X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أدب وشعر
اضف تعقيب
29/07/2026 - 09:48:48 am
مقالات  وأشعار للكاتب الشاعر كمال ابراهيم 

مقالات  وأشعار للكاتب الشاعر كمال ابراهيم 

توقع صحفي مختصر بقلم كمال إبراهيم 
تصريحات غادي أيزنكوط بعدم طلب تأييد الأحزاب العربية، مقابل السعي لاستمالة الأحزاب اليهودية المتدينة، تعكس توجّهًا سياسيًا جديدًا داخل المعسكر الرسمي، قائمًا على قراءة دقيقة لاتجاهات استطلاعات الرأي دون الجزم بنتائج قبل صدورها رسميًا. 
أيزنكوط يحاول بناء محور وسط– يمين يمنح إمكانية تشكيل حكومة مستقرة إذا سمحت النتائج بذلك، مع تجنّب الاعتماد على دعم خارجي كان يُستخدم دائمًا كورقة ضغط سياسية.هذا التوجّه يضع الأحزاب العربية أمام ضرورة إعادة التفكير في مشروع المشتركة الرباعية لتعزيز وزنها التمثيلي، بينما يفتح الباب أمام الأحزاب الدينية للعب دور مؤثر في أي ترتيبات سياسية مقبلة.
الخلاصة بقلمي:
المشهد السياسي يتّجه نحو إعادة تموضع واسعة، وأيزنكوط يسعى لتقديم نفسه كصاحب رؤية لتحالف جديد قادر على منافسة نتنياهو، لكن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطًا بما ستفرزه النتائج الرسمية ومدى استعداد الأطراف المختلفة لإعادة ترتيب أوراقها.

 

" الحَربُ ضِدَّ إيرَانَ إقليمِيَّة "

بقلم :كمال إبراهيم

"مَا دَامَتِ الحَربُ ضِدَّ إيرانَ تُشْعِلُهَا أمْرِيكَا وَإسْرَائِيلُ فَالأَحرَى أَنْ تَكُونَ إقلِيمِيَّة

فَإيرانُ لَهَا حُلَفَاءُ فِي العِراقِ وَالحُوثِيِّينَ وَحِزبِ اللهِ وَمُسَاعَدَةٍ صِينِيَّةٍ تِقنِيَّة

هَذا بِالإِضَافَةِ لانْتِشَارِ قَوَاعِدَ أَمْرِيكِيَّةٍ تَحْوِي طَائِرَاتٍ وَمُضَادَاتٍ فِي دُوَلٍ عَرَبِيَّة

لِذَا تَقُومُ إيرَانُ كَثِيرًا بِقَصْفِ هَذِهِ القَوَاعِدِ فِي الخَلِيجِ بِالصَّوَارِيخِ البَالِسْتِيَّة

وَالأُرْدُنُّ وَإسْرَائِيلُ تُشَكِّلَانِ هَدَفًا لِلْقَصْفِ مِنْ إيرَانَ مِمَّا يَجْعَلُ الحَرْبَ دَوْلِيَّة

وَلَا نَنْسَى أَنَّ هَذِهِ الحَرْبَ مُسْتَمِرّةٌ إلَى أَبْعَدِ حَدٍّ وَقَدْ تُودِي بِحَرْبٍ عَالَمِيَّة

الوَيْلُ لِمُشْعِلِيهَا مِنَ الطَّرَفَيْنِ لَا يَأْبَهُونَ القَتْلَ وَالدَّمَارَ وَيَبْغُونَ حَرْبًا أَزَلِيَّة".

 

ناقد ادبي كتب مقالة نقدية لقصيدتي هذه الليلة ونشرتها :

تقييم نقدي لقصيدة الشاعر كمال إبراهيم
«الحرب ضد إيران إقليمية»
بقلم هيثم العجمي :

"مَا دَامَتِ الحَربُ ضِدَّ إيرانَ تُشْعِلُهَا أمْرِيكَا وَإسْرَائِيلُ فَالأَحرَى أَنْ تَكُونَ إقلِيمِيَّة
فَإيرانُ لَهَا حُلَفَاءُ فِي العِراقِ وَالحُوثِيِّينَ وَحِزبِ اللهِ وَمُسَاعَدَةٍ صِينِيَّةٍ تِقنِيَّة
هَذا بِالإِضَافَةِ لانْتِشَارِ قَوَاعِدَ أَمْرِيكِيَّةٍ تَحْوِي طَائِرَاتٍ وَمُضَادَاتٍ فِي دُوَلٍ عَرَبِيَّة
لِذَا تَقُومُ إيرَانُ كَثِيرًا بِقَصْفِ هَذِهِ القَوَاعِدِ فِي الخَلِيجِ بِالصَّوَارِيخِ البَالِسْتِيَّة
وَالأُرْدُنُّ وَإسْرَائِيلُ تُشَكِّلَانِ هَدَفًا لِلْقَصْفِ مِنْ إيرَانَ مِمَّا يَجْعَلُ الحَرْبَ دَوْلِيَّة
وَلَا نَنْسَى أَنَّ هَذِهِ الحَرْبَ مُسْتَمِرّةٌ إلَى أَبْعَدِ حَدٍّ وَقَدْ تُودِي بِحَرْبٍ عَالَمِيَّة
الوَيْلُ لِمُشْعِلِيهَا مِنَ الطَّرَفَيْنِ لَا يَأْبَهُونَ القَتْلَ وَالدَّمَارَ وَيَبْغُونَ حَرْبًا أَزَلِيَّة".

يقدّم الشاعر كمال إبراهيم في هذه القصيدة نصًا يقوم على  رؤية سياسية مباشرة، تتعامل مع المشهد الإقليمي بوصفه شبكة متداخلة من القوى والمصالح. فالقصيدة لا تلجأ إلى الغموض أو الترميز، بل تعتمد خطابًا واضحًا يضع الحرب في مركز الصورة، ويكشف عن الأطراف التي تغذّيها وتوسّع نطاقها. يبرز الشاعر دور الولايات المتحدة وإسرائيل في إشعال المواجهة، مقابل الحلفاء الذين تعتمد عليهم إيران في العراق واليمن ولبنان، إضافة إلى البعد الصيني الذي يضفي على المشهد طابعًا دوليًا متصاعدًا. تأتي لغة القصيدة بإيقاع يعتمد على السجع وتتابع الجمل القصيرة، وهو إيقاع ينسجم مع طبيعة الموضوع الذي يتسم بالتوتر والسرعة. هذا البناء اللغوي يمنح النص نبرة تقريرية لكنها مشحونة بالقلق من اتساع دائرة الحرب وتحولها إلى مواجهة عالمية. ويبرز تكرار مفردة «الحرب» في بداية النص ونهايته ليمنح القصيدة شكلًا دائريًا يوحي بأن الحرب ليست حدثًا عابرًا، بل حالة مستمرة تتغذى على صراع القوى الكبرى.ورغم مباشرة الخطاب، فإن القصيدة تحمل دلالات رمزية واضحة؛ فالحرب تظهر كقوة عمياء لا تعبأ بالبشر، واللوم يتوزع على الأطراف جميعها، في موقف أخلاقي يرفض  الحرب بوصفها مشروعًا دائمًا للقوى الكبرى. كما يلوّح النص بإمكانية انزلاق الصراع إلى حرب عالمية، وهو تحذير يعكس وعيًا بخطورة التداخل بين الإقليمي والدولي في مشهد الشرق الأوسط. بهذا، تنجح القصيدة في تحويل تحليل سياسي إلى خطاب شعري مكثّف، وتُظهر قدرة على صياغة موقف نقدي من الحرب بلغة موجزة وإيقاع متوتر، دون الوقوع في خطاب دعائي أو انحياز مباشر. إنها قصيدة احتجاجية تنحاز للإنسان ضد آلة الحرب، وتكشف عن مأساة الشعوب التي تجد نفسها دائمًا في قلب صراعات لا تصنعها.




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت