تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الشبيبة الشيوعية :السلاح المهرب من الاجهزة الامنية يعيث دمارا في مجتمعنا
السلاح المهرب من الأجهزة الأمنية يعيث دماراً في مجتمعنا، فمسلسل العنف لا زال مستمراً وعدد ضحاياه من قتلى بازدياد كبير، ولولا "حظ" بعض المصابين لكان هذا العدد مضاعفاً.
الشرطة التي تنفذ سياسة السلطة الحاكمة تعرف مكان هذا السلاح، لكنها لا تحرك ساكناً مع أنها القادر والمخول الوحيد لجمعه من حامليه، وهي القادر على ردع الجريمة والعنف.
أمام هذا الواقع هل نصمت؟ وهل نقول أتركونا من الشرطة وتعالوا لا نحملها المسؤولية في وقف الجريمة؟
لا، علينا أن لا نصمت. علينا أن نرفع صرختنا عالية في وجه الشرطة ونطالبها بأخذ دورها، علينا أن نفضح ممارساتها ونعريها كي نجبرها على التحرك وأخذ دورها كما أخذته في البلدات اليهودية.
نحن لا نستطيع جمع السلاح ولا القبض على المجرمين، لكننا نستطيع أن نساهم ولو قليلاً في منع الجريمة القادمة! فعلى كل منا أن يأخذ دوره ومسؤوليته في محاربة الجريمة، على كل منا تحمل مسؤولياته في التأثير على بيئته ومحيطه، على كل منا دور هام في المشاركة في النشاطات الشعبية الاحتجاجية التي تدعوا اليها قيادات الجماهير العربية وجعلها نشاطات ضخمة تهز السلطة للتحرك، كما كان في مظاهرة مجد الكروم وبعدها في إغلاق الشوارع الرئيسية في البلاد.
تعالوا نثور على العنف ولا نبرء الشرطة من مسؤولاياتها.
تعالوا نتحمل مسؤولياتنا الى جانب لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، القائمة المشتركة، سلطاتنا المحلية، الهيئات التدريسية، أحزابنا ومؤسساتنا! ونمنحها كل الدعم اللازم لوقف الجريمة القادمة!
