تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دخل القتال اليوم الأربعاء، يومه الـ 152 ، فيما تواصل القصف الكثيف والقتال العنيف في خان يونس جنوبي القطاع .وافادت مصادر فلسطينية أنه " استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون فجر اليوم الأربعاء، بعد قصف الاحتلال لمنزل في دير البلح وسط قطاع غزة" .وأفادت مصادر طبية " باستشهاد 3 مواطنين على الأقل ووقوع وعدد من المصابين بعد قصف طائرات الاحتلال لمنزل يعود لعائلة العطار بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة " .
وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي يوم الثلاثاء إن "محادثات غير مباشرة لوقف الأعمال القتالية على حدود لبنان مع إسرائيل ستبدأ خلال شهر رمضان الأسبوع المقبل" .وتتبادل جماعة حزب الله اللبنانية وإسرائيل إطلاق النار منذ ما يقرب من خمسة أشهر تزامنا مع الحرب في غزة، ما أدى إلى بذل جهود دبلوماسية لتجنب التصعيد.وقال ميقاتي في مقابلة أجرتها معه قناة الجديد اللبنانية مساء يوم الثلاثاء إن " الاستقرار طويل المدى على الحدود الجنوبية يتطلب وقف الانتهاكات الإسرائيلية وإعادة الأراضي التي تحتلها إسرائيل على طول الحدود ".وأضاف أن " رئيس مجلس النواب نبيه بري، المقرب من جماعة حزب الله، يدرس اقتراحا طرحه المبعوث الأمريكي آموس هوكستين الذي زار بيروت يوم الاثنين". وأشار إلى أن " هوكستين قدم أفكارا شفهية ولا توجد ورقة مكتوبة بشأن جبهة لبنان".وتابع أن "الاقتراح يركز على كيفية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى حربا استمرت شهرا بين حزب الله وإسرائيل في 2006 " .
وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن المحاولة التي قام بها لاستئناف تسليم المساعدات إلى شمال غزة الذي صار على شفا المجاعة "فشلت إلى حد كبير" يوم الثلاثاء.وكان البرنامج قد أوقف تسليم المساعدات مؤقتا في 20 فبراير شباط بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة وبعد تعرض قوافله لهجمات من حشود جائعة.وقال البرنامج، ومقره روما، في بيان إنه أرسل قافلة مساعدات غذائية من 14 شاحنة إلى شمال غزة، لكن الجيش الإسرائيلي أعادها بعد انتظار دام ثلاث ساعات عند نقطة تفتيش وادي غزة.وقال برنامج الأغذية العالمي إنه تم تغيير مسار الشاحنات ثم أوقفها لاحقا حشد كبير استولى على نحو 200 طن.وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج كارل سكاو "على الرغم من أن قافلة اليوم لم تصل إلى الشمال لتوفير الغذاء لمن يعانون الجوع، فإن برنامج الأغذية العالمي يواصل استكشاف كل السبل الممكنة للقيام بذلك".وأبلغ مسؤول كبير في مجال المساعدات بالأمم المتحدة الأسبوع الماضي مجلس الأمن بأن ما لا يقل عن 576 ألفا في قطاع غزة، أي نحو ربع سكانه، صاروا على بعد خطوة واحدة من المجاعة.
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الثلاثاء، أن "الأمن والسلام يتحققان من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جميع شعوب المنطقة بأمن وسلام وحسن جوار".كما أكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقب اجتماعهما الثنائي في العاصمة التركية أنقرة، "أننا سنواصل توحيد شعبنا وأرضنا، وسنواصل العمل على توحيد صفوفنا وفق البرامج السياسية والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني".وقال السيد الرئيس: "نلتقي اليوم مجددًا، في ظروف غاية في الصعوبة على شعبنا وقضيتنا، وقد تناولت مع فخامة الرئيس أردوغان آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وسبل وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم، وحرب الإبادة الجماعية على شعبنا ومقدراته في قطاع غزة والضفة والقدس، والعمل الحثيث لإدخال المساعدات الإنسانية، ومنع التهجير، ووقف حجز الأموال وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وكذلك العمل على وقف الاعتداءات على الضفة والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة أننا على أبواب شهر رمضان المبارك، ومخاطر انفجار الأوضاع بسبب الممارسات الإسرائيلية ومنع المصلين من الوصول للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين".
وبدوره، أكد الرئيس التركي أن "السبيل الوحيد للسلام الدائم هو إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومتواصلة جغرافيًا وعاصمتها القدس الشرقية" .وقال الرئيس أردوغان: "لقد أصبح من الواضح أكثر بعد الأحداث الأخيرة أن السلام لا يمكن أن يسود في الشرق الأوسط دون حل عادل للقضية الفلسطينية. وإن الطريق الوحيد للسلام الدائم هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتواصلة جغرافيا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".وأضاف: "من غير المجدي أن يحاول المجتمع الدولي بدلاً من ذلك إدارة عواقب الاحتلال المستمر؛ إنه نهج لا معنى له وغير مجدي".
واقترح الوسطاء الأمريكيون والعرب هدنة قصيرة في قطاع غزة، لكسب الوقت والتفاوض من أجل وقف إطلاق نار أطول، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، حيث بدت المحادثات متعثرة مع نفاد الوقت للتوصل إلى اتفاق قبل بداية شهر رمضان.وقال المفاوضون، وفقا للصحيفة إن " الدفع باتجاه وقف إطلاق نار قصير يستمر لبضعة أيام، قد يثبت لكلا الجانبين، إسرائيل وحماس، أن الطرف الآخر جاد بشأن اتفاق أطول أمدا ".وأشارت الصحيفة الى أن " إسرائيل وبعض المفاوضين يعتقدون أن حماس هدفها تصعيد القتال لتأجيج التوترات الإقليمية خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل، في حين تشير الحركة إلى تهديد إسرائيل بشن هجوم على رفح إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ".ومع استمرار الحرب في غزة، ظهرت بارقة أمل في المحادثات، الثلاثاء، عندما اتفقت جميع الأطراف على مواصلة المحادثات ليوم آخر في القاهرة، حيث يتوقع الوسطاء أن تؤدي المفاوضات في الأيام القليلة المقبلة إما إلى اتفاق أو "انهيار ".وسعى الوسطاء إلى مواصلة المحادثات مع تزايد الضغوط السياسية على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، للتوصل إلى وقف القتال في غزة الذي خلف أكثر من 30 ألف قتيل فلسطيني، وفقا للسلطات الصحية في القطاع.
ومن ناحية أخرى، عدلت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لدعم " وقف فوري لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع تقريبا في غزة والإفراج عن جميع الرهائن ".ويعكس التعديل الثالث للنص – الذي اقترحته الولايات المتحدة لأول مرة قبل أسبوعين – التعليقات الحادة التي أدلت بها كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي. وأظهرت الصياغة الأولى لمشروع القرار الأمريكي تأييدها " لوقف مؤقت لإطلاق النار " في الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).وتريد الولايات المتحدة أن يكون أي دعم من مجلس الأمن لوقف إطلاق النار مرتبطا بالإفراج عن الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة. وعارضت واشنطن في السابق استخدم كلمة وقف إطلاق النار.واستخدمت أمريكا حق النقض (الفيتو) ضد ثلاثة مشاريع قرارات لمجلس الأمن – اثنان منها يطالبان بوقف فوري لإطلاق النار – خلال الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر. وفي الآونة الأخيرة، بررت الولايات المتحدة حق النقض قائلة إن مثل هذا الإجراء في المجلس قد يعرض للخطر الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة ومصر وقطر للتوسط في وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن.وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء إن الأمر بيد حماس فيما يتعلق بقبول اتفاق وقف إطلاق النار، بينما عقدت وفود محادثات لليوم الثالث دون أي مؤشر على تحقيق انفراجة.
