تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أسود الأطلس
شعر:الشاعر المغربي إدريس الملياني
ليس الفريق الوطنيّ
أحد عشر لاعبا...
إنه مغرب
الشمس،
ذهبيّ الغروب،
بهيّ الشروق.
حين يلبس حذاء،
ويرفع راية حمراء،
فتنبت في قلبها
نجمة خضراء،
ثم يجري...
ليكتب مجده
على العشب.
وكلّما جرى...
لم يكن يهزّ المرمى وحده،
بل كان يهزّ قلب اليأس،
ويوقظ في الأمّة
إيمانها،
ويقينها بالنفس،
ويذكّرها
بأنّ الأوطان تكتب أيضا
بقدم تحسن الركض
نحو الحلم.
وحين تركض
أسود الأطلس،
لا تبدو
أحد عشر لاعبا،
بل أحد عشر كوكبا،
يضيئون سماء الوطن.
وإذا سجلوا، سجدوا،
ولم تدخل الكرة
الشباك فحسب،
بل دخل الفرح
بيوت المغاربة،
واهتزّت
شباك الملاعب،
كما اهتزّت
قلوب الملايين.
حتى بدا
كأنّ المغرب كلّه
كان يجري...
لا على العشب الأخضر،
بل في ذاكرة العالم

