X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
انتخابات البلديات والمجالس المحلية 2018
اضف تعقيب
02/03/2014 - 03:48:24 pm
الألوف المؤلفة في أضخم مهرجان سياسي تدعو لدعم جرايسي لرئاسة البلدية

*جرايسي: نتجه الى الفوز بثقة، وبعده سأدعو الى ائتلاف بلدي شامل

 

*ويحذر من أجواء العربدة والترهيب، ومن استعادة النغمة الطائفية ولو بالهمس

 

*بركة: ليس لنا أعداء في المدينة، ولنا شأن بالناصرة كما بالقدس وغزة

 

*وفد من أبناء البلد وشخصيات وطنية وضيوف من مختلف المناطق تشارك في المهرجان

 

 

 

 

 

شاركت الألوف المؤلفة مساء السبت في أضخم مهرجان سياسي انتخابي تشهده مدينة الناصرة في تاريخها، دعما لمرشح الجبهة والقوى الوطنية رامز جرايسي لرئاسة بلدية الناصرة، ليتحول الى عرس سياسي وطني، يعبّر عن حالة القلق على القلعة الوطنية الشامخة، الناصرة، ويطلق صوتا جماهيريا واضحا يصر على الاستمرار في طريق التطور والوحدة الوطنية على درب النضال، ومواجهة سياسة التمييز العنصري الرسمية بكل أشكالها.

وأكد المهندس رامز جرايسي، قائلا إننا نتوجه الى هذه الانتخابات بعزم وثقة بالفوز، وشدد على أن الجبهة اتخذت كل الاجراءات لمنع أية محاولة للتزوير، وللمحافظة على الأمن والأمان، ودعا كل جماهير الناصرة لتحمل المسؤولية في يوم الانتخابات والمشاركة في التصويت، معلنا أنه بعد الفوز سيدعو الى ائتلاف شامل في البلدية يشمل كل المركبات، من أجل وضع حد للحالة التي تشهدها المدينة، ونعمل سوية على دفع عجلة التطور الى الأمان.

وأكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن شأن الناصرة هو شأننا جميعا، كما هو شأننا بالقدس وغزة، وقال، إن رئاسة بلدية الناصرة هي موقف وعنوان وسياسة واستقامة، وادارة وتخطيط وعلم وثقافة، وموقف وطني وبلدي وعالمي، وكل هذا يمثله رامز جرايسي.

وقال ممثل حركة ابناء البلد في المدينة حمودة سليمان، إن حركة أبناء البلد اتخذت قرارها من انتخابات الناصرة من منطلق الالتزام تجاه مصلحة شعبنا الباقي وطنه، وقالت الفنانة والإعلامية سناء لهب، جئت أرفع صوتي عاليا دعما لرجل يحمل راية الوعي والأخلاق وثقافة اليد النظيفة، رجل مثابر، يمثل طريقا، ودربا وطنيا وأخلاقيا لتحرير.

وقد افتتح المهرجان وتخلله واختتم بأغان وطنية من الفنانتين الملتزمتين، ميري منسّة ولمى أبو غانم.

 

نهر بشري

 

وكان النهر البشري قد تدفق على ساحات بيت الصداقة قبل موعد المهرجان بفترة، فامتلأت الساحة المركزية بسرعة، ثم امتلأت الساحات الأخرى المحاذية، وممرات بيت الصداقة، ودفع الطقس بالكثيرين الى دخول القاعتين، فيما اختار الكثيرون البقاء في الشرفات العليا للمبنى وفي الشارع الرئيسي المحاذي للإشراف على المنظر الجماهيري الرائع، وكل هذا وسط حماس منقطع النظير، اختلط فيه حماس جيل الشباب الهادر، وجيل الشيوخ والنساء والأطفال، يغنون الأهازيج الوطنية والجبهوية ويرقصون بالأعلام الحمراء، دون توقف.

وكان بين جموع الحاضرين، ضيوف من سائر أنحاء البلاد، من النقب الصامد، وحتى أقاصي شمال البلاد، ومن مدن الساحل، ضيوف جاؤوا يمثلون القلق الوطني العام على هذه القلعة الوطنية الشامخة.. إنها الناصرة. وحضر المهرجان، نواب كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، محمد بركة وحنا سويد وعفو اغبارية، والسكرتير العام للحزب الشيوعي محمد نفاع، وسكرتير الجبهة أيمن عودة، ووفد تمثيلي من حركة أبناء البلد، يتقدمه القيادي في الحركة الرفيق محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد)، وابن الناصرة حمودة سليمان، ورئيس لجنة المتابعة العليا السابق شوقي خطيب، وشخصيات وطنية وجبهوية ومنتخبو جمهور من الناصرة وخارجها، وبرز أيضا الشاب المناضل عمر زهر الدين سعد، رافض الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، الذي أصر أن يمضي الأمسية الأخيرة قبل دخوله الى السجن العسكري للمرّة الرابعة، بين رفاقه في هذا العرس الوطني.

 

شريف زعبي: أربعة أشهر كافية ليتبين الفرق

 

وافتتح المهرجان وأداره، عضو البلدية الجبهوي شريف زعبي، وقال في كلمته الافتتاحية، إنه في يوم 11 آذار سيتوجه أهل الناصرة الى صناديق الاقتراع، ليؤكدوا أن الأشهر الاربعة التي تسلم فيها علي سلام رئاسة البلدية، كانت من دون أن يفوز بالانتخابات، وتم هذا تارة بمساعدة لجنة الانتخابات غير النزيهة، وتارة أخرى بمساعدة المحكمة وموقف الحكومة.

وشدد زعبي على أن أهل الناصرة لن يقبلوا بنهج العربدة، ولن يقبلوا باضراب ضد  الجمهور الأوسع من أهل الناصرة وتم فرضه بالعربدة والتهديد والترهيب، وأهل الناصرة سيختارون رئيسا، لديه برنامج وأجندة جماهيرية وطنية، وليس أجندة وطنية.

 

محمد بركة: المشكلة ليست علي سلام بل بمن التف حوله وعليه

 

وكانت الكلمة للنائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الذي قال في كلمة واسعة، إننا هنا، لأننا الى جانب الناصرة، ناصرة الحق، ناصرة البقاء، ناصرة الهوية، ناصرة الانسان والزمان والمكان، ولي شأن في هذه المدينة وفي سلامتها، لأن شأنها شأني، وسلامتها سلامتي وأهلي وأولادي وشعبي، فهل يمكن أن نقول لفلسطيني ما شأنك بالقدس وما شأنك بأقصاها وقيامتها، وهل يمكن أن نقول لفلسطيني ما شأنك بغزة وما شأنك بحصارها، وعلى نفس الوزن، هل يمكن أن نقول لفلسطيني ما شأنك في الناصرة، أمّ الوطنية وأم الانتماء وأم الثقافة وأم اللاجئين مثلي ومثل غيري... عاشت الناصرة نعيش، وَهَنت الناصرة وَهِنّا وهُنّا.

وتابع بركة قائلا، إن رئاسة بلدية الناصرة ليست وجاهة، ولا منصبا إداريا وحسب، رئاسة بلدية الناصرة هي موقف وعنوان وسياسة واستقامة، وهي أيضا ادارة وتخطيط وعلم وثقافة، رئاسة بلدية الناصرة موقف وطني وبلدي وعالمي، هذا هو الأساس، وهذه هي القامة التي صنعها أهل الناصرة لمدينتهم عندما أودعوا ادارتها بأيدي حادي المسيرة، القائد الخالد توفيق زياد، ومن بعده بأيدي حافظ المسيرة وحاميها رامز جرايسي.

وشدد بركة، على أن لا أعداء لنا في هذه المدينة، حتى الذين ضلّوا وضللّوا وأساؤوا، حتى الذين اطلقوا الشائعات الكاذبة والتي تجاوزت حدود الأخلاق، وفتنوا وافتتنوا بالمناصب والوجاهة، كل هؤلاء ليسوا أعداءنا وإنما اخوتنا وأبناء شعبنا وجلدتنا، ولا أقول ذلك ضعفا ولا خوفا من أحد، إنما هو خوفي على مستقبل شعبي وأهلي، وأن ينال منا عدونا ونحن مفرقين، لا ضعفا ولا خوفا، فنحن نملك من الشجاعة والإقدام لنقف في وجه المتغطرسين، ونملك من الخوف ما يكفي كي لا يصاب أظفر طفل من أطفالنا جميعا بأذى.

وقال بركة، المشكلة ليس مع علي سلام، فأنا أعرفه جيدا، فهو إبن لبيت أصيل، وهو ابن لرجل أصيل ما حاد يوما عن طريق الحزب والجبهة، العم المناضل المرحوم أبو علي، حسين سلام، وعلي نما وترعرع في العمل الجماهيري في بيت الجبهة، وجذوره في العمل الشعبي هي من جذورنا، المشكلة ليست مع علي سلام، إنما المشكلة بمن التفّ من حوله وعليه في ساعة ضعفه، من غابسو وخوري التجنيد، الى دعاة الطائفية وأصحاب ثقافة العنف، الى طالبي المصالح الخاصة، من الصالح العام، وعلي سلام مدين لكل هؤلاء، ولهذا فلم يعد صاحب قراره.

 

معتز استيتة: سنحقق النصر بسواعدكم

 

وقال الشاب معتز استيتة في كلمته، هذا المشهد الرائع الذي أراه، سيذكّر دعاة التفرقة والدجالين السياسيين أي ناصرة نعيش فيها، ناصرة لمعت في خاطر الجليل فكرة، فعزفها تلة تلة وحارة حارة.

وتابع استيتة نحن اليوم أمام مفترق طرق، فإما ناصرة الشباب والتآخي والمحبة والعلم، ناصرة توفيق زياد ورفاقه والقوى الوطنية، وإما ناصرة يسودها خطاب العربدة، يتعارض مع الغالبية الساحقة جدا من خطاب أهل المدينة الطيبي.

 

حمودة سليمان: واجبنا في ابناء البلد تجاه شعبنا

 

واستقبلت الجموع الحاشدة بحرارة ممثل حركة ابناء البلد في الناصرة، الرفيق حمود سليمان، الذي قال في بدء كلمته، إننا في حركة أبناء البلد وانطلاقا من اجبنا تجاه شعبنا، نحن هنا لندعم مرشح الجبهة والقوى الوطنية رامز جرايسي، فالجبهة هي القوة الوطنية والديمقراطية والمجرّبة التي أثبتت نفسها خلال أربعة عقود خلت، وكانت رائدة التغيير في مجتمعنا العربي ككل، وقد بناها شعبنا بجهود ونضالات كبيرة وجبارة، ويصح القول إن الناصرة هي قلعة العروبة الأخيرة في الشرق الأوسط، التي ما زالت صامدة شامخة، شموخ الجرمق والكرمل.

وشدد جرايسي على أن قرار المحكمة العليا باعادة انتخابات الناصرة، بين المهندس رامز جرايسي ممثل الجبهة، وشخص يستند الى مدلولات قضائية فهو مخطئ جدا، لأن القرار جاء سياسية بحتاً وأسند بأكاذيب قدامى رجال الأمن القومي الاسرائيلي.

وناشد سليمان باسم حركة ابناء البلد، جميع الأحزاب والتيارات الوطنية، خاصا بالذكر التجمع الوطني الديمقراطي والاصلاح والتغيير، وشباب التغيير أن يأخذوا دورهم في هذه المعركة الانتخابية على وجه الناصرة الحضاري على مستقبلنا ومستقبل أبنائنا في بلدنا وبلادنا، لأن ما يحاك لنا أعظم بكثير مما شهدناه والوحدة الوطنية، وفقط الوحدة الوطنية ضمان وجودنا في بلادنا، ودعا كل أهل الناصرة لدعم رامز جرايسي.

 

سناء لهب: أقف هنا لأن الناصرة ناصرة العرب

 

والقت الفنانة  والإعلامية سناء لهب، كلمة مؤثرة قالت فيها، "إنني أقف هنا، كامرأة وأم فلسطينية، والمرأة أساس في معركة بقائنا وصمودنا في وطننا المغتصب، ولأن الناصرة هي ناصرة العرب والجليل، هي سيدة البشارة وحاضنة رسالة محبة الانسان للانسان، ولأنها معقل الوطن والوطنية، لأن كل ذلك وأكثر، ولأنها أمي وأفخر.

وأضافت لهب، من هذا الموقع وفي هذا المقام، جئت أرفع صوتي عاليا دعما لرجل يحمل راية الوعي والأخلاق وثقافة اليد النظيفة، رجل مثابر، يمثل طريقا، ودربا وطنيا وأخلاقيا لتحرير ابنائنا من احتلالنا لأنفسنا أولا، رجل ليس بزعيم عشيرة، ولا فردا عابرا في تاريخ هذه المدينة، هذا هو رامز جرايسي رجل نختلف معه ولا نختلف عليه.

 

رنا زهر: تعرفون رامز بمهنيته ونظافة اليد

 

وقالت عضوة البلدية الجبهوية رنا زهر في كلمتها، إن الانتخابات الأخيرة أفرزت رؤساء سلطات محلية أغلبهم ليسوا منظمين حزبيا، ومرجعياتهم هي عائلاتهم، في الوقت الذي نواجه فيه حكومة يمينية الأكثر عداء لجماهيرنا العربية، وكل يوم تسن لنا قانونا عنصريا جديدا، والناصرة هي صاحبة الوزن والثقل الأكبر في مواجهة هذه السياسية، وعلينا أن نضمن أن يكون رئيس البلدية ممثلا لجسم سياسي كبير، ذي أجندة وطنية ورؤية بعيدة المدى لمواجهة هذه السياسة.

وشددت زهر، على أن الناصرة وجماهيرنا العربية تعرف من هو رامز جرايسي على مدى سنين طويلة من المهنية ونظافة اليد، وصاحب الرؤية بعيدة المدى، لمسيرة التطور على درب الوطنية الصادقة.

 

مصعب دخان: 4 أشهر كافية ليتبين الفرق بين المرشّحين

 

ورحب عضو البلدية الجبهوي مصعب دخان، بالألوف المؤلفة قائلا، أهلا بكم في بيت الصداقة، بيت كل أهل الناصرة، فمن هذا البيت خرجت الشرارة لعشرات الصدامات لصد الشرطة والحكومة، ولم ولن تخرج منه شرارة واحدة ضد أبناء مدينتنا، وإن اختلفنا معهم في الآراء.

وقال دخان، إن أربعة اشهر كانت كافية ليتبيّن الفارق بين المرشحين، مرشّح يحمل رسالة وطنية وبرنامجا خدماتيا، وبين مرشح لا يوجد عنده عامود فقري، إذ ثبت أن علي سلام كل ساعة برأي، وهو لا يمكن الارتكان عليه، ولا يكف عن التحريض الأرعن على الجبهة ورامز جرايسي، ليؤجج الأوضاع ويختلق التوتر في المدينة، في حين أننا في الجبهة نأخذ قراراتنا بصورة جماعية وبحكمة ومسؤولية، ولم نترك مسارا إلا وخضناه بهدف الوصول الى اتفاق، ولكن كل الحلول لم ترق للمستثمرين الذين يمولون علي سلام لخدمة أهدافهم الخاصة.

 

تحية "لأبناء البلد" و"شباب التغيير"

 

واستقبلت الآلاف بحماس منقطع النظير مرشح الجبهة والقوى الوطنية لرئاسة بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي، الذي افتتح كلمته مرحبا بالبحر البشري، والشخصيات الوطنية المشاركة، وبوفد حركة ابناء البلد، وبالشاب المناضل رافض الخدمة في جيش الاحتلال عمر سعد، ورحب بالضيوف من خارج الناصرة، لأن لهم شأن بالناصرة كما لنا شأن بمدينتنا، نظرا لما مثلته بوصلة وقلعة وطنية لكل جماهيرنا وشعبنا بأسره، ورحب وكوادر مصوتين، دعموا في الانتخابات السابقة مصوتين آخرين، وقرروا وحسموا أمرهم هذه المرّة، من منطلقات وطنية صادقة، ومسؤولية عليا تجاه هذه المدينة الرمز ومكانتها، ومن منطلق أن قلعتهم ليس فقط تجاه الناصرة، وإنما تجاه شعبنا كله، قرروا وحسموا أمرهم بالتجند لدعم مرشح الجبهة لرئاسة البلدية.

وتابع جرايسي قائلا، إن هذا الموقف الوطني المسؤول تبلور بعد أن أنزل آخر الأقنعة عن التحالف الذي كان مستترا وانكشف بمركباته، وأيضا بعد ما شهدته المدينة في الأشهر الاربعة الأخيرة، وحيّا جرايسي "شباب التغيير"، الذين رفضوا كل الاغراءات الوظائفية للانضمام لائتلاف علي سلام، غلّبوا المطالب الوطنية والسياسية والاجتماعية ورفضوا أن يكونوا التحالف الداعم لعلي سلام، ونحن على تواصل معهم ومع مجموعات أخرى للتوصل الى صيغ للدعم المعلن والتعاون والعمل المشترك البلدي والسياسي والاجتماعي.

 

صداقة غابسو

 

واستعرض جرايسي الأوضاع السياسية العامة، وخاصة الهجمة على جماهيرنا العربية، وعلى بقائها في وطنها، مشددا على قضية النقب وقرية رمية في الشمال، وهذا يستفحل في ظل تصاعد الأجواء العنصرية، التي رئيس بلدية نتسيرت عيليت شمعون غابسو أحد رموزها، هذا الذي يريد تهويد المسجد الأقصى المبارك ورفع العلم الاسرائيلي في باحاته، والذين كان التحريض على العرب محور دعايته الانتخابية، وكانت حنين زعبي أحد عناوين حملته التحريضية، غابسو الذي أعلن دعمه لعلي سلام، في الوقت الذي أكد علي سلام ذاته أنه صديق غابسو ويريد منه ألف صوت دعم له. 

وحذر جرايسي من الأجواء التي تسعى مجموعات تابعة ومؤيدة لعلي سلام فرضها على الناصرة، أجواء العنف والعربدة، وبرز هذا بشكل خاص وخطير في اضراب العربدة الذي فرض بالاكراه على الشارع الرئيسي في الناصرة ومدارس المدينة، كما حذر من استخدام الغمز الطائفي ولو بالهمس، مشددا على أن الدين لله والوطن للجميع، وأن المعركة اليوم هي على درب تطور المدينة ووجهها الوطني.

 

تجميد مشاريع حيوية

 

وتوقف جرايسي في كلمته مليا عند سلسلة من المشاريع الحيوية التي أقرها المجلس البلدي، ومنها ما كان على وشك التنفيذ قبل الانتخابات الأخيرة، ومنها ما جرى وقفه بشكل "غريب" بعد الانتخابات، وقال، إنه على مدى أربعة أشهر لم يتم أي تحرك للبدء في بناء أكبر صرح ثقافي في المدينة، قاعة الاوديتوريوم، ولا في دار البلدية، كما توقف العمل في شارع جديد، يربط بين طاعة مسمار والشارع الالتفافي والمستشفى النمساوي.

كما عبّر جرايسي عن استغرابه من وقف العمل في شق واقامة الشارع الجديد الذي يربط حي بلال بشارع الناصرة شفاعمرو، هذا الشارع الذي من شأنه أن ينهي أزمة السير الخانقة في شارع شفاعمرو، وتؤدي الى ازدحام مروري لا يطاق يمتد الى شوارع الصفافرة التحتا ومنطقة الخانوق، وتساءل ما إذا توقف العمل وهو في أوجه له ارتباط بمعارضة من كان نائبا لرئيس البلدية محمد عوايسي في حينه، لمصالحه الشخصية.

 

نتوجه بعزم لتحقيق الانتصار

 

وقال إننا نتوجه الى هذه الانتخابات بعزم وثقة بالفوز، وبفارق واضح بالنسبة وعدد الأصوات، بما لا يقبل التأويل، وشدد على أن الجبهة اتخذت كل الاجراءات لمنع أية محاولة للتزوير، وللمحافظة على الأمن والأمان حول الصناديق ووصول كل ناخب براحة ليمارس حقه.

ودعا كل جماهير الناصرة لتحمل المسؤولية في يوم الانتخابات والمشاركة في التصويت، وضمان الاختيار الصحيح الذي يضمن الخير لهذه المدينة، فإنا أعمل بشراكة تامة مع كتلة بلدية من جبهة الناصرة الديمقراطية، التي أثبتت جدارتها في هذه الفترة القليلة الماضية، وبعد فوزنا سندعو الى ائتلاف شامل في البلدية يشمل كل المركبات، من أجل وضع حد للحالة التي تشهدها المدينة، ونعمل سوية على دفع عجلة التطور الى الأمان.




































































































Copyright © elgzal.com 2011-2021 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت