تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نشر موقع "واشنطن بوست" تقريرا، صباح اليوم الاثنين، قال فيه، إنه ومع دخول الحرب في إيران أسبوعها الرابع، وبينما تركز العمليات الأمريكية بشكل متزايد على تدفقات الطاقة العالمية، ترفض طهران كافة الجهود الرامية لإيجاد "مخرج دبلوماسي" من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقاً لمسؤولين في المنطقة.
وبحسب التقرير، فبدلاً من ذلك، تصعّد طهران هجماتها على جيرانها، مراهنةً على قدرتها على زيادة الألم الاقتصادي العالمي بوتيرة أسرع مما يمكن لإدارة ترامب تخفيفه بالقوة العسكرية، وذلك بحسب دبلوماسي إيراني، ودبلوماسيين أوروبيين متمركزين في المنطقة، ومسؤول عربي رفيع اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم.
ويرتبط عدم رغبة إيران في الاستسلام، بالقوة التي تمارسها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس شحنات الوقود في العالم، والذي أغلقته طهران بشكل شبه كامل، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة. وكان الرئيس دونالد ترامب قد هدد إيران يوم السبت، بمنحها "مهلة" مدتها 48 ساعة لإعادة فتح الممر المائي الحيوي، مهدداً بـ "إبادة" محطات الطاقة في البلاد إذا لم تمتثل طهران.
ووفقاً للدبلوماسي الإيراني، فإن إيران تسعى من خلال الإغلاق الجزئي للمضيق إلى "جعل هذا العدوان مكلفاً للغاية على المعتدين"، وأضاف: "نحن وحدنا ضد أكبر قوة عسكرية عظمى في التاريخ".
ويقول التقرير: "يرى القادة الإيرانيون أن قدرتهم على التحكم في المضيق والصمود في وجه الهجوم الأمريكي والإسرائيلي تمثل انتصاراً قصير المدى". ومع ذلك، أشار مسؤولون عرب وأوروبيون إلى أن القيادة الإيرانية تشعر بقلق عميق بشأن قدرتها على التعافي على المدى الطويل مع توسع الحرب وتهديد البنية التحتية الحيوية.
وقال أحد الدبلوماسيين الأوروبيين المقيمين في الخليج: "طالما أن النظام موجود، بإمكانه خلق حالة من الرعب في المنطقة وإرهاب الأسواق الدولية بأسعار النفط والغاز. هذا هو مفهوم النصر بالنسبة لهم، لذا لا يشعرون بأي ضغط للتفاوض".
وبدأ مسؤولون قطريون وعمانيون التواصل مع إيران بشأن وقف محتمل لإطلاق النار الأسبوع الماضي، بعدما قدروا أن القوة العسكرية لن تنجح في إسقاط الحكومة الإيرانية في المدى القريب. وردت إيران بأنها لن تشارك في المحادثات إلا إذا توقفت الولايات المتحدة وإسرائيل عن الهجوم أولاً.
وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن طهران لن تقبل بوقف إطلاق نار "مبتسر" كما حدث في حرب الـ 12 يوماً العام الماضي، مشيراً إلى أن إيران تطلب هذه المرة ضمانات "بعدم الاعتداء"، بما في ذلك تعويضات مالية عن أضرار الحرب، وهو ما تراه طهران ضرورياً لمنع تكرار الهجمات. وحذر الدبلوماسي ترامب من أن "هذه مجرد البداية لغرق الولايات المتحدة في المستنقع، ولا يوجد مخرج آخر".
ورغم الضغوط، جاءت رسائل القادة الإيرانيين بمناسبة عيد "النوروز" (رأس السنة الفارسية) مفعمة بالتحدي، حيث وعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن العام الجديد سيكون "عام توجيه ضربة قوية لأعداء إيران".