X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
فنجان ثقافة
اضف تعقيب
22/06/2021 - 03:39:37 pm
فليتسا لانغر.. لا تنسوا هذا الاسم

فليتسا لانغر.. لا تنسوا هذا الاسم

بقلم: ناجي ظاهر

هي حقوقية انسانية صاحبة ضمير حي، سطع نجمها في مجال الدفاع عن حقوق الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، بالتزامن مع تصاعد الصوت الفلسطيني الرافض للاحتلال، وفي المقابل بتشديد السلطات الاسرائيلية قبضتها الحديدية على الفلسطينيين ووضع المئات والآلاف منهم في السجون لا لسبب الا لانهم طالبوا بالحرية وعملوا من اجل رفعة الحياة والعيش بكرامة. غادرت فليتسيا عالمنا في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، وكانت وفاتها بتاريخ الثاني والعشرين من حزيران عام 2018. وقد نعتها يوم رحيلها من عالمنا البعثة الفلسطينية في المانيا واصفة اياها بمناصرة الحقوق الفلسطينية.

ولدت لانغر عام 1930. في بولونيا. لابوين يهوديين، وغادرت بلادها برفقتهما الى الاتحاد السوفيتي سابقا، بعد الاحتلال النازي لبولونيا.

عام 1953 وفدت الى اسرائيل، برفقة زوجها، ودرست الحقوق في الجامعة العبرية. عام 1965 افتتحت مكتبًا لها. في تل أبيب. بعد الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية. الضفة الغربية وقطاع غزة، عام 1967، تحوّلت لانغر للدفاع عن قضايا الاسرى الفلسطينيين في المعتقلات الاسرائيلية، وبرزت واحدةً من اشد المحامين قوة في مقارعة المحاكم الاسرائيلية في هذا المجال. وما زال الاسرى الكبار يذكرونها ويذكرون اياديها البيضاء المناصرة لهم، وقد سجلت لانغر تجاربها مع الاسرى والمحاكم في عدد من المؤلفات. نذكر منها. بأم عيني. اولئك اخواني ومن مفكرتي.

دافعت لانغر عن الاسرى الفلسطينيين عبر عقدي السبعينيات والثمانينيات، ما حدا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس-ابو مازن لتكريمها بجائزة فلسطينية رفيعة المستوى.

في عام 1990، انتقلت لانغر برفقة زوجها الى المانيا الاتحادية، بعد ان عافت افة العنصرية المقيتة في اسرائيل،  وقد واصلت خدمتها للقضية الفلسطينية وقضايا التحرر الانساني من هناك.

قضت لانغر حياتها العملية منذ اواخر الستينيات حتى التسعينيات.. وما بعدها.. خادمةً امينة لقضابا التحرر الانسانية، متحلية بمواقف ضميرية اخلاقية رفيعة. واذكر انني التقيت بها في اواخر السبعينيات في بلدتي الناصرة. بعد ان زارتها برفقة الكاتب اميل حبيبي.. ومما اذكره، ولا انساه. انها كانت تفيض رقةً، لطفا وحدبًا على الاسرى الفلسطينيين في كل نأمة وحركة.. رحم الله لانغر.. فقد غلبت انسانيتها يهوديتها.. وقدّمت بحياتها ونضالها طوال ايام عملها صورة للمحامي صاحب الضمير الحي والموقف الاخلاقي السامي.













Copyright © elgzal.com 2011-2021 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت