكبر من الإصابة بالكورونا في صفوف شريحة ذوي الإعاقة حيث يقع قسم منهم في دائرة خطر التعرض لمضاعفات المرض أكثر من الأشخاص بدون إعاقة. أظهر الاستطلاع أيضا أن ثقة الأشخاص ذوي الإعاقة بالطواقم الطبية المعالِجة أقلّ بكثير من ثقة الأشخاص بدون إعاقة بهذه الطواقم، وأنّ الأطباء يصدقوهم أقل من عندما يتحدثوا عن الأوجاع التي تلم بهم، مقارنة بالأفراد بدون إعاقة. وبحسب النتائج شعر 21% من الأفراد ذوي الإعاقة عدم ثقة من قبل أطبائهم، مقابل 12% ن الأفراد بدون إعاقة، ويشعر مزيد من الأفراد بدون إعاقة (69%) بالانفتاح مع الطاقم الطبي المعالج مقابل الأفراد بدون إعاقة (65%). ينضاف إلى ذلك أن المزيد من الأشخاص من ذوي الإعاقة (50%) قد استخدموا الخدمات الصحية عبر الانترنت مقابل الأفراد بدون إعاقة (39%). 30% من شريحة الأفراد من ذوي الإعاقة أفادوا أن هذه الخدمات الإلكترونية لم تكن متاحة لهم.  بناء على ذلك يبدو أن من الضروري أن يجرى تحسين مناليّة هذه الخدمات وملاءمتها لشريحة الأفراد ذوي الإعاقات.

الحالة النفسية

بحسب النتائج، شعر 32% من الأفراد من ذوي الإعاقة بالعزلة مقابل 12% في صفوف الافراد بدون إعاقة؛ الأفراد من ذوي الإعاقة قلقون على صحتهم أكثر بثلاث مرات من الأشخاص بدون إعاقة (43% مقابل 14%)، والفجوة بين المجموعتين بالنسبة للمخاوف من الأوضاع الاقتصادية تصل إلى 7% لصالح الأفراد بدون إعاقة. 30% من المجيبين من ذوي الإعاقة تحدثوا عن ضرورة الحصول على مساعدة نفسيّة، أكثر بثلاث مرات من الأشخاص بدون إعاقة (8%). إلى ذلك، تحدّث الأفراد ذوي الإعاقة عن مستويات أعلى بكثير من الأحاسيس السلبية خلال فترة الكورونا مقارنة بالأفراد بدون إعاقة.

مساعدة في خدمات الرفاه

تحدث أفراد من ذوي الإعاقة عن حاجة أكبر للحصول على المساعدة من الأفراد ذوي الإعاقة، وظهرت فجوات كبيرة في الاستطلاع عند المقارنة بين المجموعتين. جرى تسجيل الفجوة الأكبر في الحاجة للحصول على مساعدة في العتاد الطبي (16% مقابل 3% في صفوف الأفراد بدون إعاقة)، ومن ثم  في مجال المساعدة القانونية ( 18% مقابل 4%)، وفي المكان الثالث  ظهرت الحاجة للمساعدة في الحصول على الأغذية ( 15% مقابل 3% في صفوف الأفراد بدون إعاقة).

الإحساس بالانتماء للمجتمع المحلي

تبين من الاستطلاع أنه، وعلى الرغم من الارتفاع في إحساس الانتماء للمجتمع المحلي في صفوف ربع السكان في إسرائيل، فقد شعرت نسبة أقل من الأفراد ذوي الإعاقة بالتضامن والتكافل مقابل الأفراد بدون إعاقة. وبحسب البيانات، شعر 51% من الأشخاص بدون إعاقة بالتكافل والاستعداد للمساعدة بين الجيران، ولم يشعر سوى 37% من الأفراد ذوي الإعاقة بهذا الإحساس. على الرغم من ذلك يبدو أن ثمة علاقة إيجابية ومهمّة بين المساعدة من قبل السلطة المحلية في الإغلاق الأول وبين خلق إحساس بالانتماء للمجتمع في صفوف عموم السكان، ولا سيّما في صفوف الأفراد ذوي الإعاقة.

بالنسبة لحجم المساعدة التي قدّمها المجتمع المحلي، تبين أن 34% من عينة الأفراد ذوي الإعاقة أفادوا أنّهم قد حصلوا على مساعدة في فترة الإغلاق الأول (مواد غذائيّة، دعم نفسي، عتاد طبي، استشارة قانونية ومساعدة على التنقل) مقابل 12% من الأفراد بدون إعاقة. بالنسبة لمصدر المساعدة فقد كان الجيران المصدر الأكثر شيوعا، من ثمّ الجمعيات، والمتطوعين، وفي أسفل القائمة تقع السلطة المحلية والوزارات الحكومية. على الرغم من أن الأفراد من ذوي الإعاقة قد استهلكوا أكثر بثلاث مرات الخدمات المقدمة من السلطة المحلية، فقد شعرت نسبة أقل من هؤلاء (17%) أن السلطة المحلية قد اهتمت باحتياجاتهم خلال أزمة الكورونا، مقارنة بالأشخاص بدون إعاقة (23%). خلال الإغلاق الأول استخدم الأشخاص ذوي الإعاقات الشبكات الاجتماعية الالكترونية أكثر من الأشخاص بدون إعاقة (47% مقابل 39%).

أفرامي طوريم، مفوض مساواة حقوق الأفراد وي الإعاقة في وزارة القضاء يقول:" تؤكد بيانات البحث أن ثمة استحقاقات قاسية لأزمة الكورونا على الأفراد ذوي الإعاقات، حيث شعر هؤلاء أنهم قد أبقوا في الخلف. فقد تضرروا في موضوع الشغيل، وشعر قسم قليل منهم فقط بالتكافل والحميمية والانتماء للمجتمع المحلي. عملنا على امتداد الأزمة ضد هذه النزعات، ومن أجل التأكد من قيام الجهات الرسمية بملاءمة التعليمات والخدمات للأفراد ذوي الإعاقات، وتوفير حلول لاحتياجات الميدانية كي لا يبقى الأفراد ذوي الإعاقات في الخلف."

شيرا رودرمان، المديرة العامّة لصندوق عائلة رودرمان تقول:" عزّزت أزمة كورونا حقيقة أن الفئات التي تتضرر في البداية (وبدرجة أكبر من غيرها) هي الفئات الضعيفة. الضرر باد في جميع المرافق الحياتية، بدءا من المجال الصحي، مرورا بالتشغيل ووصولا إلى خدمات الرفاه. في إسرائيل في العام 2020، وبعد الكثير من الإنجازات التي تحققت على ضوء النضال من أجل حقوق الأفراد ذوي الإعاقات، هذا الوضع لا يطاق إطلاقًا. الآن (أكثر من أي وقت مضى)، تلقى على عاتقنا مسؤولية المحافظة على الإنجازات المهمّة والتقدم في المجال. المجتمع السليم يُخْتَبرُ دائما في الطريقة التي يتعامل فيها مع المجموعات الضعيفة والمهمشة. من واجب الدولة أن تهتم بمعالجة ورعاية الأفراد الذين تضرروا من الكورونا على قدم المساواة، أسواء كانوا ينتمون لمن هم من ذوي الإعاقات أو بدون إعاقات. يتوجب على الدولة أن تتبنّى خطة عمل لتقليص الضرر اللاحق بالأفراد ذوي الإعاقات، والتأكّد من عدم تكرار إخفاقات الموجة الأولى، وكل ذلك في إطار التهيؤ لموجات إضافية محتملة من المرض والتقييدات".   

For additional information: Ran Yaron, Tel. 0546680857




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت