تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أفادت شبكة "CBS News " بأن الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران فجر اليوم السبت اقتصر على أهداف عسكرية ولم يمتد إلى منشآت نووية أو نفطية. وذكرت الشبكة نقلا عن مصدر مطلع أن "الهجوم الإسرائيلي اقتصر على أهداف عسكرية ولم يطل منشآت نووية أو نفطية".
وأضاف المصدر أن "الولايات المتحدة تلقت تحذيرا مسبقا من إسرائيل بشأن الهجمات". وصرح مسؤول إسرائيلي لشبكة "NBC" بأن إسرائيل لا تستهدف المنشآت النووية أو حقول النفط الإيرانية، بل تركز على الأهداف العسكرية.وأوضح المسؤول قائلا: "نحن نستهدف الأمور التي ربما شكلت تهديداً لنا في الماضي أو قد تشكل تهديدا في المستقبل".وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي فجر اليوم السبت، بدء تنفيذ الرد الإسرائيلي على الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري: "يقوم الجيش الآن بمهاجمة أهداف عسكرية في إيران بدقة، ردا على الهجمات المستمرة التي يشنها النظام في إيران ضد دولة إسرائيل في الأشهر الأخيرة، وفقا لتوجيهات المستوى السياسي".وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي على استعداد تام للهجوم والدفاع، ونحن نتابع التطورات من إيران ووكلائها".وأكد هاغاري أن "الجيش الإسرائيلي يجري تقييما مستمرا للوضع، وفي هذه المرحلة لا يوجد تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية".وأشارت وسائل إعلام إلى أن أعدادا كبيرة جدا من الطائرات الحربية وطائرات التزود بالوقود تحلق في سماء إسرائيل.وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، يشرفان على الهجوم على إيران من غرفة عمليات قيادة الأركان في تل أبيب.وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى أن إسرائيل كانت على تنسيق كامل مع الولايات المتحدة قبل بدأ الهجوم على إيران، رغم التسريبات التي خرجت من البنتاغون في الأيام الأخيرة بشأن الاستعدادات الإسرائيلية".وصرح المتحدث باسم البيت الابيض شون سافيت بأن واشنطن تدرك أن إسرائيل تهاجم إيران في إطار حقها بالدفاع عن النفس، وردا على الهجوم الإيراني مطلع أكتوبر الجاري.
هذا وعزز الجيش الأمريكي قواته في المنطقة في الأسابيع القليلة الماضية قبل الهجوم الإسرائيلي المحتمل على إيران، وقال المسؤولون الأمريكيون إن الهدف كان ردع إيران عن الرد ومساعدة إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد وابل صاروخي إيراني آخر.وقررت واشنطن نشر نظام الدفاع الصاروخي "ثاد" في إسرائيل مع طاقم من المشغلين العسكريين الأمريكيين.ويوم أمس الجمعة، قبل ساعات قليلة من الضربة الإسرائيلية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرات "إف-16" تابعة للقوات الجوية الأميركية من سرب المقاتلات رقم 480 المتمركز في قاعدة "سبانغداهليم" الجوية في ألمانيا وصلت إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية قبل الهجوم الإسرائيلي المحتمل على إيران.
(المصدر: "RT+"CBS News)
100 مقاتلة إسرائيلية تنفذ «ثلاث موجات هجومية» على أهداف «عسكرية» في إيران
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم السبت، إن الهجوم على إيران انتهى بعد شن ثلاث موجات من الضربات شملت عشرين موقعاً، في ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مصادر مطلعة أن العملية الهجومية الإسرائيلية التي نفذت «بأجسام طائرة صغيرة» أحبطت بنجاح. وكانت إسرائيل شنت هجوما على إيران في وقت مبكر اليوم، وقالت إن الجيش نفذ ضربات على أهداف عسكرية. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه «يهاجم في هذه الأثناء بشكل موجه بدقة أهدافا عسكرية في إيران، وذلك ردا على الهجمات المتواصلة للنظام الإيراني ضد دولة إسرائيل على مدار الأشهر الأخيرة». وتقول إسرائيل إنها تملك حق الرد على هجمات طهران والجماعات المتحالفة معها، التي شملت هجمات صاروخية انطلقت من الأراضي الإيرانية. وذكر الجيش في بيانه أنه «على أهبة الاستعداد هجوميا ودفاعيا»، في ما ذكرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» نقلا عن مصادر أن إيران متأهبة للرد على أي «عدوان»، وأن إسرائيل «ستواجه ردا متناسبا على أي فعل تقترفه».
وفي أعقاب تنفيذ الضربات قال الجيش الإسرائيلي إنه «على أهبة الاستعداد هجوميا ودفاعيا». وكشفت صحيفة معاريف أن 100 طائرة مقاتلة إسرائيلية شاركت في الهجوم، وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية بهذا الخصوص أن الهجوم «تنفذه طائرات حربية هجومية ودفاعية وطائرات تزويد بالوقود ويتم على موجات»، وأفادت هيئة البث الإسرائيلية أن العديد من أسراب المقاتلات شاركت في الهجوم على إيران ومن بينها F35 و F16 وF15.
ولم يتضح بعد نطاق الهجوم، لكن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن عشرات المقاتلات تقصف أهدافا عسكرية في إيران.
وذكرت قناتا (إن.بي.سي) و(إيه.بي.سي) نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن الأهداف لا تشمل بنية تحتية للطاقة أو منشآت نووية. وحذر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن واشنطن، لن تدعم أي هجوم على مواقع نووية إيرانية، وقال إنه يتعين على إسرائيل أن تدرس أهدافا بديلة للهجوم لحقول النفط الإيرانية.
وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أنه «حتى هذه اللحظة، لم يتم تسجيل أي إصابة صاروخية أو ضربة لمراكز الحرس في غرب وجنوب غرب طهران»، وأن الأصوات التي سُمعت تشير إلى تدخل الدفاع الجوي للجيش في ثلاث نقاط حول طهران، في إطار التصدي للأعمال العسكرية الإسرائيلية. وأضافت الوكالة أنه «لا توجد تقارير عن وقوع حرائق أو انفجارات في مصفاة طهران» للنفط جنوب العاصمة الإيرانية، وذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات في إيران.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن دوي انفجارات قوية سمع في محيط العاصمة طهران. وقالت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية إن دوي انفجارات سمع أيضا في مدينة كرج المجاورة. ونقل التلفزيون الرسمي عن مسؤولين في المخابرات لم يذكر أسمائهم أن مصدر الانفجارات القوية «قد يكون نتيجة تفعيل نظام الدفاع الجوي الإيراني». وحذرت السلطات الإيرانية مرارا إسرائيل من شن هجوم على البلاد، وقالت إن أي هجوم على إيران سيقابل برد أشد.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ووزير الدفاع يوآف غالانت موجودان في مقر الجيش في تل أبيب. وذكر مسؤول أميركي لرويترز أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبيل قصف أهداف في إيران، لكنه أضاف أن واشنطن لا تشارك في العملية الإسرائيلية.
وذكرت قناة «إيه.بي.سي نيوز» الإخبارية الأميركية نقلا عن مصدر أن الهجوم الإسرائيلي على إيران مستمر، وأنه من المتوقع أن يكون لمدة ليلة واحدة. وأضافت القناة نقلا عن نفس المصدر أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار للمقاتلات الإسرائيلية حتى الآن.وقال شون سافيت المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض «نتفهم أن إسرائيل تشن ضربات على أهداف عسكرية في إيران دفاعا عن النفس وردا على هجوم بصواريخ باليستية شنته إيران على إسرائيل في الأول من أكتوبر».
وتصاعدت مخاوف من انجرار إيران والولايات المتحدة إلى حرل إقليمية مع تكثيف إسرائيل لهجماتها على حزب الله منذ الشهر الماضي، وشمل ذلك ضربات جوية على بيروت وعملية برية، إضافة إلى الحرب المستمرة منذ عام في قطاع غزة.
(نقلا عن موقع الشرق الاوسط صحيفة العرب الاولى https://aawsat.com/ مشكورين)
