X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
04/06/2023 - 02:16:16 pm
مشاركة حاشدة في مظاهرة تل أبيب ضد الاحتلال!

بدعوة من الحزب والجبهة و "الكتلة ضد الاحتلال": 
مشاركة حاشدة في مظاهرة تل أبيب ضد الاحتلال!

عادل عامر: المظاهرة تفتح الباب أمام شراكات صلبة مع قوى شجاعة
أمجد شبيطة: لم نأت لنجامل إنما لنحمّل الاحتجاجات الجماهيرية بدائل جوهرية!

شارك نحو ألفي متظاهر، مساء أمس السّبت، في المظاهرة العربية اليهودية السنوية في تل أبيب، عشية الذكرى الـ 56 لحرب حزيران 1967، رفضًا لسياسات الاحتلال والاستيطان الإسرائيلية ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية.
المظاهرة التي دعا اليها الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة إلى جانب قوى "الكتلة ضد الاحتلال"، انطلقت من ميدان "ديزنجوف" في مدينة تل أبيب، إلى شارع "كابلان"، تأكيدًا على أنّ لا ديمقراطية مع الاحتلال. 
تضمنت المظاهرة برنامجا خطابيا قصيرا تحدث فيه كل من: أمجد شبيطة، سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، رلى داود عن "نقف معا"، موسي راز عن "ميرتس"، أبراهام بورغ عن "جميع مواطنيها"، طال ساجي عن "كسر الصمت"، صائل جبارين عن "مقاتلين من أجل السلام" والناشطة السياسية والنسوية أورلي نوي، وأكد المتحدثون على أن النضال ضد الاحتلال لا يمكن أن يُعزل عن النضال من أجل الديمقراطية الحقيقية للجميع.
الرفيق عادل عامر، الأمين العام للحزب الشيوعي، الذي شارك في المظاهرة إلى جانب قادة وممثلي الحزب الشيوعي والجبهة، تطرق للمظاهرة قائلا: "مظاهرة الأمس اثبتت مصداقية "الكتلة ضد الاحتلال" في رفعها للشعارات الصحيحة والجريئة فيما يتعلق بماهية أزمة المجتمع الاسرائيلي، وهي أن لا دمقراطية مع الاحتلال ولا دمقراطية دون المساواة القومية والمدنية، وأن لا دمقراطية في ظل دوس الحقوق الاجتماعية الاساسية. الالتفاف بالأمس حول الكتلة ورسائلها يثبت ان النضال والكفاح مجدٍ، وان هذه الثقافة تتعزز باستمرار." وأكد عامر أن المظاهرة تفتح الباب أمام بناء شراكات جديدة مع قوى يهودية شجاعة.

كلمة أمجد شبيطة: لم نأتِ لنجامل، إنما لنسبح ضد التيار!
جئنا إلى هنا، عربا ويهودا معا، من أجل إيصال رسالة واضحة وبصوت مجلجل: إنهاء الاحتلال، الاعتراف بالحقوق القومية للشعب الفلسطيني وإحلال السلام العادل والشامل هي مصالح مشتركة للشعبين. إنهاء الاحتلال ضروري وممكن. 
الاحتجاجات الجماهيرية المعنية بطرح بدائل جوهرية، لا تستطيع أن تفرط بهذه المصالح الحقيقية للشعبين، وهي ملزمة بالإصرار على حقنا جميعا، وعلى حق الأجيال القادمة بالعيش في سلام ومساواة، بلا احتلال، فوقية عنصرية وأبرتهايد.
هذه رسالة مسؤولة. هذه رسالة وطنية - وراية سوداء تخيم على أي محاولة لإخمادها أو للدفاع عن الديمقراطية والاحتلال في نفس الوقت!

يسألوننا أين المجتمع العربي؟ لماذا لا يشارك في هذه الاحتجاجات؟ 
المجتمع العربي ينزف وفي كل لحظة قد تسقط الضحية القادمة! 
هكذا هي الحال في دولة الفوقية العرقية: يجلس العنصريون في داخل البرلمان متلذذين بتشريعاتهم العنصرية، بينما تتظاهر خارج البرلمان قيادة أقلية مضطهدة ومقموعة للدفاع عن الحق الأساس: الحق بالحياة!

عانى المجتمع العربي دوما من ديمقراطية انتقائية، دفعته دائما للنضال من أجل أبسط الحقوق. في الأمس فقط تظاهرنا في الطيبة دفاعا عن الحق بالمأوى. ولكن، ورغم كل الانتقادات المحقة على الواقع السيء القائم – لا يمكن تجاهل حقيقة أن الوضع قد يتدهور نحو الأسوأ.
هنالك من قد يدعون بأنه من غير السهل على أقلية قومية أن تخرج للتجول في غابة من أعلام الدولة التي تقمعه وتقمع أبناء شعبه. وهنا، هذا هو الوقت للتشديد بأننا لم نأت إلى تل أبيب للتجول، لم نأت للمجاملة أو لنكون لطفاء مع أحد، إنما جئنا لنسبح ضد التيار، لنتحدى الخطاب السائد في حركة الاحتجاج هذه – وندعو كل شركائنا العرب واليهود أن يكونوا معنا في عملية التحدي هذه، لا لشيء إلا لقناعنا بأن خطابنا هو ما يقوي ويفولذ هذا الاحتجاج.

الاحتلال هو من فرض سيطرة المستوطنين على مقاليد الحكم!
نعرف أن في قيادة الاحتجاج، هنالك من لا يستسيغون التعامل معنا. لا يريدون أن يروا الأعلام التي نرفعها ولا أن يسمعوا الشعارات التي نرددها - لكننا لن نتنازل! 
سنعاند حتى تستوعب قيادة الاحتجاج: المشكلة ليست بأننا نحاول نحن أن نفرض الاحتلال على كابلان تل أبيب (معقل الاحتجاجات المركزي)، إنما بأن الاحتلال فرض سيطرة "شبان التلال" (لقب متعارف لعصابات المستوطنين التي ترعرع فيها بن غفير وشركاؤه) على بلفور القدس (مقر رئيس الحكومة)، والحل لا يكون فقط بإسقاط الحكومة لإعادة وزرائها إلى "التلال" إنما بإعادة هذه التلال إلى أصحابها الفلسطينيين. 
فقط بالتخلص من المناطق المحتلة بالإمكان التخلص من الاحتلال – المصنع الأبشع لإنتاج الكراهية، الفاشية والفوقية.

الحزب الشيوعي والجبهة يطلقان مبادرة "من الاحتجاج الجماهيري للبديل الجوهري"
رغم أي انتقاد على قيادة الاحتجاجات، إلا أن مشهد مئات ألوف المحتجين يبعث على التفاؤل، ونحن واثقون أن الكثيرين في كابلان ومعاقل الاحتجاجات الأخرى قلقون على مصير الأجيال القادمة، ويرغبون بالعيش في سلام ومساواة – بلا احتلال وفوقية وأبرتهايد.
لذا فإننا عازمون في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، على بذل أي جهد لتعزيز هذه الأصوات العقلانية والمسؤولة. نبذل كل جهد لتقوية وتوسيع "الكتلة ضد الاحتلال" ونحو تحقيق هذا الهدف فإننا لا نملك ترف التنازل عن أي كان - لا في يروحام ولا في أم الفحم - ونعم، لا يمكن التنازل عن أي حزب أو حركة يسارية حقة.
من أجل هذا كله، بادرنا في الحزب والجبهة إلى إطلاق مبادرة "من الاحتجاج الجماهيري إلى البديل الجوهري"، وفي إطارها نحن معنيون بالحديث المباشر والتواص مع كل واحد وواحدة منكم، لأننا معا فقط نستطيع خلق واقع جديد، بناء ديمقراطية حقيقية تضمن السلام والمساواة للجميع.












































































































































































































































































































































































Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت