X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
29/10/2022 - 10:33:12 am
اليوم الذكرى الـ 66 لمجزرة كفر قاسم التي ارتكبها الحُكم الإسرائيلي

اليوم الذكرى الـ 66 لمجزرة كفر قاسم التي ارتكبها الحُكم الإسرائيلي

وحصدت أرواح 49 شهيدا

تحل اليوم السبت، 29 تشرين الأول 2022، الذكرى الت 66 لمجزرة كفر قاسم الإرهابية، التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بأوامر حكومته وقيادته، حينما تم فرض حصر تجول مفاجئ على القرية، في ساعات النهار بعد أن كانت الناس قد خرجت لكروم الزيتون، ولم تعرف به، ولتعمل ماكنة القتل ضد العائدين الى القرية في ساعات المساء، بإطلاق النار بشكل جميعا عليهم.
وانطلقت مراسم احياء الذكرى، في الساعة الثامنة صباحا، في مسيرة شعبية تقليدية، لتصل الى النصب التذكاري، وتلقى الكلمات هناك.
مجزرة كفر قاسم، هي واحدة من الجرائم الإرهابية التي كان لها هدف واضح، بعد ثماني سنوات من الإعلان عن قيام إسرائيل، واستيعاب الحركة الصهيونية والحُكم الإسرائيلي، حقيقة أن جريمة الاقتلاع لم تكتمل: "الخطأ التاريخي الذي ارتكبته الصهيونية، هو بقاء 153 ألف فلسطيني في وطنهم"، مقولة قيلت على لسان دافيد بن غريون، وأمثاله. وكان القصد المناطق التي بسط الحُكم الإسرائيلي نفوذه عليها في عام النكبة 1948.
وكان الهدف استئناف جرائم الترحيل تحت الترهيب، بذات الأسلوب الذي استخدمته العصابات الصهيونية حتى العام 1948، ليواصل المهمة "الجيش الإسرائيلي"، الذي عناصره وقيادته من عناصر وقيادات تلك العصابات: مجزرة مروّعة في مكان ما، تخيف أهل البلدة وجوارها، ويبدأ الرحيل. لذا فإن محاصرة قرية كفر قاسم، لارتكاب المجزرة، كان من ثلاث جهات، وإبقاء الجهة الغربية مفتوحة، لإتاحة الفرصة لأهالي القرية ليهربوا نحو الضفة، ثم اغلاق الحدود عليهم، ولكن هذا لم يتم، رغم 49 شهيدا، وعددا من المصابين، الذين منهم من أظهر نفسه ميتا، كي لا يجهزوا عليها في ذلك اليوم الدموي. 
والجريمة لم تنته في ذلك اليوم، بل استمرت في محاصرة القرية لمنع شيوع النبأ، حتى تسلل الرفيقان ماير فلنر وتوفيق طوبي، عضوا الكنيست في حينه عن كتلة الحزب الشيوعي، إلى القرية، ويكشفا عن هول الجريمة.
ثم استخدم الحُكم العسكري سطوته على أهالي القرية الصغيرة، وفرض عليهم تمثيلية "مصالحة"، في مشهد استبدادي استعلائي عنصري بغيض. والمحطة الثالثة، هي المحاكمة الصورية التي جرت للمسؤولين الميدانيين، وأبرزهم الضابط شدمي، الذي حكمت عليه المحكمة غرامة بدفع قرش واحد. وهو حُكم رآه الصهاينة أنه "ظالم"، لأن حياة الفلسطيني وملايين الفلسطينيين، لا تساوي حتى قرشا إسرائيليا، ومن هنا جاء "قرش شدمي" كإحدى تسميات العقلية الصهيونية الاقتلاعية الإرهابية. 
قبل وبعد مجزرة كفر قاسم، وقعت وما تزال الجرائم الصهيونية الإسرائيلية، وقتل الشعب الفلسطيني، إما مباشرة، أو من خلال ممارسات القتل البطيء بالحصار والتجويع والحرمان من الحق بالعيش الكريم، ومحاصرة المهجّرين من وطنهم وفي وطنهم.
إن عقلية التهجير والاقتلاع قائمة في مخطط تضييق الحياة على كل فلسطيني في وطنه، أيا كان في فلسطين التاريخية، إن كان في المناطق المحتلة منذ العام 1967، بأدوات الحكم العسكري والحصار والجدار، وسلب الأراضي ومحاصرة البلدات في القطاع، والحصار التجويعي في قطاع غزة، وكل هذا لإبقاء الفلسطيني يغوص في دائرة الجوع، يركض وراء قوت يومه، بهدف شله عن مقاومة الاحتلال.







Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت