X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أخبار عالمية
اضف تعقيب
16/03/2026 - 03:16:23 pm
نيويورك تايمز: ترامب يواجه خيارات قاسية مع دخول الحرب

نيويورك تايمز: ترامب يواجه خيارات قاسية مع دخول الحرب أسبوعها الثالث

قال تقرير، نشره موقع "نيويورك تايمز" اليوم الاثنين، إنه وبعد أسبوعين من الحرب ضد إيران التي اختار إطلاقها، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارًا حادًا: إما الاستمرار في القتال لتحقيق "الأهداف الطموحة" التي وضعها، أو محاولة الخروج من صراع آخذ في التوسع والتصاعد يسبب صدمات عسكرية ودبلوماسية واقتصادية.

ويضيف التقرير، إن ترامب قد اكتشف سريعًا أن كلا الخيارين إشكالي للغاية، ومليء بالعواقب التي قلّل هو وفريقه من شأنها عندما أدخل الولايات المتحدة، إلى جانب إسرائيل، في أكبر حرب في الشرق الأوسط منذ نحو ربع قرن.

ويواصل التقرير، أن ترامب يمكنه مواصلة القتال ضد "عدو أضعف"، لكنه أظهر قدرة على فرض كلفة اقتصادية متصاعدة بسرعة على الولايات المتحدة وحلفائها، عبر إرباك أسواق الطاقة العالمية واستهداف نحو اثنتي عشرة دولة في المنطقة.

وبحسب التقرير، الاستمرار في الحرب سيعرض مزيدًا من الأمريكيين للخطر، ويزيد التكاليف المالية، وقد يؤدي إلى توتر أكبر في التحالفات. كما يوجد قلق داخل القاعدة السياسية لترامب بسبب الابتعاد الواضح عن تعهده السابق بتجنب إدخال البلاد في حروب جديدة.

في المقابل، يمكنه البدء في التراجع، رغم أن معظم أهدافه، بما في ذلك ضمان عدم امتلاك إيران القدرة على إنتاج سلاح نووي مجددًا، لم تتحقق بعد.

ويزعم مسؤولون أن أبرز "الإنجازات" العسكرية للعملية الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة حتى الآن تمثلت في تدمير جزء كبير من ترسانة الصواريخ الإيرانية ومنظومات الدفاع الجوي وإلحاق أضرار جسيمة بالبحرية الإيرانية. كما قُتل آية الله علي خامنئي، الذي قاد البلاد لنحو أربعين عامًا.

لكن، يؤكد التقرير، أن "النظام الديني" في إيران لا يزال في السلطة، ويبدو أنه بات بقيادة ابن خامنئي المصاب بجروح، والذي تعهد بالفعل بمواصلة استخدام القدرات غير المتكافئة لإيران، من الهجمات السيبرانية إلى زرع الألغام البحرية وتنفيذ ضربات صاروخية ضد أهداف في المنطقة.

ويفترض التقرير، إذا انسحب ترامب الآن، فإن مخزون الوقود النووي المخصب القريب من درجة تصنيع السلاح سيبقى داخل الأراضي الإيرانية، وفي متناول حكومة إيرانية مجروحة قد تصبح أكثر دافعًا لتحويله إلى أسلحة.

ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، تتسع تداعياتها. فقد قُتل 13 أمريكيًا في المعارك، بينما تجاوز عدد القتلى منذ بداية الحرب 2100 شخص، معظمهم في إيران. وحتى يوم الأربعاء، كان أكثر من 1348 مدنيًا قد قُتلوا هناك، وفقًا لمندوب إيران لدى الأمم المتحدة.

وتنشر الولايات المتحدة 2500 من مشاة البحرية (المارينز) إضافيين في الشرق الأوسط، ليضافوا إلى نحو 50 ألف جندي موجودين بالفعل، وذلك بعد هجوم القوات الأمريكية على جزيرة خرج، الميناء الرئيسي الذي تمر عبره غالبية صادرات النفط الإيرانية.

ورغم ادعاء وزير الحرب الأمريكي أن تهديد إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز لا يدعو للقلق، فإن هذا الممر المائي الحيوي يكاد يكون مغلقًا، مما يعرقل جزءًا كبيرًا من التجارة العالمية، خاصة النفط.

وبحلول السبت، دعا ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى إرسال قوات بحرية لتأمين المضيق.

وتردد ترامب علنًا بين خيار البقاء في الحرب أو الانسحاب منها. ففي بعض الأحيان يقول إن الحرب تكاد تُحسم، وفي أحيان أخرى يقر بأن قتالًا عنيفًا لا يزال في المستقبل.

وقد أدركت الإدارة الأمريكية خلال الأسبوع الثاني من الحرب أن قدرة إيران واستعدادها لتعطيل الاقتصاد العالمي عبر إغلاق مضيق هرمز أكبر مما توقع المسؤولون.

وبحسب تقييمات البنتاغون، فإن الجيش الأمريكي حقق تقدمًا سريعًا، بما في ذلك السيطرة الجوية الكاملة، وإغراق جزء كبير من البحرية الإيرانية وتدمير مئات الصواريخ ومنصات الإطلاق.

لكن تدمير القوات التقليدية الإيرانية لم يُنهِ قدرة طهران على إحداث الفوضى، كما يبدو أن الإيرانيين يدركون أن ارتفاع أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم يشكلان نقاط ضغط قوية على الإدارة الأمريكية.

ويزعم التقرير، أن خلافات في التقديرات ظهرت بين واشنطن وتل أبيب. فقد حذر قادة عسكريون أمريكيون إسرائيل من ضرب خزانات النفط قرب طهران خوفًا من رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة في المنطقة.

لكن إسرائيل نفذت الضربة، ما أدى إلى حرائق ضخمة وارتفاع أسعار النفط، وأعقب ذلك هجمات إيرانية بطائرات مسيرة على منشآت تكرير النفط في السعودية والإمارات.

ويتوقع ترامب أن تستمر الحرب من أربعة إلى ستة أسابيع. وسيواجه قرارين رئيسيين: السيطرة على جزيرة خرج، التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيرانية، أو تنفيذ عملية للاستيلاء على مخزون الوقود النووي الإيراني المخزن في أنفاق عميقة في أصفهان.

العملية الخاصة لاستخراج الوقود النووي قد تكون شديدة الخطورة، لأن أي خطأ قد يؤدي إلى تسرب مواد سامة ومشعة أو إلى تفاعل نووي خطير.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (شينخوا)


Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت