عالم الفن
09/10/2014 - 11:05:23 am
محمد حمدوني أول ممثل فلسطيني شاب من كابول
إستمراراً لعمل "الموجة الجديدة في
السينما الفلسطينية" يدخل الشاب محمد حمدوني من كابول الى مجال السينما
العالميه من أوسع أبوابه, وينطلق بأول فيلم كوميدي سياسي من إنتاج فرنسي وطاقم
ممثلين عرب وأجانب لامعين من جميع أنحاء دول العالم كفرنسا, كندا, إيطاليا وفلسطين
– إسرائيل.
لقد
أشرف ورافق الشاب محمد حمدوني إبن ال 13 عاماً المخرج والكاتب الفلسطيني عنان
بركات وتابع معه جميع التدريبات ومراحل العمل حتى اَخر الخطوات العمليه والمعنويه.
يذكر
أن الفيلم يسرد قصة ثلاث نساء من عائلة يهودية يعيشون في باريس ويعدون الى بلدة "عتليت"
في الداخل الفلسطيني الى بيت أهلهم ويجدون في البيت ولد صغير السن ما زال يعيش في
بيتهم المهجور منذ النكبه عام 1948.
يقول
بركات "لقد فقدنا في الاَونه الأخيره مخرجين أجانب وخاصةً من اليهود الذين
يحتضنون المواهب الفلسطينيه الشابه ويعترفون بحقوق الشعب الفلسطيني في أفلامهم
بشكل عميق وليس شفقةً أو تلاعباً بمشاعرنا وعقولنا, وطاقم الإنتاج الفرنسي
والسيناريو لفيلم عتليت كانوا على نحو صحيح وجيد في هذا الموضوع, فلا سيما أن
شخصية الولد الفلسطيني في السيناريو ليست سالبه وإنهزاميه بل تظهر بمركز قوه وتحدي
لم تظهر كمثلها منذ زمن طويل لا في السينما الفلسطينيه, العالميه والسينما
الإسرائيليه الجديده حدث فلا حرج"
ويقول
الشاب محمد حمدوني "كانت أروع تجربه لي في حياتي وأتمنى أن يكون كل فيلم أعمل
به في المستقبل كهذا الفيلم الفرنسي من ناحية المعامله والقصه والتعبير عن نفسي في
التمثيل وحب الممثلين الكبار لي".
ويضيف بركات "نحن نطمح في الجيل
الجديد للسينما الفلسطينيه أن يكون لنا تأثير على السينما الإسرائيليه أو العالميه
وبالطبع الفلسطينيه بكل ما يتعلق بالنظر العميق الى الجانب الفني واللغه
السينمائيه في الفيلم, وإلى الجانب السياسي لنا كفلسطينيين يعيشون داخل دولة
إسرائيل"