X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أخبار عالمية
اضف تعقيب
23/04/2026 - 03:13:38 pm
الصحة اللبنانية: جيش الاحتلال لاحق الإعلامية آمال خليل

الصحة اللبنانية: جيش الاحتلال لاحق الإعلامية آمال خليل

إلى المنزل الذي حاولت الاحتماء بين جدرانه

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحافية اللبنانية آمال خليل أمس الأربعاء بغارة في جنوب لبنان حيث تواصل اسرائيل شن الهجمات رغم "سريان هدنة" تعتزم بيروت أن تطلب تمديدها لمدة شهر في جولة محادثات مقررة اليوم الخميس مع إسرائيل في واشنطن (أنظروا خبرا منفصلا).

وكانت آمال والمصورة الصحفية المستقلة زينب فرج تغطيان الأحداث قرب بلدة الطيري. وذكرت وزارة الصحة في بيان أن غارة إسرائيلية استهدفت منزلا لجأت إليه الصحافيتان بعد الغارة الأولى، متهمة الجيش الاسرائيلي بإطلاق "قنبلة صوتية" على سيارة اسعاف ما أعاق انتشال الصحافية في اللحظات الأولى للغارة. ولم يتمكن الإسعاف من الوصول إليها إلا بعد ساعات عدّة من حصول الغارة، واتصالات مع آلية وقف إطلاق النار لعام 2024 وقوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان.

وبعد ساعات من عمليات البحث، أعلن الدفاع المدني اللبناني في بيان أن فرقه تمكنت "من انتشال جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل، التي استشهدت جرّاء غارة معادية استهدفت منزلا في بلدة الطيري".

وقال "استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد ملاحقة طائرات جيش العدو لها، واستهدافها بعدد من الغارات التي أصابت سيارتها أولا، ثم البيت الذي لجأت إليه، في استهداف واضح للصحافة والصحافيين في لبنان".

وتمكن رجال الإنقاذ من العودة إلى الموقع بعد نحو أربع ساعات من الضربة الأولى. وأوضح المسؤول العسكري أنهم تمكنوا من انتشال جثتها بعد ثلاث ساعات أخرى من البحث بين الأنقاض.

وزعم جيش الإحتلال تنفيذ غارة بعد رصد "مخربين" من حزب الله عبروا "خط الدفاع الأمامي"، مشيرا إلى "تقارير عن إصابة صحافيتين".

وقالت إلسي مفرج منسقة نقابة الصحافة البديلة إن رجال الإنقاذ اللبنانيين تمكنوا من إنقاذ زينب التي أصيبت بجرح في الرأس. وأضافت مفرج والمسؤول العسكري أن رجال الإنقاذ عندما عادوا لمساعدة آمال، ألقى الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية مما حال دون وصولهم إلى المبنى المتضرر.

وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن استهداف الصحفيين وعرقلة جهود الإغاثة يشكلان "جرائم حرب". وكتب على منصة إكس "لبنان لن يدخر جهدا في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة".

ونعى وزير الاعلام اللبناني بول مرقص خليل، معتبرا أن "استهداف الصحافيين جريمة موصوفة وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني".

وتقدمت وزارة الصحة العامة في بيان، من "عائلة الإعلامية آمال خليل والعائلة الإعلامية في لبنان بالتعازي لاستشهادها في بلدة الطيري قضاء بنت جبيل، في ظروف يندى لها ضمير الإنسانية، بعدما لاحقها جيش الاحتلال إلى المنزل الذي حاولت الاحتماء بين جدرانه، فحوّل هذه الجدران إلى أنقاض خطفت منها الحياة وهي في عز عطائها".

وقالت: "إن الوزارة تدين بأشد العبارات هذه الجريمة الموصوفة التي تضاف إلى السجل الكبير للجرائم التي يراكمها العدو الإسرائيلي ضد المدنيين من إعلاميين وعاملين صحيين مسعفين، مكرّسا ضربه بعرض الحائط القوانين والقيم الانسانية".

ونعت "جريدة الأخبار" الصحفية خليل، وكتبت: "في العام 2006، بدأت آمال رحلتها الفعلية في الصحافة، مع انطلاقة صحيفة "الأخبار" من رحم الحرب الكبيرة التي استهدفت المقاومة، منذ صدور القرار 1559 وصولاً إلى حرب تموز. لم تكن بحاجة إلى شروحات طويلة حول طبيعة ما يُفترض أن تقوم به؛ فصورة المشهد كانت بالنسبة إليها واضحة منذ اللحظة الأولى. سرعان ما صنعت لنفسها حضوراً لافتاً ومثيراً للجدل، إلى درجة أن كثيرين باتوا يتحسّبون من مواجهتها. وفي الوقت نفسه، عُرفت بجرأتها في ملاحقة الفاسدين بمختلف مواقعهم، من دون مساومة. ورغم أن موقفها السياسي من المقاومة كان محسوماً وواضحاً، فإن ذلك لم يمنعها من توجيه ملاحظات نقدية متكررة للأداء السياسي والتنموي لحزب الله في الداخل".

وتابعت "عملت آمال في الجنوب بشكل أساسي، لكنها جالت أيضاً في مختلف المناطق اللبنانية، من جبل لبنان إلى البقاع وصولاً إلى الشمال، وكتبت عن أحوال الناس في تفاصيلها اليومية".

الصحفية آمال الخليل (صورة شاشة)


Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت