تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ردا على الرسالة التي وجهها النائب الجبهوي د. دوف حنين الى محرري الصحف ووسائل الاعلام العبرية حول وجوب وضع أسماء كافة القوائم في استطلاعات الرأي بما فيها الجبهة والتجمع والقائمة العربية الموحدة، تلقى النائب حنين، اليوم الأحد رسالة جوابية من المحرر الرئيس لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، يرون رون، حيث أثني بها على ما جاء في رسالة النائب حنين ووافقه الرأي بأن قيام صحيفته وبقية وسائل الاعلام بعدم نشر القوة التفصيلية لكافة القوائم الانتخابية هو توجه خاطئ.
وقال رون في رسالته: "حضرة النائب دوف حنين، جزيل الشكر على رسالتك الهامة. وللحقيقة أقول أنك محق مائة بالمائة. من دون أية علاقة للادعاء القانوني الذي سقته، واضح ومفهوم ان الاعلان المشترك لكافة الكتل تحت مسمى واحد هو أمر غير مقبول وغير مناسب. سأقوم من الآن فصاعدا التأكيد على قيام "يديعوت أحرونوت" بنشر نتائج الجبهة وكل الكتل الأخرى بشكل منفرد وواضح وبحيث تظهر قوة كل كتلة من الكتل."
وكانت رسالة مماثلة قد تلقاها النائب حنين أيضا من المسؤولة عن شركة "داحف" لاستطلاعات الرأي، مينا تسيمح، والتي وعدت هي أيضا بتكبير العينة التمثيلية في الاستطلاعات القادمة وخصوصا لدى المواطنين العرب من أجل إظهار قوة كافة الكتل بشكل دقيق.
يذكر ان النائب الجبهوي دوف حنين كان قد وجه رسائل الى محرري الصحف ووسائل الاعلام العبرية المختلفة ينبههم بها الى وجوب نشر نتائج استطلاعات الرأي بحيث تظهر قوة كافة القوائم الانتخابية.
وذكّر النائب دوف حنين محرري وسائل الاعلام بقرار رئيس لجنة الانتخابات البرلمانية قاضي المحكمة العليا اليعيزير ريفلين، قبل ثلاثة أعوام ونصف حيث أصدر قرار يؤكد به: "وجوب اهتمام وسائل الاعلام بتقديم تفاصيل متكاملة لنتائج كافة القوائم الانتخابية في استطلاعات الرأي، كما أكد القاضي ريفلين أنه ممنوع على وسائل الاعلام استعمال مصطلح "الأحزاب العربية" كمجموعة واحدة لما في هذا المصطلح من ضرب لمبدأ المساواة حيث لا تستعمل هذه الوسائل ذاتها مصطلح "الأحزاب اليهودية" أو "الأحزاب المتدينة" أو غيرها من الأحزاب وفي ذات الوقت هناك رائحة عنصرية واضحة من استعمال مصطلح "الأحزاب العربية" في تقديم نتائج استطلاعات الرأي للانتخابات وكأن جميع العرب "يفكرون ويعملون بذات الطريقة ولا يوجد ديمقراطية أو تعددية داخل الجماهير العربية."
