تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مينيسوتا/لوس انجليس/واشنطن/نيويورك 28 مارس آذار (رويترز) - خرج محتجون مناهضون لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشوارع في أنحاء الولايات المتحدة أمس السبت في إطار أحدث حملات حركة "لا ملوك"، التي يأمل المنظمون أن تصبح أكبر احتجاج سلمي في يوم واحد في تاريخ البلاد.
وتم تنظيم أكثر من 3200 فعالية في جميع الولايات الأمريكية الخمسين. وجذب احتجاجان سابقان لحركة "لا ملوك" ملايين المشاركين.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم.
وقال المنظمون إن احتجاجات كبيرة خرجت في نيويورك ودالاس وفيلادلفيا وواشنطن، لكن من المتوقع أن يأتي ثلثا المشاركين من خارج مراكز المدن الكبرى، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40 بالمئة تقريبا لمشاركة المناطق الأصغر حجما مقارنة بأول احتجاج نظمته الحركة في يونيو حزيران الماضي.
وفي مينيسوتا، التي تعد بؤرة توتر في حملة ترامب القاسية ضد الهجرة غير الشرعية، نُظمت مظاهرة حاشدة خارج مبنى البلدية في سانت بول. ورفع الكثيرون لافتات تحمل صور رينيه جود وأليكس بريتي، وهما مواطنان أمريكيان قُتلا برصاص أفراد إدارة الهجرة والجمارك في منيابوليس هذا العام.
وقال تيم والز، حاكم مينيسوتا والمرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في عام 2024، للحشد إن مقاومتهم لترامب وسياساته تجعلهم "قلب وروح" كل ما هو جيد في الولايات المتحدة.
كما ألقى السناتور الأمريكي بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، وهو من منتقدي ترامب وسعى للترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي في عامي 2016 و2020، كلمة في هذا الحدث الذي أقيم في مينيسوتا.
وقال ساندرز، وهو مستقل "لن نسمح لهذا البلد بالانزلاق إلى الاستبداد أو حكم الأقلية في أمريكا. نحن، الشعب، سنحكم".
وانتقدت اللجنة الوطنية الجمهورية في الكونجرس السياسيين والمرشحين الديمقراطيين لدعمهم هذه التجمعات.
وقال المتحدث باسم اللجنة مايك مارينيلا في بيان "هذه التجمعات المعادية لأمريكا هي المكان الذي تحظى فيه أكثر تخيلات اليسار المتطرف عنفا وجنونا بميكروفون".
في نيويورك، احتشد آلاف في وسط مانهاتن، حيث قال الممثل روبرت دي نيرو، وهو أحد منظمي الاحتجاجات "كان هناك رؤساء آخرون اختبروا الحدود الدستورية لسلطتهم، لكن لم يكن أي منهم يشكل تهديدا وجوديا لحرياتنا وأمننا مثل ما يحدث في عهد الرئيس الحالي".
وردد حشد في ساحة ناشونال مول بواشنطن هتافات مؤيدة للديمقراطيين ورفعوا لافتات مناهضة لترامب. وأمام أحد مراكز رعاية المسنين الشاهقة في تشيفي تشيس بولاية ماريلاند رفعت مجموعة من كبار السن على كراس متحركة لافتات تدعو راكبي السيارات المارة إلى "مقاومة الاستبداد"، وقالوا "أطلقوا أبواق سياراتكم إن كنتم تريدون الديمقراطية.. أطيحوا بترامب".
وفي أوستن بولاية تكساس عزفت فرقة مقطوعة موسيقية في وقت تجمع فيه متظاهرون أمام مبنى البلدية قبل انطلاق مسيرة عبر وسط المدينة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تراجعت فيه نسبة تأييد ترامب إلى 36 بالمئة، وذلك بحسب استطلاع رأي لرويترز/إبسوس، في أدنى مستوى لها منذ توليه الرئاسة في ولاية ثانية.
انطلقت حركة "لا ملوك" العام الماضي في يوم ميلاد ترامب الموافق 14 يونيو حزيران، وجذبت ما يقدر بنحو أربعة إلى ستة ملايين شخص في نحو 2100 موقع بأنحاء البلاد. وأظهر تحليل لبيانات مجمعة نشره الصحفي البارز المتخصص في البيانات جي. إليوت موريس أن ما يقدر بنحو سبعة ملايين شخص في أكثر من 2700 منطقة شاركوا في ثاني فعاليات الحركة في أكتوبر تشرين الأول.
وركزت احتجاجات أكتوبر تشرين الأول بشكل كبير على ردود فعل غاضبة على الإغلاق الحكومي وعلى حملة قمع شنتها سلطات الهجرة الاتحادية ونشر قوات الحرس الوطني في مدن أمريكية كبرى.
وتأتي احتجاجات اليوم في خضم ما وصفه المنظمون بدعوة إلى التحرك ضد قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران.
وحضرت مورجان تايلور (45 عاما) الاحتجاج في واشنطن برفقة ابنها البالغ من العمر 12 عاما، وعبرت عن شعورها بالاستياء إزاء العمل العسكري الذي يشنه ترامب في إيران، والذي وصفته بأنه "حرب حمقاء".
وقالت "لا أحد يهاجمنا. لسنا بحاجة للبقاء هناك".
(إعداد محمد علي فرج وحاتم علي ومروة سلام للنشرة العربية نقلا عن موقع https://www.reuters.com/)
ترامب تحت ضغط الشارع… و20 سؤالًا بلا إجابة
تشهد الولايات المتحدة تصاعدًا في الاحتجاجات ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط حديث عن تحركات قد تقوده إلى مواجهة قضائية.
وفي خضم التوتر، تبرز تساؤلات حادة حول سياساته تجاه إيران بعد مرور شهر على التصعيد.
أبرز هذه الأسئلة تدور حول نتائج الحرب المعلنة وأهدافها الحقيقية.
هل سقط النظام الإيراني؟ وهل تمّت السيطرة على النفط أو مضيق هرمز؟
وهل تدخلت قوات أمريكية بريًا أو تشكّل تحالف دولي فعّال؟
كما تُطرح تساؤلات عن حماية إسرائيل ودول الخليج، ومدى تحقيق الأمن الإقليمي.
إلى جانب ذلك، يبقى ملف البرنامج النووي الإيراني دون حسم واضح.
المثير أن الإجابة المتداولة على معظم هذه الأسئلة هي: “لا”.
ورغم ذلك، يواصل ترامب الترويج لخطط وسياسات مستقبلية مثيرة للجدل.
بين ضغط الشارع وتعقيدات السياسة، تبقى الكواليس مفتوحة على كل الاحتمالات.