X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
فنجان ثقافة
اضف تعقيب
19/06/2021 - 09:33:24 am
رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة

رحيل الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة

والدكتور سمير حاج ابن عبلين ينعاها 

 

توفيت في الولايات المتحدة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة، عن عمر ناهز ـ92 عاماً.

وتعد الشاعرة من رواد الشعر العربي الحديث وإحدى أعمدة الشعر المعاصر في العراق.

ولدت لميعة عباس عمارة في بغداد عام 1929وجاء لقبها عمارة من مدينة العمارة حيث ولد والدها.

بدأت لميعة عباس عمارة، كتابة الشعر في الثانية عشرة من العمر، وكانت ترسل قصائدها إلى الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي الذي كان صديقاً لوالدها، ونشر لها أول قصيدة وهي في الرابعة عشر من عمرها.

حصلت على شهادة الثانوية العامة في بغداد ودرست في دار المعلمين العالية في كلية الآداب وحصلت على الإجازة في الخمسينيات، وعينت مدرسة في دار المعلمات، في وقت كان لا يزال تعليم النساء الجامعي في العراق وانخراطهن في مجال العمل، أمراً نادراً.

 

في دار المعلمين تزاملت مع كبار شعراء جيلها ومنهم بدر شاكر السياب، نازك الملائكة، وعبد الوهاب البياتي.

وخلال حياتها، كانت عضوة الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء العراقيين في بغداد (1975-1963)، وعضوة الهيئة الإدارية للمجمع السرياني في بغداد.

وصفها الكاتب الفلسطيني سمير حاج في صحيفة القدس العربي في أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي بأنها: "النّورسة العراقية المهاجرة قسراً منذ عام 1978 بعيداً عن العراق المشغوفة به، والسّاكن في أحنائها وأشعارها، هي صوت الشعر العراقي المهاجر إلى أمريكا، المسكون بالوجع والحرقة والحنين، والعابق بحضارة بلاد الرافدين الممتدة في عمق الزمن".

وأضاف أن: "لميعة شيّدت قصيدة الأنوثة وأضاءتها، في خريطة الشعر العربيّ الحديث، واحتفت بثنائية الجسد والروح وأصبحت الأنا الشاعرة النرجسيّة الجريئة، تثور وتبوح بالمسكوت عنه، متماهية مع كاليبسو الجميلة التي اشتهت أوديسيوس جهراً: «أحتاج إليك حبيبي الليلة / فالليلة روحي فرس وحشية/ أوراق البردى ـ أضلاعي ـ فـتِّـتـها / أطلِق هذي اللغة المـنسـيّـه/ جسدي لا يحتمل الوجد / ولا أنوي أن أصبح رابعة العدوية".

يؤكد ذلك الناقد العراقي علي حسن الفواز الذي قال إن الراحلة "جزء من ذاكرة القصيدة الجديدة ومن هواجسها بالمغامرة والانفتاح على عوالم نزعت عنها الرتابة والمألوف الشعري، وكانت القصيدة المسكونة بالأنوثة تمثل وعياً جديداُ مثلما تمثل انفتاحاً كسرت معه الكثير من تقاليد الألفة والنمطية".

 

من دواوينها الشعرية:

  • الزاوية الخالية - 1960
  • عودة الربيع - 1963
  • أغانى عشتار - 1969
  • يسمونه الحب - 1972
  • لو أنبأني العراف -1980
  • البعد الأخير- 1988
  • عراقية - 1990

وقد نعاها الرئيس العراقي برهم صالح عبر تويتر وقال إنها شكلت علامة فارقة في الثقافة العراقية.

"نودّع الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة، في منفاها، ونودّع معها أكثر من خمسة عقود من صناعة الجمال، فالراحلة زرعت ذاكرتنا قصائد وابداع ادبي ومواقف وطنية، حيث شكّلت عمارة علامة فارقة في الثقافة العراقية، في العاميّة والفصحى. نسألُ الله المغفرة لروحها والصبر لأسرتها الكريمة ومحبيها."

كما نعاها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وقال إن الشاعرة الراحلة  العراقية ستذكره الأجيال المتعاقبة بفخر واعتزاز وتبجيل".ننعى الى شعبنا العراقي رحيل الشاعرة العراقية الكبيرة السيدة لميعة عباس عمارة. وبهذا الرحيل المؤلم، تكون نخلة عراقية باسقة قد غادرت دنيانا لكنها تركت ظلالاً وارفة من بديع الشعر، وإسهاما لا ينسى في الثقافة العراقية ستذكره الأجيال المتعاقبة بفخر واعتزاز وتبجيل."

كما نعاها الدكتور الاديب سمير حاج من قرية عبلين في الجليل وارسلت له ايمان البستاني الشكر: 

"الأديب المحامي الدكتور سمير الحاج المحترم

تحية طيبة.....شاكرة  ممتنة لكل كلمات العزاء الصادقة برحيل الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة ...وكنت اليوم اول ما فتحت عيني على صفحات الانترنيت وقرأت الخبر اول ما توارد شخصه امامي هو حضرتك لعلمي ويقيني محبتك الكبيرة للفقيدة وللرموز العراقية التي نالت العرفان بجميل الذكر من عندك اكثر مما ذكرها ابناء وطنها.......كان تعليقي للأصدقاء عن رحيل الشاعرة وكل واحد فيهم كان قد كتب نعي حسب صلته و معرفته او عشقه وكان ردي لهم جميعا هو ......الشعراء لا يموتون.!

رحم الله بروفسور موريه من كان سبب تعارفنا المبارك هذا و رحم جبرا ابراهيم جبرا الذي عرف كيف يحتفظ بمفاتيح بغداد و رحم الله الشاعرة لميعة التي احبها والدي وكان يقف في وسطنا ايام الشتاء نحتضن المدفأة و هو يحتضن قصائدها ليتلوها علينا بفرح و زهو........ الرحمة لهم جميعا والحياة لك والالق والسعادة وليحفظكم الرحمن جميعا

اختكم
ايمان البستاني

On June 18, 2021, at 3:59 p.m., samir Hajj <[email protected]> wrote:

https://www.google.com/amp/s/www.bbc.com/arabic/middleeast-57531528.amp 

"الصديقة إيمان البستاني 

تحية عطرة ...نشاطرك الحزن برحيل الصديقة  ابنة البلد نورسة العراق   الشعرية لميعة عباس عمارة ، وأحملك رسالة العزاء لأسرتها الكريمة .هذه الشاعرة  الشامخة  رحلت غريبة في عالم غريب ..وحالها تجسد قول  زميلها وصديقها بدر شاكر السياب :"

لو جئت في البلد الغريب إلي ما كمل اللقاء / الملتقى بك والعراق على يدي هو اللقاء "

رحلت مذبوحة بالحنين إلى وشوشات نخيل دجلة وغارقة حتى النخاع بالحسرة والوجع  اللذين طرقا  العراق   .هذه  النخلة العراقية الباسقة الوارفة الظلال لميعة ،  حملت الحب والوجع العراقي والغنج الأنثوي والذكاء الشهرزادي  في قصائدها التي طافت في  أصقاع العالم وسكنت قلوب ذواق الشعر الإنساني ،  بعد أن رسمت قصيدة  الجسد الأنثوي  المغناجة في خارطة الشعر العربي بتميز وإبداع ...  سيبقى شعرها سيمفونية عراقية وجيعة تتقرفص على شفاه محبيها ...وداعا يا  حمامة عراقية مطوقة ..لتبق  ذكراها العطرة شعرا خالدا يتضوع بخورا في نفوس محبيها وعارفيها  ..ألم يقل شاعر إيطاليا جيوزي كاردوشي بما معناه " يموت رب الأرباب جوبيتر ويبق نشيد الشاعر !" . لروحك السلام !  .

لقد تركت إرثا ونبعا شعريا لا ينضب ... ..و لك الحياة أيتها الصديقة إيمان ..الكاتبة والفنانة  العراقية المهاجرة  ! والغريبة المغتربة المثقلة بالوجعين العراقي والفلسطيني ! لك الحياة ! ولروح لميعة السلام ! 

مع لفحة الوجع والحسرات" 

سمير حاج 







Copyright © elgzal.com 2011-2021 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت