تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الجبهة: "إن هذه الجريمة ليست حادثاً معزولاً، بل نتيجة مباشرة لسياسة حكومة الاحتلال التي تعمّق الاستيطان وتوسّعه، وتغذّي إرهاب المستوطنين بدلاً من السعي إلى حل سياسي".
أدانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها مجموعات من المستوطنين المسلحين في قرية تل غرب مدينة نابلس، والتي أدت إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، وذلك بعد أن اقتحم المستوطنون القرية واعتدوا على السكان وممتلكاتهم، ليندلع اشتباك مع الأهالي الذين تصدّوا للهجوم، أسفر أيضاً عن مقتل مستوطن إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين.
وأضافت الجبهة في بيان رسمي صادر عنها: "إن هذه الجريمة ليست حادثاً معزولاً، بل نتيجة مباشرة لسياسة حكومة الاحتلال التي تعمّق الاستيطان وتوسّعه، وتغذّي إرهاب المستوطنين بدلاً من السعي إلى حل سياسي، وتوفّر الحماية العسكرية لعصابات مسلحة تدخل قلب القرى الفلسطينية بأسلحتها دون رادع".
وجاء في البيان: "إننا نحمّل حكومة الاحتلال، وعلى رأسها نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وأجهزتها الأمنية، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ونؤكد أن استمرار الاحتلال لن يجلب سوى مزيد من الدماء والضحايا، كما حذّرنا مراراً، وطالما استمر الاحتلال، سنبقى نشهد تكرار دائرة الدم ذاتها. فإما إنهاء الاحتلال، أو الهمجية؛ ولا طريق ثالث".
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أولوية العمل النضالي والسياسي في هذه المرحلة: "ومسؤوليتنا اليوم أن نواصل النضال من أجل إسقاط هذه الحكومة الفاشية وسياساتها الاستيطانية، وقفاً لجرائم المستوطنين، وحماية لحياة شعبنا في الضفة والقدس والداخل على حدٍّ سواء، فتعميق الظلم والاضطهاد لا يجلب سوى المزيد من الدماء، والحل الوحيد بالسلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
