تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تمرين طوارئ مشترك بين الوزارات في وزارة الاقتصاد والصناعة:
الاستعداد لسيناريو وقوع زلزال كبير في إسرائيل
أُجري اليوم في وزارة الاقتصاد والصناعة تمرين طوارئ مشترك بين الوزارات، بمشاركة وزير الاقتصاد والصناعة، عضو الكنيست نير بركات؛ والقائمة بأعمال المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة، ناڤا زاكين؛ ورئيس الهيئة الوطنية للطوارئ (العميد احتياط) إيتسيك بار؛ ورئيس وحدة استعداد الوزارات الحكومية في الهيئة الوطنية للطوارئ، عوفر شوشان، كما شارك في التمرين ممثلون عن مكتب رئيس الحكومة، ووزارات الصحة والزراعة والعمل، ومؤسسة التأمين الوطني، ومصلحة التشغيل، وسلطة الضرائب، إلى جانب ممثلين عن شبكات التسويق، ومصانع الأغذية والمستوردين.
ومن بين أهداف التمرين: التدرب على مواجهة التحديات المترتبة على وقوع زلزال كبير، وإدارة الوضع في ظل حالة من عدم اليقين، والتعامل مع النقص في الموارد الحيوية، مثل الكهرباء والاتصالات، إلى جانب بلورة صورة شاملة للوضع.
ومن المتوقع أن تتركز أبرز التحديات التي ستواجه الوزارة في مثل هذا السيناريو على إعادة القطاع الصناعي إلى العمل في أقصر وقت ممكن، وتخزين وتجديد المخزونات الاستراتيجية لدولة إسرائيل، وضمان وصول المنتجات الغذائية إلى شبكات التسويق، وغيرها من المهام.
وقالت القائمة بأعمال المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة، ناڤا زاكين: "يؤكد الواقع لنا جميعًا مدى أهمية القدرة التنظيمية والجاهزية للاستجابة السريعة ومواصلة العمل في ظروف غير متوقعة. ستكون هناك تحديات كثيرة، ولن تتوفر استجابة لكل تحدٍّ، ولذلك نحن ملتزمون بتحقيق أعلى مستوى ممكن من الجاهزية.
إن التمرين الذي نجريه اليوم سيسهم بشكل كبير في تعزيز قدرات الوزارة ورفع مستوى جاهزيتها، سواء على مستوى الوزارة أو على المستوى الوطني. ونركز على ثلاثة محاور رئيسية: دعم استمرارية عمل الاقتصاد والقطاع الصناعي، واتخاذ القرارات في ظروف من عدم اليقين ونقص المعلومات، وتعزيز التنسيق بين مختلف وحدات الوزارة، وذلك بهدف تحديد الفجوات ومعالجتها في أسرع وقت ممكن".
وقال العميد احتياط إيتسيك بار، رئيس الهيئة الوطنية للطوارئ: "وقوع زلزال ليس مسألة ما إذا كان سيحدث، بل متى سيحدث. وفي إطار تعزيز الجاهزية لمواجهة زلزال، عقدت المديرة العامة للوزارة تمرينًا للإدارة، بمشاركة وزارات حكومية وشركات من القطاع الخاص، بهدف تدريب الوزارة على كل ما يتعلق بقيادة الجهد الوطني لضمان توفير الغذاء في حال وقوع زلزال.
وأكد ممثلو الهيئة الوطنية للطوارئ أهمية تعزيز الجاهزية الوطنية، وتحليل المحاور الرئيسية التي يتعين على الوزارة دراستها وتوفير الاستجابة اللازمة لها عند وقوع حدث من هذا النوع".
وقالت مديرة مديرية الطوارئ، ميخال كالا بن حمو: "ننطلق من فرضية أن زلزالًا كبيرًا سيقع في إسرائيل. ونعمل على ضمان أن تكون وزارة الاقتصاد والصناعة مستعدة قدر الإمكان، وفي أقرب وقت ممكن، للتعامل مع حدث من هذا النوع. إن الاستعداد المسبق وإجراء التمارين، إلى جانب تعزيز التعاون بين وحدات الوزارة، والوزارات الحكومية الأخرى، والجهات الرئيسية في قطاعي الإنتاج والصناعة في الاقتصاد، من شأنها أن تعزز بشكل كبير القدرة على التعامل مع حالة الطوارئ في الوقت الفعلي".
