تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نادي الحزب والجبهة في عبلين يستضيف الكاتب والمحامي حسن عبادي
بوقفة مع أدب الحرية
نظم الحزب الشيوعي وجبهة عبلين والشبيبة الشيوعية عبلين يوم الاربعاء 12-11-2025 وضمن برنامجهم الشهري " استضافات" محاضرة للمحامي والأديب حسن عبادي تحت عنوان "وقفة مع ادب الحرية" تولى عرافة المحاضرة الرفيق بنيامين حيدر الذي رحب بالحاضرين من ضيوف ومحليين،وقال:" مساؤكم حرية… ومساؤكم أدبٌ يُزهر في وجه القيود.نلتقي الليلة في حضرة الكلمة التي لا تُقيَّد، وفي ظلال أدبٍ اختار أن يكون بوابة نحو الضوء، لا مرآةً للظلام.نرحّب بكم جميعًا في هذه الأمسية التي نحمل فيها عنوانًا كبيرًا: "أدب الحرية"، عنوانًا لا يُكتب بالحبر فقط، بل بالعُمر والموقف والصدق.ضيفنا اليوم الكاتب حسن عبادي، أحد الأصوات الأدبية الفلسطينية التي آمنت بأن الأدب ليس ترفًا لغويًا، بل فعل مقاومةٍ ومعرفةٍ وتنوير.كاتبٌ غزير الإنتاج، متنوّع الحضور، عُرف بقدرته على التقاط التفاصيل الصغيرة ليجعل منها مرآةً كبرى للإنسان والوطن.من رواياته وقصصه ومقالاته انبثق ضوء الحرية — لا كحلمٍ بعيد، بل كمسؤوليةٍ يومية يمارسها بالكلمة والموقف.كتب عن الإنسان الفلسطيني، عن الأسير والذاكرة، وعن الجرح الذي لا يفقد كرامته.وفي كل نصٍّ له، نلمح ذاك الإصرار الجميل على أن تبقى اللغة وطنًا حين يضيق الوطن.نحتفي اليوم به، وبأدبه الذي يذكّرنا أن الحرية لا تُمنح… بل تُكتب.فأهلًا وسهلًا بكم جميعًا،وأهلًا بالكاتب حسن عبادي، الذي جعل من الحرف موقفًا، ومن الأدب مساحة تنفسٍ للروح الفلسطينية الحرة".
وأفتتح المحامي الحيفاوي والكاتب حسن عبادي كلمته بشكر المنظّمين والحضور وتناول وضع الحركة الأسيرة في هذه الأيام وما يعانيه الأسرى من تعذيب وانتهاكات بحقّهم.وتحدّث من مبادرته التواصليّة التطوّعية وزيارات الأسرى؛ومبادرته "لكلّ أسير كتاب" التي وصلت من خلالها آلاف النسخ من الكتب مخترِقة أسوار السجن وقضبان الزنازين.ومبادرته "من كلّ أسير كتاب"؛ ووصلت من خلالها عشرات من إصدارات الأسرى الكُتّاب لقرّاء ومهتمّين خارج الحدود، ومبادرة "أسرى يكتبون" بالتعاون مع رابطة الكتاب الأردنيّين تُوّجت بإصدار كتاب "ندوات أسرى يكتبون".
وتحدّث عن كتابه "الكتابة على ضوء شمعة"؛ بمشارك 36 أسير حول طقوسهم في الكتاب وظروف الكتابة خلف القضبان.وتحدث عن كتاب "يوميات الزيارة والمزور – متنفّس عبر القضبان" تناول فيه زياراته للأسرى الكتاب حتى السابع من أكتوبر.وتحدّث أيضاً عن زياراته للأسيرات وكتابه حول تلك الزيارات حتى أواخر آذار 2024 "زهرات في قلب الجحيم"، تناول فيه تجربته مع الأسيرات؛وتناول كتاب "حروف على جدران الأمل– كتابات خلف القضبان"، الصادر عن مؤسسة كل العرب الفرنسية بمشاركة 36 أسيراً؛وعن مؤتمر أدب الحريّة الأول بعمان تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني؛وتحدّث عن كتابه الأخير "احتمالات بيضاء-قراءات في أدب الحرية الفلسطيني" الذي تناول قراءات نقدية انطباعية حول كتابات الأسرى.وحضر اللقاء الرفيق صبري حمدي سكرتير منطقة شفاعمرو للحزب الشيوعي وعضو بلدية شفاعمرو وامين عام اتحاد الكتاب الفلسطينيين الكرمل 48 الكاتب الروائي مصطفى عبد الفتاح والقائم باعمال الرئيس الرفيق ثائر سليم ونخبة من الضيوف الكتاب والشعراء والرسامين.
وبعد الأمسية بعث لي الشاعر بنيامين حيدر هذه الانطباعات :
في حضرة الادب والحرية
كانت أمسيةٍ امتلأت دفئًا بالحرفِ والفكر،
تتفتح الكلمات كزهور في مساء ثقافي
جلس الأدبُ إلى جوارِ الحرية،
يتحاوران كصديقين افترقا طويلًا،
ثم التقيا على طاولةٍ تجمعُ القلمَ بالحلم،
لتتسع المسافة بين الخوف والجرأة
وبين القيد والقلم
والوجدانَ بالكلمةِ التي لا تُشترى.
فيصبح اللقاء
وعدا بان تظل الكلمة حرة كما ارادها الحالمون
كانت الكلمات تمشي الهوينى بين الوجوه،
يصغي القلب لها قبل الاذن
فليس كل ما يقال يسمع
ولا كل مايُكتب ينسى
فتولد من الحبر فكرة تشبه الفجر
تضيء ما أظلمته الأيام،
وتعيد للذاكرة يقينها بأن الثقافةَ ما زالت نبضًا،
وبأن الكاتبَ حين يكتب عن الحرية،
لا يدوّن فكرةً فحسب،
بل يوقظُ روحًا غافلة،
ويزرعُ في العقول بذورَ السؤال.
في حضرةِ الأديب حسن عبادي،
تأكّدنا أن الكلمةَ الحرة لا تموت،
وأن الأدبَ حين يختارُ طريقه نحو النور،
يصيرُ أداةَ خلاصٍ،
وصوتَ من لا صوتَ له،
وحصنًا للفكر في زمنٍ يُطاردُ فيه المعنى.
شكرًا للكاتبِ الذي منحنا مساءً من وعيٍ وجَمال،
شكرا للاخ والرسام جميل عمريه عل التصوير
وشكرًا للحضورِ الذي جعل من الصمتِ إنصاتًا،
ومن اللقاءِ مساحةَ ضوءٍ في عتمةِ الأيام.
فالكلمةُ إن لم تجدْ من يصغي إليها،
تضيعُ كما تضيعُ الأوطانُ حين تصمت.
وبرنامج " استضافات " بمبادرة الحزب الشيوعي عبلين وجبهة عبلين والشبيبة الشيوعية سيتناول في لقائه القادم الشهر القادم - كانون الاول 2025 - قضية الشعر المقاوم مع اشعار الشاعر الكبير شاعر الغضب والثورة سميح القاسم.














