تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دخل القتال اليوم الأحد، بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس، يومه الـ72، فيما واصل الجيش الإسرائيلي شن غارات وقصف مختلف المناطق في قطاع غزة . وأفادت مصادر فلسطينية بأنّ " قصفا إسرائيليا استهدف منزلا في معسكر دير البلح وسط قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 12 شخصا من عائلات مسلم وبدوان والنواجحة ".
وسمح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بالنشر أن جنديين قُتلا أمس في المعارك في قطاع غزة ، فيما أصيب أربعة جنود اخرين بجروح خطيرة .
وقالت منظمة الصحة العالمية، يوم السبت، إنها شاركت في مهمة مشتركة للأمم المتحدة، لتسليم إمدادات صحية إلى مستشفى الشفاء في غزة وتقييم الوضع هناك.وأضافت المنظمة أن الفريق قام بتسليم أدوية ومعدات جراحية وأدوات جراحة العظام ومواد التخدير وعقاقير إلى المستشفى الذي "يعمل حاليا بالحد الأدنى" من الطاقة التشغيلية.
وذكرت شبكة الجزيرة القطرية في بيان يوم السبت أنها قررت إعداد ملف قانوني لإحالة قضية "اغتيال" أحد مصوريها في غزة إلى المحكمة الجنائية الدولية.وأضافت الجزيرة في بيانها "قررنا إحالة ملف جريمة اغتيال مصورنا الزميل سامر أبو دقة بشكل عاجل إلى المحكمة الجنائية الدولية".وقالت الجزيرة إن " مصورها أبو دقة قتل في غارة بطائرة مسيرة يوم الجمعة في أثناء قيامه بتغطية قصف سابق لمدرسة تستخدم كملجأ للنازحين في جنوب قطاع غزة" .وأضافت أن " طائرات مسيرة إسرائيلية أطلقت صواريخ على المدرسة مما أدى لإصابة أبو دقة بجروح بالغة أدت إلى وفاته" . ولم يتسن لرويترز التحقق من تفاصيل الحادث.وقالت الجزيرة في البيان "شكلنا مجموعة تضم فريقنا وخبراء قانونيين لإعداد ملف اغتيال أبو دقة لتقديمه للمحكمة الجنائية".وأضافت "الملف القانوني سيتضمن الاعتداءات المتكررة على طواقم الشبكة العاملة في الأراضي الفلسطينية" وكذلك وقائع التحريض ضدهم.وتعليقا على الحادث ، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "لم ولن يتعمد أبدا استهداف الصحفيين" . وأضاف أن "البقاء في منطقة قتال نشطة في أثناء تبادل إطلاق النار ينطوي على مخاطر".
وتطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي مشترك مساء السبت ، الى جانب كل من الوزيرين غالنت وغانتس - تطرق الى مقتل المختطفين الثلاثة، الذين قُتلوا برصاص الجيش الاسرائيلي في الشجاعية، بطريق الخطأ ، قائلاً: "عندما علمت بالمأساة - صدمتني. لقد صمدوا في الجحيم مدة 70 يومًا، وبعد ذلك حدثت الكارثة " .واضاف نتنياهو : "منذ المأساة، طاردتني فكرة واحدة: ماذا كان سيحدث لو حدث شيء آخر، كنا سنعانقهم جميعًا الآن. لكن المسافة بين النجاح والكارثة هي شعرة. نحن في حرب على وجودنا، وعلينا أن نستمر حتى النهاية رغم الضغوط الشديدة".وقال نتنياهو : "الضغط العسكري ضروري من أجل إعادة المختطفين والانتصار في الحرب". وأردف : "قطاع غزة سيكون منزوع السلاح وتحت السيطرة الإسرائيلية بعد القضاء على حماس".
وفي كلمته، قال وزير الحرب يوآف غالانت، إنه تحدث مع عائلات المختطفين الثلاثة الذين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي : "سمعت الألم، كانت هذه محادثات مشحونة ومؤلمة وصعبة. في المقام الأول بالنسبة للعائلات، لكن بالنسبة لي شخصيًا. كوزير للدفاع، أنا مسؤول عن كل ما يحدث في جهاز الأمن، عن كل ما يحدث في هذه الحرب، سواء من ناحية الإنجازات أو الثمن أو الأخطاء الجسيمة. وكان هذا هو الحال أيضًا في حادث يوم الجمعة. حدث لم يكن جنود الجيش الإسرائيلي يعتزمون الوصول اليه، ولكن نتيجة لأخطاء جسيمة وصلوا له".وأضاف غالنت : "إن ثمن الحرب هو ثمن باهظ. نحن ندفعه كل يوم.. ولكنك تعلم انك تحارب من أجل قضية نبيلة، ونحن مجبرون على دفع الثمن، ونحن على استعداد للقيام بذلك حتى يتم تحقيق الإنجاز الكامل في هذه الحرب - القضاء على القدرات العسكرية والحكومية لمنظمة حماس وإعادة جميع المختطفين إلى منازلهم وعائلاتهم".
وقال الوزير غانتس، إن "الحرب في غزة هي حرب صعبة ، معقدة ومؤلمة، وإن مسؤولية المستوى السياسي هي الاستمرار في قيادة المعركة وبذل كل ما الجهود لإعادة المختطفين إلى ديارهم ". وقال غانتس: "هذا ليس وقت الكلمات الكبيرة، هذا هو وقت العمل". وأضاف : "سيتعين علينا تحقيق الأهداف وسيتعين علينا ضمان أن تكون هناك أولوية لعودة المخطوفين".
وأكدت إسرائيل -على ما يبدو- أن محادثات جديدة جارية لاستعادة المختطفين الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بعد أن قال مصدر إن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) التقى مع رئيس وزراء قطر التي تتوسط بين الجانبين.ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي يوم السبت، القتال في غزة بأنه "حرب وجودية يجب خوضها حتى النصر على الرغم من الضغوط والتكاليف". وأضاف أن "الهجوم الإسرائيلي على غزة ساعد في التوصل إلى اتفاق جزئي لإطلاق سراح مختطفين في نوفمبر تشرين الثاني"، وتعهد بمواصلة "الضغط العسكري المكثف على حماس وتدميرها". وقال "التعليمات التي أعطيها لفريق التفاوض مبنية على هذا الضغط الذي بدونه ليس لدينا شيء".وذكر مصدر مطلع أن رئيس الموساد دافيد برنياع التقى مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في أوروبا مساء الجمعة، مع تحول الاهتمام إلى هدنة جديدة محتملة في غزة واتفاق لتبادل محتجزين وسجناء.والاجتماع الذي عقد في أوروبا هو الأول على الأرجح بين مسؤولين كبار من إسرائيل وقطر التي تتوسط بين الجانبين منذ انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة سبعة أيام في أواخر نوفمبر تشرين الثاني.
وقالت حماس في بيان إنها "تؤكد على موقفها بعدم فتح أي مفاوضات لتبادل الأسرى ما لم يتوقف العدوان على شعبنا نهائيا. وقد أبلغت الحركة موقفها هذا لجميع الوسطاء".
وأدى قتل ثلاثة مختطفين بنيران القوات الإسرائيلية بطريق الخطأ إلى زيادة الضغط على نتنياهو لإيجاد سبيل للإفراج عن المحتجزين لدى حماس.وبينما كان نتنياهو يتحدث، نظم عدة مئات من الأشخاص احتجاجا في تل أبيب، وحمل بعضهم لافتات كتب على إحداها "أخرجوهم من الجحيم". وصاح أحد المتحدثين "أعيدوهم إلى ديارهم الآن!".
وأكدت الكنيسة الكاثوليكية في غزة، مساء السبت، أنّ جندياً إسرائيلياً قتل امرأة وابنتها داخل رعية العائلة المقدسة في غزة.وقالت البطريركية الكاثوليكية في القدس في بيان إنه "ظهيرة يوم 16 كانون الأول/ديسمبر 2023، اغتال قنّاص من الجيش الإسرائيلي سيّدتين مسيحيتين داخل رعية العائلة المقدسة في غزة حيث لجأت غالبية العائلات المسيحية منذ بداية الحرب".
ومسؤول جهاز الشاباك الاسبق آفي ديختر صرح للقناة الـ12 العبرية : ندفع اثمانا باهظة وعالية جدا في غزة والجهود القتالية هناك شاقة جدا ولم يسبق ان استخدمت اسرائيل في حروبها قوات كبيرة بهذا الحجم , ولم تستعمل هذا الكم الهائل من القنابل ومن النيران في منطقة صغيرة جدا.
ووجّهت عوائل الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزّة رسالةً إلى حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، طالبت فيها بالعمل على صفقة تبادل جديدة لإطلاق أبنائها الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية.وذكر أهالي الأسرى الإسرائيليين، في بيانهم، أنّ "كل دقيقة مصيرية، وأن الأسرى موجودون في خطر حقيقي على حياتهم، ونحن نستقبلهم تابوتاً بعد آخر، وجثةً بعد أخرى".وأضافوا، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ تحرير الأسرى "ليس ضمن الجدول الزمني للحكومة، ونحن لا نحصل على ردود، بل فقط أسرى قتلى". وشدد البيان على ضرورة عرض الحكومة "مسودة صفقة حالاً، وأن تبادر هي، وألا تنتظر حركة حماس".وفي سياق متصل، قال أفراد من عوائل الأسرى في غزّة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إنّ "كل يوم ننتظر فيه، يخفض احتمال أن يعود الأسرى من الأسر أحياءً، ونحن غير مستعدين لأن يعودوا إلينا في توابيت".
وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، صباح اليوم الأحد، استهداف دشمة في موقع بركة ريشا بداخلها جنود للاحتلال بالأسلحة المناسبة، وأكّدت إصابتها إصابة مباشرة، وأوقعت فيها إصابات مؤكدة. كما أعلنت استهداف قوة عسكرية للاحتلال في محيط موقع حانيتا بالأسلحة المناسبة، مؤكدةً وقوع إصابات.وتأتي استهدافات المقاومة دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمق|ومته، ورداً على اعتداءات الاحتلال على الأراضي اللبنانية.
وشهيدان وإصابات بينها حرجة في قصف لطائرات الاحتلال المسيّرة على مخيم نور شمس في طولكرم فجر اليوم الأحد، وشهيد ثالث ارتقى متأثراً بجراحه جراء استهداف سابق في جنين، في ظل اقتحامات واعتقالات واسعة وتدمير للبنية التحتية وإعلان مناطق عسكرية مغلقة.
ونشرت وسائل علام عن اصابة مباشرة لمبنى في كيبوتس سعسع في الجليل ،وقذائف مضادة للدبابات من لبنان باتجاه قواعد عسكرية اسرائيلية على الحدود اللبنانية - الجيش الاسرائيلي يرد بالمدفعية .وصفارات الانذار تُطلق في غلاف غزة.
