انتخابات الكنيست
30/07/2026 - 12:38:54 pm
بحضور قيادات الجبهة ومرشحيها للكنيست كتلة الجبهة في نقابة المعلمين
بحضور قيادات الجبهة ومرشحيها للكنيست
كتلة الجبهة في نقابة المعلمين (رف) تطلق حراكها الانتخابي وتؤكد:
المعلمون قوة فاعلة في صناعة التغيير
عبلين – لمراسل خاص
في أجواء حماسية عكست روح المسؤولية الوطنية والاستعداد للمعركة الانتخابية المقبلة، عقدت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين (رف)، مساء يوم الأربعاء 29-7-2026 ، اجتماعًا حاشدًا في قاعة منتزه الجليل بقرية عبلين، إيذانًا بانطلاق نشاطها الهادف إلى تعزيز قوة الجبهة في انتخابات الكنيست، المقرر إجراؤها في شهر تشرين الأول المقبل.
وشارك في الاجتماع مرشحو الجبهة للكنيست: د. يوسف جبارين، جعفر فرح، د. نهاية وشاحي، وإياس ناطور، إلى جانب سكرتير الجبهة القطرية أمجد شبيطة، والقيادي محمد بركة، والنائبين المحامي أيمن عودة وعايدة توما-سليمان والرفيق شادي شويري إضافة إلى جمهور واسع من المعلمين والمعلمات، وعدد من سكرتيري المناطق الحزبية، في لقاء جسّد وحدة الصف والإرادة المشتركة لخوض الانتخابات بروح من الثقة والعمل الميداني.
وتولى عرافة الاجتماع المربي عبد نمارنة، فيما استهل اللقاء بكلمة لرئيس كتلة الجبهة في نقابة المعلمين (رف) قويدر جابر، الذي شدد على أن المعلمين كانوا وسيبقون في طليعة النضال من أجل بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، داعيًا إلى أوسع مشاركة في الحملة الانتخابية من أجل تعزيز تمثيل الجبهة في الكنيست.
كما تحدث ممثلو كتلة الجبهة في فروع نقابة المعلمين :حنان جبيلي ،نادية محاميد، حازم ابو الهيجا ونبيل نخلة مؤكدين أهمية الدور النقابي والوطني للمعلمين، وضرورة توسيع دائرة التأثير بين أبناء المجتمع، وتعزيز الالتفاف حول مشروع الجبهة الوطني والديمقراطي.
وفي كلماتهم، تناول مرشحو الجبهة للكنيست والنائبان أيمن عودة وعايدة توما-سليمان كذلك القيادي محمد بركة التحديات السياسية التي تواجه جماهيرنا العربية في هذه المرحلة، مؤكدين أن الانتخابات المقبلة تشكل محطة مفصلية تتطلب أوسع حالة من التعبئة والعمل الميداني. وأجمع المتحدثون على أن المعلمين ليسوا حملة رسالة تربوية فحسب، بل هم أيضًا قوة اجتماعية ووطنية قادرة على إحداث التغيير، وصناعة الوعي، وتعزيز قيم الحرية والمساواة والعدالة.
وأكد المتحدثون أن تعزيز قوة الجبهة في الكنيست يعني تعزيز الصوت المدافع عن حقوق جماهيرنا العربية، وعن قضايا التعليم، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، والسلام، في مواجهة سياسات التمييز والإقصاء.
واختُتم الاجتماع بتكريم عدد من المعلمين الجبهويين المتقاعدين، تقديرًا لمسيرتهم الحافلة بالعطاء في ميادين التربية والتعليم والعمل النقابي والوطني، وسط أجواء من الاعتزاز والوفاء لدورهم في تربية الأجيال وخدمة المجتمع.
وشكل اللقاء انطلاقة فعلية للنشاط الانتخابي لكتلة الجبهة في نقابة المعلمين، حيث أكد المشاركون عزمهم على مواصلة العمل بين جمهور المعلمين وفي مختلف البلدات، من أجل تحقيق أوسع التفاف حول الجبهة، وتعزيز حضورها وتمثيلها في انتخابات الكنيست .
وان المعلمون ليسوا شهودًا على التغيير فحسب ،بل هم صُنّاعه، والجبهة ستبقى صوتهم الحر والمدافع عن حقوقهم وحقوق شعبهم.