تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
العائدون إلى حدودهم
وزارة الصحة تناشد الجمهور، مع اقتراب عودة المختطفين والضحايا إلى إسرائيل، التحلي بالمسؤولية الشخصية في إدارة التعرض للمضامين الإعلامية المنقولة.
رئيس قسم الصحة النفسية في وزارة الصحة، الدكتور غلعاد بودنهايمر:“إنه حدث انتظرته دولة إسرائيل بأكملها على مدى عامين، بالأمل والترقب، ومع ذلك قد يكون معقدًا على مستوى المضامين المنقولة وكذلك من الناحية العاطفية للجمهور الإسرائيلي، للعائدين ولعائلاتهم، ولعائلات المختطفين والضحايا.”
إن جهاز الصحة بأسره مستعد وجاهز لاستقبال المختطفين العائدين إلى بيوتهم، ولإعادة ضحايا المختطفين إلى مثواهم في إسرائيل.
وفي أعقاب الأخبار والبث المباشر ومقاطع الفيديو، تعيد وزارة الصحة دعوتها للجمهور إلى التحلي بالمسؤولية الشخصية في إدارة التعرض لهذه المضامين.
تذكّر الوزارة الجمهور بأن هذه لحظات حساسة ومعقدة للعائدين وعائلاتهم، ولعائلات الضحايا، وتدعو الجميع إلى احترام خصوصيتهم. فالحفاظ على الخصوصية أمر ضروري لضمان انتقالهم من الأسر إلى الحياة، ولمساعدتهم في التعافي وإعادة التأهيل.
من المهم أيضًا التذكير بأن المشاعر الجياشة التي يعيشها الجميع قد تثير مشاعر متناقضة أو مؤلمة. فقد يشعر بالألم العميق أولئك الذين تضرروا مباشرة من أحداث السابع من أكتوبر وعائلاتهم، والعائلات الثكلى، والجرحى، وكذلك عائلات الضحايا الذين يُفرج عن قتلتهم. هذه فترة قد تزعزع توازن البعض، ومن هنا تأتي ضرورة التحلي بالحساسية والإنصات للآخرين.
تدعو وزارة الصحة الجمهور إلى اليقظة تجاه علامات الضيق النفسي لدى المحيطين بنا، وتقديم الدعم لمن يحتاج إليه، وتشجيع طلب المساعدة عند الحاجة.
الدكتور غلعاد بودنهايمر، رئيس قسم الصحة النفسية في وزارة الصحة:“إنه حدث طال انتظاره لمدة عامين بالأمل والترقب، لكنه أيضًا لحظة معقدة من حيث المحتوى الإعلامي ومن الناحية العاطفية، سواء بالنسبة للجمهور الإسرائيلي أو للعائدين وأسرهم، وكذلك لعائلات المختطفين والضحايا.
إنها لحظات يبلغ فيها التوتر والقلق والفرح والألم ذروتها. عودة المختطفين وحالتهم الصحية والنفسية، والقلق المتزايد بسبب عدم اليقين حول الضحايا والمدة اللازمة لإعادتهم والتعرف عليهم، كلها تزيد من الصعوبة على الجميع.
لذلك يُنصح بزيادة الوعي لحالتنا النفسية الفردية، والعائلية، والاجتماعية، والمجتمعية.
إذا شعرتم بعدم استقرار نفسي أو بانفعال زائد، يُستحسن البحث عن الدعم في الدائرة القريبة منكم — العائلة والأصدقاء. كما يُفضل صرف الانتباه عما يثير القلق وعدم اليقين (مثل مقاطع الفيديو القاسية، أو الشائعات، أو تفسيرات المحللين، أو تصريحات حركة حماس) والانشغال بما هو إيجابي ومؤكد (مثل الفرح بعودة المختطفين، أو النشاط العائلي). يمكن أيضًا التعايش مع الألم وعدم اليقين بالصمت أو بالسكوت المناسب للموقف. من الجيد التعبير عن المشاعر بالدموع، بالكلمة، أو بالصمت.
تذكروا: قوتنا تكمن في ثبات الدعم العائلي والمجتمعي، فلنستخدمها لمواجهة الألم وعدم اليقين.
توصيات وزارة الصحة للجمهور بالتحلي بالمسؤولية والحساسية:
1. قلّلوا من مشاهدة وسائل الإعلام، سواء أثناء إعادة المختطفين أو إعادة الضحايا. فالمشاهدة المتكررة للمقاطع الصعبة قد تضر بالصحة النفسية.
2. احموا أطفالكم من مشاهدة مشاهد إعادة المختطفين والضحايا، واشرحوا لهم ما يجري بلغة بسيطة ومناسبة لأعمارهم.
3. كلنا نحمل جروحًا غير مرئية من الفقدان والحزن؛ افترضوا أن كثيرين من حولكم يتعاملون مع مشاعر مشابهة. كونوا حسّاسين لمن تحبون، وساعدوا من يعاني بالانخراط في أنشطة يومية أو مريحة. وإذا كانت المساعدة المطلوبة تفوق قدرتكم، وجّهوا الشخص إلى الجهات المهنية المختصة.
4. لا تنشروا الشائعات، واعتمدوا فقط على المعلومات من المصادر الرسمية. لا تنشروا الذعر، وامتنعوا عن تداول مشاهد أو أوصاف مروّعة.
لمن يحتاج إلى المساعدة أو الدعم النفسي:
يمكنكم التواصل للحصول على دعم نفسي عبر المراكز التالية:
📍 جميع المعلومات حول مراكز الطوارئ والدعم العاطفي متاحة عبر الرابط:
https://datadashboard.health.gov.il/portal/dashboard/health
📞 مركز الصمود الوطني العلاجي: *5486 (يعمل على مدار الساعة 24/7)
صناديق المرضى:
• “مؤوحيدت”: *3833
• “ليئوميت”: *507
• “مكابي”: *3555
• “كلاليت”: *8703
جمعيات الدعم:
• جمعية “عِيران” (ע״ר): 1201
• جمعية “ساهار”: https://sahar.org.il/
وزارة الصحة تجدد دعوتها للجمهور بعدم المساهمة في نشر الشائعات الخبيثة بشأن المختطفين أو الضحايا، والاعتماد فقط على المعلومات الصادرة من الجهات الرسمية.
شيرا سولومون
الناطقة باسم وزارة الصحة
رسالة المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، إلى جهاز الصحة
“وَيَرْجِعُ الأَبْنَاءُ إِلَى تُخُومِهِمْ” (إرميا 31:16)
نحن على أعتاب يوم تاريخي، مشحون وحساس بشكل خاص، تتداخل فيه مشاعر الأمل والفرح مع مشاركة عميقة في ألم الكثيرين.
في الساعات القريبة سنشهد عودة آخر المخطوفين إلى عائلاتهم، وإلى جانب الأمل والفرح هناك أيضًا ألم كبير لعائلات المخطوفين والمخطوفة الذين سيُوارَون الثرى في قبور إسرائيل.
هذا اليوم يجسد بأسمى صورة رسالة الخدمة التي اخترناها جميعًا، ويبلغ ذروته في نشاط جهاز الصحة طوال السنتين الماضيتين من الحرب.
لقد جُنِّد الجهاز بأكمله في الأيام الأخيرة لهذا الجهد الوطني:
جميع الإدارات المهنية في الوزارة، وحدات المقر والميدان، المستشفيات، صناديق المرضى، والمركز الوطني للطب الشرعي.
لقد عملتم جميعًا بمسؤولية ومهنية وإخلاص، وبالتنسيق الوثيق مع جميع الجهات في منظومة الصحة، ومع أجهزة الأمن، والأنظمة المدنية الأخرى المشاركة في عملية الإعادة.
أعلم مدى ما تتطلبه هذه الجاهزية من دقة وحساسية وضبط للنفس.
أراكم تعملون بهدوء ومهنية، مدفوعين بإحساس عميق بالرسالة وفهمٍ لعِظَم اللحظة.
هذه اللحظة تذكّرنا جميعًا بجوهر عملنا في الخدمة العامة:
أن نكون الجهة المهنية التي تُمكّن جهاز الصحة بأكمله من العمل بأفضل صورة وبانسجام تام بين جميع مكوناته، بمسؤولية وتواضع وعزيمة.
أودّ أن أشكر كل واحدة وواحد منكم، باسم إدارة الوزارة وباسمي، على روحكم العالية، وتفانيكم، وقيمكم التي تتجلى في أدائكم للمهمة.
وأخصّ بالشكر الدكتورة هاغار مزراحي التي أدارت جميع عمليات الإعادة بإعجاب وكانت مثالًا للمهنية والنزاهة.
ما زالت أمامنا تحديات كثيرة.
هذا اليوم هو محطة ختام مهمة، لكنه أيضًا نقطة انطلاق لمهام وتحديات جديدة، في مقدمتها مواصلة مرافقة العائدين وعائلاتهم، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم مدى حياتهم.
وإلى جانب هذه المهمة، وسواها من المهام الكثيرة، سنواصل قيادة القضية المركزية التي حدّدناها منذ بداية الحرب كأولوية عليا وهي تقديم الدعم النفسي الأمثل لجميع سكان إسرائيل.
أعلم أن الجهاز بأسره جاهز ومركّز وموحّد، وأن إنسانيتكم ومهنيتكم ستجتازان كل اختبار، كما في كل مرة.
“لِكُلِّ شَيْءٍ زَمَانٌ… وَقْتٌ لِلبُكَاءِ وَوَقْتٌ لِلضَّحِكِ، وَقْتٌ لِلنَّوْحِ وَوَقْتٌ لِلرَّقْصِ.” (جامعة 3:4)
هذا اليوم هو بأكمله تذكير بقوة الإنسانية، والأمل، والمسؤولية المشتركة.
شيرا سولومون
الناطقة باسم وزارة الصحة