تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بعد فيتو وزير الاقتصاد والصناعة، نير بركات، على ترشيح قطر:
اختيار الهند لرئاسة عملية كيمبرلي لعام 2026
وزير الاقتصاد والصناعة، نير بركات: "أصدرت توجيهاتي بفرض فيتو على ترشيح قطر، وهي دولة داعمة للإرهاب، وبذلك أحبطنا اختيار دولة عدوة لإسرائيل وللعالم لرئاسة عملية كيمبرلي. عملية كيمبرلي هي معركة ضد تمويل الإرهاب، ونحن نقف في مواجهة أكبر داعمي الإرهاب في العالم، راعية حماس، أيضًا على الجبهة الاقتصادية الدولية. أبارك اختيار صديقتنا الهند لرئاسة عملية كيمبرلي. إن الهند هي شريك استراتيجي رئيسي لإسرائيل في قطاع الألماس وفي مجالات أخرى، وأنا واثق بأن عملية كيمبرلي ستواصل ترسيخ معايير عالية من الشفافية والمسؤولية والتعاون الدولي في مكافحة الإرهاب."
وقد رحّب وزير الاقتصاد والصناعة، نير بركات، بقرار مؤسسات عملية كيمبرلي (Kimberley Process) اختيار الهند لتولي رئاسة المنظمة لعام 2026. ويُعدّ هذا القرار اختراقًا بعد فترة طويلة من الجمود المؤسسي، الذي نتج عن تحديات جيوسياسية معقّدة وأعاق التوصل إلى قرارات توافقية.
وخلال العام الماضي، وصلت عملية كيمبرلي إلى طريق مسدود بعد أن فرضت إسرائيل، بقيادة وزير الاقتصاد والصناعة نير بركات، فيتو على ترشيح قطر لرئاسة المنظمة. وقد عكس هذا الفيتو موقفًا مبدئيًا وواضحًا لإسرائيل مفاده أن عملية كيمبرلي لا يمكن أن تقبل قيادة لا تستوفي المعايير المطلوبة من منظمة دولية مسؤولة عن صون نزاهة سلسلة توريد الألماس عالميًا. وأكدت إسرائيل أنها لن تسمح بالمساس بمصداقية المنظمة، ولن توافق على تعيينات قد تُقوّض ثقة الدول الأعضاء والأسواق الدولية بآلية كيمبرلي.
وبعد أشهر من الجمود، تبلورت قناعة واسعة بين الأعضاء بضرورة قيادة ذات مكانة مهنية مثبتة، وإسهام جوهري في هذا القطاع، وقدرة على توحيد المنظمة حول قيمها الأصلية. وعلى هذه الخلفية، حظي ترشيح الهند بدعم واسع. وكانت إسرائيل من أوائل الدول التي أعلنت تأييدها للاختيار، انطلاقًا من قناعتها بأن الهند قادرة على إعادة عملية كيمبرلي إلى مسار من الاستقرار والمسؤولية والشفافية.
يُقدَّر حجم التجارة العالمية في الألماس الطبيعي، الخام والمصقول، بنحو 40 مليار دولار سنويًا. ويتركّز في الهند قرابة 60% من النشاط العالمي في هذا القطاع، وهي المركز العالمي الرائد في صقل الألماس، إذ يُصقل فيها 9 من كل 10 أحجار ألماس خام في العالم. وتستحوذ إسرائيل على نحو 10% من حجم التجارة العالمية في هذا القطاع، وأحيانًا أكثر في بعض السنوات.
ويُعدّ قطاع الألماس ركيزة أساسية في العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والهند، إذ يعتمد عليه نحو نصف حجم تجارة السلع بين البلدين، البالغ قرابة 3 مليارات دولار سنويًا. ففي حين تقود الهند مجال الصقل، تعمل إسرائيل كمركز دولي للتجارة والتسويق. ويعزّز اختيار الهند لرئاسة المنظمة المحور المهني والاقتصادي بين رمات غان وسورات ومومباي.
عملية كيمبرلي هي منتدى دولي يضم حكومات وصناعة ومجتمعًا مدنيًا، ويهدف إلى منع دخول “ألماس النزاعات” إلى السوق العالمية. وكانت إسرائيل أول دولة في العالم تصدر شهادة كيمبرلي عام 2003، ولا تزال تؤدي دورًا مركزيًا في صياغة المعايير الدولية في هذا المجال.
