تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
المسرح الوطني اللبناني يكرم شهداء الكلمة والصورة في بيروت
أحيت جمعية تيرو للفنون ذكرى شهداء الصحافة والإعلام، خلال حفل حمل عنوان «شهداء الكلمة والصورة»، أُقيم على خشبة المسرح الوطني اللبناني – سينما الكوليزيه في الحمرا ببيروت، تكريماً لـ11 صحافياً ومصوراً ومراسلاً فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم وتغطيتهم الميدانية في جنوب لبنان.
وجمع الحفل عائلات الشهداء وشخصيات عامة وثقافية وإعلامية وعدداً من الصحافيين، بحضور وزير الصحة ركان ناصر الدين ، في لقاء حمل رسالة وفاء إلى من دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الأحداث وتوثيقها بالكلمة والصورة.
11 صحافياً ومصوراً ومراسلاً
وشمل التكريم عدداً من الصحافيين والعاملين في الميدان الإعلامي، من بينهم آمال خليل مراسلة صحيفة «الأخبار»، وعصام عبدالله مصور وكالة «رويترز»، وفرح عمر مراسلة قناة «الميادين»، إلى جانب فاطمة فتوني وعلي شعيب، وغيرهم ممن فقدوا حياتهم خلال عملهم الميداني في الجنوب.
وجاءت الفعالية في إطار حفظ ذاكرة الصحافيين والإعلاميين الذين رحلوا أثناء أداء واجبهم المهني، والتأكيد على الدور الذي لعبته الكلمة والصورة في نقل ما شهده جنوب لبنان وتوثيقه.
المسرح يلتقي بالصحافة
واستُهل البرنامج بالنشيد الوطني اللبناني، قبل أن يقدم متدربون في فرقة تيرو للفنون مسرحية «راجعين»، لتنتقل الأمسية بعدها إلى مجموعة من الكلمات والشهادات التي تناولت حرية الصحافة وحقوق الإعلاميين والمخاطر التي يواجهها العاملون في التغطيات الميدانية.
وتحدثت رئيسة اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان إلسي مفرج، والصحافية والمفكرة القانونية إيناس شري، كما شارك علي خليل، شقيق الشهيدة آمال خليل، بكلمة خلال المناسبة.
وألقت الإعلامية والمصورة زينب فرج كلمة تناولت فيها تجربة العاملين في الصورة والإعلام الميداني، فيما تحدث ياسر شري، ابن الشهيد الإعلامي محمد شري، قبل كلمة لمؤسس المسرح الوطني اللبناني الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي.
إسطنبولي: المسرح مساحة لحفظ الذاكرة
وأكد إسطنبولي أن إقامة الحفل تأتي انطلاقاً من ضرورة حفظ ذاكرة الذين دفعوا حياتهم ثمناً لنقل الحقيقة، مشدداً على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المساحات الثقافية في احتضان قضايا الناس والدفاع عن قيم الحرية والعدالة.
وأشار إلى أن المسرح لا يقتصر دوره على تقديم العروض، بل يمكن أن يكون مساحة إنسانية تحفظ الذاكرة وتفتح المجال أمام النقاش حول القضايا التي تمس المجتمع، ومن بينها حرية الصحافة وحماية العاملين في الإعلام.
دعوات إلى حماية الصحافيين والمحاسبة
وحملت كلمات المشاركين دعوات إلى مواصلة توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون والطواقم الإعلامية، والعمل عبر المسارات القانونية من أجل المساءلة والمحاسبة، إلى جانب التشديد على رفض الإجراءات والتشريعات التي يمكن أن تؤدي إلى تقييد حرية الصحافة والإعلام.
وأكد المشاركون أن حماية الصحافيين لا ينبغي أن تقتصر على تكريمهم بعد رحيلهم، بل تبدأ من ضمان قدرتهم على ممارسة عملهم والوصول إلى المعلومة والتغطية الميدانية بأمان، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم وتعريض حياتهم للخطر.
تكريم أهالي الشهداء
واختُتم الحفل بتسليم دروع تكريمية إلى أهالي الشهداء، في مشهد جمع العائلات مع الجسمين الثقافي والإعلامي، وحمل رسالة بأن أسماء الصحافيين والمصورين والمراسلين الذين رحلوا خلال أداء مهنتهم ستبقى جزءاً من الذاكرة الإعلامية والوطنية.
وشكّل حفل «شهداء الكلمة والصورة» مساحة التقت فيها الصحافة بالمسرح، والذاكرة بالفن، في تأكيد على أن توثيق قصص الصحافيين الذين رحلوا لا ينفصل عن مواصلة الدفاع عن حرية الكلمة وحق الصحافيين في العمل بأمان.

