تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كذّبت وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وجود "محادثات جيدة" جرت خلال اليومين الماضيين بين البلدين، قائلة: "إيران متمسكة بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهدافها من الحرب. إن تصريح ترامب يُعد تراجعاً عن تهديداته السابقة. موقف إيران بشأن مضيق هرمز لم يتغير، وسيبقى المضيق مغلقاً أمام من يهاجمون إيران".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد أعلن اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات وصفها بأنها "جيدة ومثمرة للغاية"، تناولت التوصل إلى "حل كامل وشامل" للحرب في الشرق الأوسط.
وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن هذه المحادثات كانت "معمقة ومفصلة وبنّاءة"، مشيرًا إلى أنها ستتواصل على مدار الأسبوع الجاري.
وأضاف أنه أصدر تعليمات إلى وزارة الحرب بتأجيل أي ضربات عسكرية كانت تستهدف محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، موضحًا أن هذا التأجيل يبقى مشروطًا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.
ونقلت وكالة رويترز، اليوم الاثنين، عن مصدر وصفته بالـ"مطّلع على خطط الحرب الإسرائيلية" إن واشنطن أبلغت إسرائيل بالمحادثات التي تجريها مع طهران، وإنه من المتوقع أن تحذو حذوها وتعلق أي هجمات على محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة في إيران.
وأضاف التقرير أن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي لم يردّ على الفور على طلب للتعقيب بشأن المحادثات الأميركية مع إيران، ولا على قرار واشنطن تأجيل الهجوم على عدد من الأهداف الإيرانية.
من جانبه قال موقع "واينت" إن مسؤولين كبار في إسرائيل قالوا بالفعل مساء أمس الأحد إن اتصالات مكثفة تُجرى خلف الكواليس بين الولايات المتحدة والإيرانيين، بشكل مباشر وبوساطة قطرية وتركية، في محاولة لبلورة صفقة تقضي، في مرحلتها الأولى، بأن تسمح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل امتناع الولايات المتحدة عن مهاجمة محطات الكهرباء في إيران، على أن تُبذل في المرحلة الثانية جهود للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ووفق الموقع، كانت إسرائيل تؤيد تنفيذ هجوم واسع على محطات الكهرباء والبنى التحتية في إيران، وكانت مستعدة أيضًا لدفع الثمن المترتب على ذلك، إذ إن مثل هذه الخطوة كانت ستقود إلى هجوم إيراني مضاد على بنى تحتية داخل إسرائيل. لكن مصدرًا سياسيًا قال إنه من الواضح في نهاية المطاف أن إسرائيل ستسير خلف ترامب وما سيقرره.
ونقلت القناة "12" عن مسؤول إسرائيلي قوله: "إعلان ترامب الأسبوع الماضي أنه لن تكون هناك هجمات إضافية على منشآت الغاز شجّع الإيرانيين، إذ اعتُبر من جانبهم علامة ضعف. ويؤمل ألا يُنظر أيضًا إلى إلغاء الإنذار الحالي على أنه ضعف، لأن ذلك، إن حدث، سيكون خبرًا سيئًا".
ووفق القناة قال مصدر أميركي إن تركيا ومصر وباكستان هي الدول التي نقلت رسائل بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين.
وأضاف أن وزراء خارجية الدول الثلاث أجروا محادثات مع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وقال مصدر مطّلع على التفاصيل: “الوساطة مستمرة وتتقدم. النقاش يدور حول إنهاء الحرب وحل جميع القضايا التي لا تزال عالقة. نأمل في الحصول على إجابات قريبًا”.