اخبار فلسطينية
24/08/2026 - 07:38:05 pm
قاسم إسطنبولي يشارك في مهرجان مسرح الرحالة الدولي
قاسم إسطنبولي يشارك في مهرجان مسرح الرحالة الدولي
للفضاءات المغايرة في الأردن
يشارك الممثل والمخرج اللبناني قاسم إسطنبولي في الدورة الخامسة من مهرجان مسرح الرحالة الدولي للفضاءات المغايرة في الأردن، من خلال عرضين مسرحيين لبنانيين هما «قوم يابا» و«الكمبوشة»، ضمن برنامج المهرجان الذي يقام من 23 إلى 26 أغسطس/ آب 2026، بمشاركة عروض مسرحية عربية من عدة دول.وتحمل الدورة الخامسة اسم الفنان الأردني الراحل سهيل إلياس، فيما تتوزع عروضها على عدد من الفضاءات الثقافية والمسرحية في الأردن، في تجربة تسعى إلى تقديم المسرح خارج القوالب التقليدية والاستفادة من فضاءات عرض متنوعة.ويقدم إسطنبولي، مساء الاثنين 24 أغسطس/ آب عند الساعة العاشرة، في بيت الفن الأردني، مونودراما «قوم يابا»، من تأليف الكاتب الفلسطيني سلمان ناطور، وسينوغرافيا الإسبانية آنا سندريرو ألفاريز، وأداء وإخراج قاسم إسطنبولي.
وتتناول المسرحية الصراع الفلسطيني ومعاناة الشعب الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، وما رافقها من تهجير وتشرد وشتات امتدت آثاره حتى اليوم، مستعيدة الذاكرة الفلسطينية من خلال حكاية مسرحية تختزل تجربة شعب موزع بين الوطن والمنافي.وتنتمي «قوم يابا» إلى تجربة مسرح الشنطة ومسرح الشارع، حيث يعتمد العرض على إمكانات مسرحية مرنة تتيح تقديمه في فضاءات مختلفة بعيداً عن الخشبة التقليدية، بما يجعل المكان جزءاً من التجربة المسرحية وعلاقتها المباشرة بالجمهور.أما المشاركة الثانية لإسطنبولي فتأتي من خلال مسرحية «الكمبوشة»، التي تعرض الأربعاء 26 أغسطس/ آب عند الساعة السابعة مساءً في ساحة مسرح أسامة المشيني.ويتولى إخراج العمل الفنان اللبناني عمر ميقاتي، ويؤديه قاسم إسطنبولي، فيما يتولى صلاح عطوي الدراماتورج، والإسبانية آنا سندريرو السينوغرافيا، ويقدم الموسيقى مراد دمرجيان من الأردن.
وتروي المسرحية حكاية الملقن وعلاقته بـ«الكمبوشة»، ذلك الحيز الصغير الذي ارتبط طويلاً بتاريخ المسرح التقليدي واختبأ داخله الملقن لمساعدة الممثلين على تذكر أدوارهم.وينطلق العمل من قصة حقيقية مرتبطة بتجربة الممثل نفسه، ليروي رحلة في عالم المسرح تتقاطع فيها الصعوبات مع الشغف، ويضيء على جوانب خفية من حياة المسرحيين وعلاقتهم بالخشبة وما يرافق مسيرتهم من تحديات.
هذا ونال إسطنبولي جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية في باريس، وتم تعيينه مستشاراً ثقافياً في المجلس الاستشاري لمؤسسة التبادل الثقافي في بوسطن في الولايات المتحدة، وفي مجلس أمناء أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية لدوره البارز على الصعيد الثقافي في لبنان والمنطقة العربية وعمله على تفعيل اللامركزية ثقافية وتحقيق مبدأ الفن حق للجميع. وتعتبر جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية واحدة من أهم الجوائز الثقافية الدولية وتأسست بمبادرة من الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، الذي اقتبس شعار مهرجان لبنان المسرحي الدولي من احدى أقواله ” المسرح فرجة تحمل هموم المجتمع “، واختارت لجنة التحكيم إسطنبولي لمساهمته الرائدة والفريدة في إعادة تأهيل وافتتاح العديد من السينمات المقفلة في لبنان، وتأسيس المهرجانات واقامة الورش التدريبية وتفعيل الحركة الثقافية في لبنان، وتعزيز الإنماء الثقافي المتوازي عبر فتح المساحات الثقافية المستقلة والمجانية وتوسيع نطاق المعرفة بالفن وتعزيز الحوار الثقافي وتنشيط الثقافة العربية ونشرها في العالم.