تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أمسية تنبض بالشعر والمجاز: الاحتفاء بإشهار المجموعـة الشعريّـة الأولـى
"امرأة تلهو بموعد موتها" في شفاعمرو.
الجمعة ٩ تشرين أوّل ٢٠٢٦
في أُمسيةٍ مشحونةٍ بعبق الزّيتون، وملحِ الوجوه الصّادقة ، وصفاءِ القلوب التي تنبضُ بالمحبةِ، التقى حُرّاسُ النّبضِ والكلمة والمعنى في مسرح "الأفق" بمدينة شفاعمرو،مساء يوم الجمعة 9-10-2026 للاحتفاء بإشهار المؤلف الشعريّ الأوّل للشاعرة والمربية رشا سعدة بعنوان "امرأة تلهو بموعد موتها" الصّادر عن دار جدل للنّشر. حلّقت الأمسية في فضاءات تزاوجت فيها أصالة الفكر بجماليّات الموسيقى والغناء، واستحالت إلى منصةٍ حيّة للمجاز الرّفيع. وقد أدارت الأمسية ويَسّرت تفاصيلها ببراعة وحنكة لافتة، المربية والصديقة إيمان بكر حمدان، التي أضفت على اللّقاء برقّتها وعمقها مناخًا من الألفة والمحبّة الشّفيفة.افتُتحت الأمسية بنغماتٍ شجيّة على أوتار العود والكمان، صاغها المبدعان الشابان باسل سعدة ومديحة أبو حمود، فعزفا ألحانًا لامست قلوب الحاضرين فعطّرت الفضاء بالجمال. وتخلّلَ البرنامج وقفاتٍ نقديّة وفلسفيّة قيّمة، استُهلت بمداخلة مُشرّفة وعميقة للشاعر والكاتب مرزوق الحلبي (عن دار جدل للنشر)، تلتها قراءة فلسفيّة وجوديّة قدّمتها الشاعرة نسرين مصطفى، تفكيكًا لأبعاد المؤلّف ومضامينه. كما قدّم الدكتور الأستاذ أليف فرانش قراءة نقديّة متعمّقة، عرّجت على محاور الرّؤية الشعريّة وأدواتها في المجموعة. كما وامتزجت الأمسية بقراءة الخال بنيامين حيدر المؤثرة الدّافئة، فانسابت في فضاء المسرح لتختلط برائحة الأمّ الغائبة الحاضرة. وكان للقصيدة صوتها، إذ نبضت الأمسية بقراءات شعريّة أحيتها الشاعرة من كتابها البكر، تخلّلتها أسئلة حاورت روح الإنسان، وفتّشت في كينونة الكتابة وأسرارها.وفي الختام، كان الجمهور على موعد مع الطرب والأصالة، عبر فقرة غنائيّة أحيتها الفنانة الشابة ربى خطيب بصوتها الشجيّ والعذب، رافقتها على العود المتألقة مريم حيدر، التي لم تعزف على الوتر فحسب، بل نبشت بألحانها أعماق القلوب.
أمسيةٌ فاضت بالمحبَة والجمال في كلّ تفاصيلها.. ويتجدّد الثّناء والشّكر الموصول من القلب إلى منصّة " مجاز" العريقة على احتضانها الصّادق والرّاقي لهذه الأمسية. وإخراجها بهذا البهاء. والشكر لمسرح الأفق على رحابة المكان ودفء التّرحاب. وشكرٌ ممتدّ لكلّ الأحبّة والأصدقاء ولكلّ من حضرَ وشاركَ وأثّثَ هذا المساء بدعمهِ ومحبّتهِ.



































































































