X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
06/07/2026 - 10:38:36 am
الجبهة الدّيمقراطيّة والحزب الشّيوعيّ في كابول يجدّدان افتتاح النّادي

بحضور كبير نوعيّ من كابول وضيوفها من قادة الجبهة ومرشّحيها ومن رفاق المناطق القريبة:

فرعا الجبهة الدّيمقراطيّة والحزب الشّيوعيّ في كابول يجدّدان افتتاح النّادي باجتماع سياسيّ كبير واحتفال مهيب

تقرير إخباريّ

من إعداد الرّفيق علي هيبي عضو جبهة كابول الدّيمقراطيّة

الحضور:

غصّت القاعة الكبرى في نادي الجبهة الدّيمقراطيّة والحزب الشّيوعيّ، في كابول يوم السّبت الموافق لِ 4/7/2026 بوفود من أهالي القرية، ووفود من المناطق والفروع الحزبيّة والجبهويّة من شفاعمرو وعكّا والنّاصرة، حضروا من فروع: شفاعمرو وطمرة وعبلّين والكعبيّة، ومن معليا وكفر ياسيف ومن يافة النّاصرة. وقد ازدانت كابول بحضور ثلاثة من قادة الجبهة القطريّة بهدف تكريمهم على ما قدّموه من واجب جبهويّ ووطنيّ وإنسانيّ نحو مجتمعنا العربيّ وشعبنا الفلسطينيّ والإنسانيّة عامّة وهم: الرّفيقة عايدة توما، الرّفيق محمّد بركة والرّفيق أيمن عودة. ومن قادة الجبهة المحلّيّة: سكرتير جبهة كابول، الرّفيق وليد طه وأعضاء سكرتاريا الجبهة الرّفيق عفو خطيب، الرّفيق رافع حمّود، الرّفيقة عائشة حمّود، الرّفيق أسعد مرشد والرّفيق علي هيبي. وممّا زاد الافتتاح والاجتماع رونقًا وبعدًا سياسيًّا حضور سكرتير الجبهة القطريّة، الرّفيق أمجد شبيطة وحضور خمسة من مرشّحي قائمة الجبهة لخوض المعركة الانتخابيّة القادمة، وهم على التّوالي من المرشّح الأوّل حتّى السّادس: الرّفيق د. يوسف جبّارين من أمّ الفحم، الرّفيق جعفر فرح من حيفا، الرّفيق يوسف العطاونة من النّقب، الرّفيقة نهاية وشاحي من عرعرة والرّفيق إياس ناطور من دالية الكرمل، وقد تغيّب المرشّح الثّالث الرّفيق عوفر كسيف لسفر خارج البلاد. وحضر أيضًا عدد من الشّخصيّات الاعتباريّة من كابول، وعلى رأسهم البروفيسور إبراهيم طه، د. محمّد هيبي، د. سليمان هيبي، السّيّد إبراهيم جاد طه والأخ سعيد ريّان، وحضر من قدامى الحزب والجبهة: الرّفيق قاسم حمّود والرّفيق محمّد مرشد. كما حضر وفد كبير من أعضاء فرع كابول لحزب "التّجمّع الوطنيّ الدّيمقراطيّ" ترأّسه الأخ مصطفى طه الأمين العامّ السّابق للحزب، كما حضر وفد من حلفائنا في قائمة "كابول المستقبل"، وقد تمثّلت بالأخ رياض أشقر والأخ جبر بدران.

كلمة الافتتاح:

وتحت الشّعار الكبير "الجبهة تتجدّد"، وبين الشّعارات الأخرى المناهضة للحرب العدوانيّة على إيران وسوريا ولبنان وفلسطين، والمناهضة لاستشراء العنف والجريمة في مجتمعنا العربيّ ووراء المنصّة الّتي جمعت المتكلّمين من القادة والمرشّحين لقائمة الكنيست، وقف الرّفيق علي هيبي عريفًا مستهلًّا كلمته بالتّرحيب بالحضور والشّكر لهم على إسهامهم الكبير والدّاعم لافتتاح النّادي ولنشاطات الجبهة المحلّيّة والقطريّة، وشكر مرحّبًا بالضيوف من قادة الجبهة القطريّة ومرشّحيها وبحضور وفد حزب "التّجمّع" وقائمة "كابول المستقبل" وبالحضور بشكل عامّ. وقد تطرّق في كلمته باقتضاب إلى العدوان الأميركيّ الإسرائيليّ على منطقتنا وعن موضوع العنف والجريمة في المجتمع العربيّ، وكذلك علّق على القانون العنصريّ بمنع الأذان، وجاء في كلمته حول الممارسات العنصريّة الرّسميّة: "وصل الأمر حدّ سنّ قانون بمنع الأذان الّذي ينادي للصّلاة، نعم الأذان نداء للصّلاة، ولكنّه يحمل معنًى قوميًّا، لأنّه شكل من أشكال شخصيّتنا القوميّة، ولذلك نريد نحن كجبهة وحزب أن يبقى نداء "الله أكبر" مجلجلًا في أجواء قرانا ومدننا كما نريد أن يبقى قرع النّواقيس في الكنائس عاليًا كصوت للصّلاة يحمل البعد القوميّ ذاته".

كلمتا الجبهة المحلّيّة والقطريّة:

وكانت الكلمة السّياسيّة والتّنظيميّة في الاحتفال لجبهة كابول الدّيمقراطيّة وقد قدّمها الرّفيق وليد طه، سكرتير الجبهة المحلّيّة، وفيها قدّم عرضًا للحالة السّياسيّة والاجتماعيّة في القرية، وأسهب في كلّ ما تتعرّض له كابول وسائر القرى والمدن العربيّة من حالة قلق من العنف والمخطّط السّلطوي في دوام استشرائه، ووجوب وضع برامج للحدّ منه، كما تطرّق طه في كلمته إلى جعل هذا الافتتاح انطلاقة نحو برامج ونشاطات سياسيّة وتثقيفيّة، غير غافل عن ضرورة تنظيم الجبهة المحلّيّة وفتح باب الانتساب إليها خاصّة بين الشّباب، كما ثمّن دور الجبهة في النّشاطات النّضاليّة ضدّ الحرب وبخاصّة في حملة "فكّر بغزّة" والوقفات الاحتجاجيّة الأسبوعيّة وفي المظاهرات المنطقيّة والقطريّة، ودعا كابول كلّها على كافّة مشاربها إلى الوحدة والتّآخي من خلال الأطر الجامعة مثل اللّجنة الشّعبيّة.

أمّا السكرتير العامّ للجبهة القطريّة، الرّفيق أمجد شبيطة فقد ألقى تحيّة لافتتاح النّادي في كابول، وأكّد اعتزازه بنشاط الرّفاق في كابول، ومن ثمّ تطرّق بشكل مقتضب إلى موضوع القائمة المشتركة وموقف الجبهة منها، وأكّد على يد الجبهة المفتوحة وصدرها الرّحب لتكون رباعيّة كما يرغب شعبنا، بغضّ النّظر عن شكل تأليفها ولكن بالحفاظ على الثّوابت كحدّ أدنى سياسيّ.

التّكريم:

وتنفيذًا لقرار سابق لجبهة كابول الدّيمقراطيّة حول ضرورة تكريم الرّفاق من القادة في الجبهة والحزب، الرّفاق الّذين انتهت مهمّاتهم الرّسميّة من خلال مناصبهم في الجبهة والحزب واللّجان المختلفة، وهم: الرّفيقة عايدة توما الّتي أشغلت منصب عضويّة الكنيست لعشر سنوات فوق مهامّها السّياسيّة والاجتماعيّة المختلفة، وبالذّات في شؤون المرأة، الرّفيق أيمن عودة الّذي أشغل منصب عضو الكنيست لعشر سنوات، إلى جابب حضوره الميدانيّ الدّائم في الكفاح ضدّ العنصريّة والتّصدّي لليمين المتطرّف ولسياسات الحكومة المعادية للعرب، والرّفيق محمّد بركة القائد السّياسيّ المرموق، عضو الكنيست لثلاث دورات، كان أنشط الأعضاء خلالها، وأخيرًا قيادته للجنة المتابعة العربيّة العليا، الّتي من خلالها وبحكمة ومسؤوليّة وشجاعة حافظ على وحدة كلّ الأطر العربيّة والكثيرة والمتنازعة سياسًّا واجتماعيًّا.

توما بعد تحيّتها لكابول وفرعيِ الحزب والجبهة فيها تطرّقت إلى مطالبة المرشّحين الجدد متمنيّة لهم النّجاح ومواصلة طريق الكفاح من أجل تحقيق مطالب النّاس في شؤون الصّحّة والتّعليم، والاهتمام بشؤون المرأة. أمّا عودة فقد شدّد على عدم التّفريط بالمكاسب وعدم بيع الأسس والثّوابت الوطنيّة بأثمان بخسة، وطالب بمواصلة العمل لإنجاز القائمة المشتركة بأضلاعها الأربعة وليس بثلاثة فقط ما أمكن ذلك. أمّا بركة فقد قدّم في تحيّته طرحًا سياسيًّا للتّصدّي لسياسات حكومة الحرب والعدوان والاعتداء على الحرّيّات الدّيمقراطيّة، وعلى العرب بكافّة الوسائل الممكنة، ورأى أنّ ضرورة الكفاح ضدّ العنف والجريمة ضرورة مهمّة، ولكن لا يجب أن تلهينا عن الوقوف ضد ما يجري من تهجير وتدمير في فلسطين ولبنان وسوريا وضرورة رفض العدوان الأميركي على منطقتنا عامّة، ورأى في رفع مستوى النّشاط السّياسيّ والانتخابيّ عبر هذه النّوادي وبين شبابنا حماية وصيانة لضمان وجودنا وتطوّرنا في هذا الوطن. وقد جرى تكريمهم بتقديم الدّروع لهم، فقد قدّم الرّفيق عفو والرّفيق محمّد مرشد الدّرع لعايدة توما، وقدّم الرّفيقان: عائشة ورافع حمّود الدّرع للرّفيق أيمن عودة، وقدّم الرّفيقان: محمّد هيبي ووليد طه الدّرع للرّفيق محمّد بركة.

تحيّات المرشّحين الخمسة:   

وكانت تحيّات المرشّحين الخمسة الأوائل في قائمة الجبهة هي الفقرة الأخيرة، وقد استهلّت بتحيّة المرشّح الثّاني، الرّفيق جعفر فرح، وقد عبّر عن عميق اعتزازه بفرع كابول، وأكّد على ضرورة الاستمرار بهذا النّشاط الكفاحيّ بعد هذا المنطلق الكبير، ومن ثمّ تطرّق إلى سياسة هدم البيوت الّتي مارستها السّلطات بكثافة في الفترة الأخيرة، وقد طالت كابول أيضًا. أمّا المرشّح الرّابع، الرّفيق يوسف العطاونة فقد عبّر عن سعادته بوجوده في كابول، وتحدّث في تحيّته إلى سياسة الحكومة اليمينيّة المتطرّفة ضدّ عرب النّقب وسياسة الهدم والتّدمير الّتي طالت قرى بأكملها، بهدف التّهجير والاستيلاء على الأرض، وأكّد على ضرورة الحفاظ على الوجود العربيّ في النّقب من خلال مناصرة قضاياه العادلة. الرّفيقة د. نهاية وشاحي وهي المرشّحة الخامسة، في تحيّتها عبّرت عن رغبتها في العمل من أجل حقوق العاملين عامّة، وبخاصّة في مجالات التّعليم والتّربية، بصفة أنّها جاءت من هذا الحقل، وهي على دراية عميقة عمّا يجري هناك من سياسات تمييز ضدّ العرب. المرشّح السّادس، الرّفيق إياس ناطور، وبعد تحيّته لكابول عامّة وللرّفاق خاصّة، تحدّث عن الانتماء العروبيّ للطّائفة الدّرزيّة وعن ضرورة احتفاظها بوجهه العربيّ على نهج قادة كبار كسلطان باشا الأطرش قائد الثّورة العربيّة في سوريا، وكمال جنبلاط القائد النّاصريّ الاشتراكيّ، والشّاعر سميح القاسم والكاتب سلمان ناطور، وأشاد في تحيّته بالأعضاء الّتي أنهوا مهمّاتهم بنجاح: عايدة توما وأيمن عودة ومحمّد بركة. أمّا التّحيّة الأخيرة فقد كانت مسك الختام للمرشّح الأوّل ولرئيس قائمة الجبهة، الرّفيق د. يوسف جبّارين، وقد استعرض فيها الكثير من القضايا الملحّة الّتي يجب العمل عليها بهدف إسقاط هذه الحكومة المتطرّفة، ولعلّ أهمّ ما يمكن فعله هو القائمة المشتركة، ومن ثمّ تطرّق إلى المواضيع السّياسيّة المحدقة بمنطقتنا وبشكل خاصّ ما يتعرّض له شعبنا في غزّة والضّفة الغربيّة والقدس الشّريف والمسجد الأقصى، وأعرب عن اهتمام الجبهة وكتلتها القادمة وبالتّعاون مع كلّ القوائم الّتي نتّفق معها على برامج مشتركة. وقال أنّ أعضاء قائمة الجبهة سواء كانوا في رباعيّة أو ثلاثيّة سيبقون في خدمة مجتمعهم العربيّ ونصرة لقضاياه في حقّ الوجود والتّطوّر، وسيكونون المدافعين الأوائل عن الحرّيّات الدّيمقراطيّة ورفض كافّة أشكال العنصريّة.

وفي الختام أغلق علي هيبي الافتتاح بكلمة قصيرة شكر فيها كلّ من أسهم في نجاح هذا الافتتاح ودعا الجميع إلى التّكاتف والوحدة من أجل إنجاح القائمة المشتركة في الانتخابات القريبة المقبلة.                       


















































































Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت