تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دخل القتال اليوم الاثنين، يومه الـ 66، فيما تواصلت الاشتباكات العنيفة والقصف الجوي والمدفعي في مناطق عدة من غزة. وقال سكان في المدينة إن "الأجواء امتلأت بدوي الانفجارات وتصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان". وفي غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، مقتل 4 ضباط وجنود خلال المعارك البرية في قطاع غزة، كما أعلن إصابة جندي احتياط بجروح خطيرة.وقالت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها "نفذت أكبر هجمات ممكنة ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب القطاع". مضيفة أنها "قتلت جنوداً ودمرت دبابات وآليات"، فيما اعلن الجيش الإسرائيلي أنه عمّق توغله وبدأ "يلمس انهياراً لحركة حماس".
ودوت صفارات الانذار، الليلة الماضية في منطقة غلاف غزة. وفي ساعة مبكرة من صباح الاثنين، دوت الصفارات في معالوت، كفار فراديم وبلدات اخرى في الشمال.
وبالتزامن مع احتدام الاشتباكات في غزة، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، أنه لن يستسلم أمام الضغوط لإثنائه عن المضي قدماً في المطالبة بوقف إطلاق النار في القطاع. وقال دبلوماسيون ، يوم الأحد ، إنه من المرجح أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة يوم الثلاثاء على مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية في الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.وتأتي هذه الخطوة بعد أن استخدمت الولايات المتحدة يوم الجمعة حق النقض (الفيتو) ضد مطلب مماثل في مجلس الأمن الدولي. وفي أكتوبر تشرين الأول اعتمدت الجمعية العامة قرارا، بتأييد 121 صوتا مقابل 14 صوتا رافضا وامتناع 44 عن التصويت، يدعو إلى "هدنة إنسانية فورية دائمة ومستدامة تفضي إلى وقف الأعمال العدائية".
ومن جانبه، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، الدعوات الدولية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ووصفها بأنها "لا تتسق مع دعم هدف الحرب المتمثل في القضاء على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)".وقال نتنياهو في إفادة أمام حكومته، إنه قال لزعماء فرنسا وألمانيا ودول أخرى "لا يمكنكم دعم القضاء على حماس من ناحية ومن ناحية أخرى الضغط علينا لإنهاء الحرب ، وهو ما من شأنه الحيلولة دون القضاء على حماس".
ومن المقرر أن يصل مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إلى إسرائيل في نهاية هذا الأسبوع، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب. وسيلتقي مستشار الأمن القومي الأمريكي مع كبار المسؤولين في إسرائيل ويناقش معهم، من بين أمور أخرى، زيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة في غزة أن " حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى نحو 18 ألف شهيد، وأكثر من 49 ألفا و500 مصاب" .
وقالت مؤسستان فلسطينيتان، يوم الأحد، إن إسرائيل اعتقلت منذ الاجتياح البري لقطاع غزة في أكتوبر / تشرين الأول 142 من النساء والفتيات.وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير في بيان مشترك أن من بين المعتقلات "طفلات رضيعات، ونساء مسنات". وأضافت المؤسستان أنه "وفقا للمعطيات المتوفرة، فإن الأسيرات محتجزات في عدة سجون، منها (الدامون وهشارون)".ولم يصدر تعقيب من الجهات الإسرائيلية المعنية على اعتقالات النساء من غزة.
وصرح مدير ميناء "إيلات": 85% من مداخيلنا تأتي من واردات المركبات والتهديدات من اليمن تعرقلها.وقالت وسائل إعلام إسرائيلية: أن تغيير مسار الملاحة البحرية من شأنه ان يزيد العبء المادي على كاهل الإسرائيليين بنحو 3 مليارات دولار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل وإصابة عسكريين في "الجيش" الإسرائيلي في تصدّي المقاومة الفلسطينية لتوغلات الاحتلال البرية في قطاع غزّة. وبحسب الإعلام الإسرائيلي، قُتل المؤهل في الاحتياط، غدعون إيلاين، مقاتل في الكتيبة 2855، في فرقة "حود هاحانيت" (رأس الحربة) (55)، في معركة في قطاع غزة. وأما القتيل الثاني، فهو المؤهل في الاحتياط، إيتاي بيري، في الكتيبة 8111، اللواء الخامس (مشاة مؤلل)، قتل في معركة في جنوب قطاع غزة. وقُتل أيضاً الرائد في الاحتياط، إفياتار كوهِن، وهو ضابط تدريب في الكتيبة 8111، اللواء الخامس (مشاة مؤلل)، في معركة في جنوب قطاع غزة. كذلك، قُتل الرائد غال بيخِر، من "أورانيت"، "في حادثة طرق عسكرية في جنوب إسرائيل"، وفق الإعلام الإسرائيلي.واعترف "الجيش" الإسرائيلي بإصابة مقاتل في الاحتياط في الكتيبة 8111، اللواء الخامس (مشاة مؤلل)، بإصابة خطرة في معركة في جنوب قطاع غزة.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شجع لسنوات الدعم المالي الذي كانت ترسله الحكومة القطرية إلى "حماس" في قطاع غزة.وفي تقرير حمل عنوان "شراء الصمت: داخل الخطة الإسرائيلية التي دعمت حماس"، ذكرت الصحيفة الأمريكية أنه "قبل أسابيع فقط من شن حماس هجمات 7 أكتوبر على إسرائيل، وصل رئيس الموساد ديفيد بارنيا، إلى الدوحة، قطر، لعقد اجتماع مع المسؤولين القطريين"، مشيرة إلى أنه "لسنوات، كانت الحكومة القطرية ترسل ملايين الدولارات شهريا إلى قطاع غزة، وهي أموال ساعدت في دعم حكومة حماس هناك. ولم يتسامح نتنياهو مع هذه المدفوعات فحسب، بل شجعها".وحسب عدد من الأشخاص المطلعين على المناقشات السرية، فإن "خلال اجتماعاته في سبتمبر مع المسؤولين القطريين، سُئل رئيس الموساد، سؤالا لم يكن مدرجا على جدول الأعمال: هل تريد إسرائيل أن تستمر المدفوعات؟. وكانت حكومة نتنياهو قد قررت مواصلة هذه السياسة، لذلك قال بارنيا نعم. لا تزال الحكومة الإسرائيلية ترحب بالأموال القادمة من الدوحة".وقالت "نيويورك تايمز" إن "السماح بالمدفوعات – مليارات الدولارات على مدى عقد من الزمن تقريبا – كان مقامرة من قبل نتنياهو بأن التدفق المستمر للأموال من شأنه أن يحافظ على السلام في غزة، ويبقي حماس تركز على الحكم، وليس القتال".
ولفتت إلى أن "المدفوعات القطرية، رغم أنها سرية ظاهريا، معروفة على نطاق واسع ومناقشتها في وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ سنوات"، مبينة أن "منتقدي نتنياهو انتقدوا هذه الهجمات كجزء من استراتيجية "شراء الصمت"، وهذه السياسة تمر الآن بعملية إعادة تقييم قاسية في أعقاب الهجمات. وقد رد نتنياهو على هذه الانتقادات، واصفا الإيحاء بأنه حاول تمكين حماس بأنه سخيف".وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه المدفوعات كانت جزءا من سلسلة من القرارات التي اتخذها القادة السياسيون الإسرائيليون، وضباط الجيش ومسؤولو المخابرات، وكلها تستند إلى تقييم خاطئ بشكل أساسي مفاده أن حماس لم تكن مهتمة أو قادرة على شن هجوم واسع النطاق".وأوضحت أن "الأموال القطرية كان لها أهداف إنسانية مثل دفع رواتب الحكومة في غزة وشراء الوقود للحفاظ على تشغيل محطة توليد الكهرباء. لكن مسؤولي المخابرات الإسرائيلية يعتقدون الآن أن الأموال كان لها دور في نجاح هجمات 7 أكتوبر، لأن التبرعات سمحت لحماس بتحويل بعض ميزانيتها الخاصة نحو العمليات العسكرية".
