X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
فنجان ثقافة
اضف تعقيب
20/02/2012 - 12:04:08 pm
لماذا صرخة ماريا الآن؟! بقلم: أسامة مصري
موقع الغزال

*تقدم فرقة "سلمى" للفنون الاستعراضية  يوم الجمعة 24/2/2012، الساعة الثامنة والنصف في قصر الثقافة معلوت - ترشيحا، الدراما الاستعراضية "صرخة ماريا" المأخوذة عن قصيدة للشاعر التقدمي اليساري الألماني بروتلد بريخت "أولاد في حملة خلاص" والتي قام بترجمتها الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، حيث نسمعه يلقيها بصوته أثناء العرض.

لماذا صرخة ماريا الآن؟! بعد ما هبت الشعوب العربية في ربيعها الأخير، بدأت هذه الشعوب تشعر على جلدها ما يعانيه شعب فلسطين طوال عشرات السنين وبعده الشعب الأفغاني والعراقي وغيرهم من الشعوب الذين يعانون من القتل وسفك الدماء كل يوم.. لقد كتب الشاعر الألماني هذه القصيدة إثر ما عانته الشعوب خلال الحرب العالمية الثانية، وقد أخذ الأطفال رمزا للمعاناة، ولماذا الأطفال بالذات؟ لأنهم دخلوا في دوامة المشاكل التي يصنعها الكبار ويقعون فيها دون أن يعرفوا كيفية الخلاص من هذه الدوامة، وقد استطاعت فرقة سلمى بإدارة الفنانة القديرة فريال خشيبون، أن تحول حملة الخلاص هذه إلى صرخة في وجه الطغاة وصناع المجازر، الذين يعتاشون على دماء الشعوب.. فكم نحن بحاجة لأن نصرخ ونصرخ.. نصرخ من القهر والظلم، نصرخ من الاستبداد نصرخ ونسمع صوت الذين بح صوتهم ولم يعد بمقدورهم على الصراخ.

سأصارحكم القول بأنني شاهدت هذا العرض أكثر من مرّة، وفي كل مرّة أسبح وأغوص في القدرات الفنية للعرض، فقد استطاع المخرج نورمان عيسى بمساعدة مصممة الرقصات فريال خشيبون والتي صممت الملابس وعملت على كل كبيرة وصغيرة في العرض، وبمساعدة الموسيقي القدير ريمون حداد، وأعضاء الفرقة الذين قارب عددهم (60) شخص، أن يحولوا مجرد قصيدة مترجمة عن الألمانية إلى عمل استعراضي ضخم ورائع.. وقد أضفى صوت الشاعر سميح القاسم الرخيم والحماسي، رونق لا يستهان به.. والنتيجة كانت ملحمة مسرحية مؤثرة، حيث يخرج المشاهدون في كل مرّة وهم مصدومون من التأثر البالغ من جميع مقومات العمل.. وقد برز ذلك الأمر في المواد النقدية التي تلت العرض من على صفحات الجرائد وعلى المواقع الألكترونية وفي وسائل الإعلام المختلفة.. وقد سألت دائما عن العرض القادم لهذا العمل، لا من الذين لم يشاهدونه بل من الذين شاهدوه لتتاح الفرصة لهم بمشاهدة العرض مرّة أخرى! وأنا اليوم أنتظر بفارغ الصبر العرض القادم، حتى أوصل للجميع النبأ السار.. وها هو جاء وسنلتقي هناك في قصر الثقافة معلوت - ترشيحا يوم الجمعة 24/2.



















Copyright © elgzal.com 2011-2021 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت