X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أراء حرة
اضف تعقيب
14/07/2021 - 12:16:50 pm
رماح  يصوّبها معين أبو عبيد  ليتك لم تعد

  رماح  يصوّبها معين أبو عبيد 

ليتك لم تعد

المعذرة لهذا العنوان القاسي والصعب الذي اُختير  لقساوة القلوب، قد يدعو القارئ للاستنتاج أن كاتبه أكثر من متشائم، نعم من المفروض أن ننتظر العيد ونستقبله بكل حفاوة ورحابة صدر؛ كونه مناسبة عزيزة وغالية على المعيّدين لما له من منزلة، أبعاد وأهمية كبيرة في حياتنا، ولكي نكون واقعيين علينا أن نعترف أن العيد فقد مكانته، بل بالأحرى أفقدناه مكانته الاجتماعية، الأخلاقية والروحانية وأصبح كاليتيم مجرد يوم عادي ونقمة نتمنى أن يتعثر قدومه، أقول هذا لأسباب عدة أذكر منها؛

سيطرة المظاهر والغرور، والتقليد العشوائي، الهروب من اللمسات لاستقباله، هروب عائلات بأكملها وقضاء فترة العيد خارج البيت ،أي إغلاق البيت أمام المعيّدين  وتحديدًا الأهل الجيران والأقارب بسبب الخلافات بينهم. يأتي العيد يطرق باب المعيّدين فلا يجد من يستقبل قدومه، تفتح الجراح لتعود وتنزف مجددا، جراح من الصعب أن تلتحم وكأنه التوقيت المنتظر والمرتقب لتصفية الحسابات والمعاتبة، ناهيك عن الاستياء من لغة التجريح والعنصرية وأعمال العنف والقتل وفقدان الاستقرار والراحة وسيطرة جهات بلطجية على المحال التجارية وفرض الإتاوات.

 رغم ما تقدم فكلي أمل أن تشرق شمس جديدة في نفوسنا وعقولنا، شمس الحرية والتسامح لننعم بغد أفضل ونعمل معا على زرع روح التعاون لإعادة العيد وبهجته كما عهدناه بحلته الناصعة، يبعث قدومه الطمأنية  والراحة الحقيقية للمعيّدين، أعاده  الله على كافة المحتفلين بالخير والصحة والأمان.

رماح يصوبها-معين ابوعبيد

مدينة الأساطير تفوز بكاس أمم أوروبا

أجواء الاحتفالات التي شهدتها عاصمة المملكة المتحدة، مدينة الضباب والموضة، لندن، منذ صعود منتخبها إلى المباراة النهائيّة في مسابقة كأس أمم أوروبا، جعلت بريطانيا تنسى وتتناسى كل ما يتعلق بوباء الكورونا وكل الأجواء الاحتفالية وهتافات الجمهور الإنكليزي وحضور العائلة المالكة لهذه المباراة وضخامة الأماكن الأثرية وفي مقدمتها ساعة بيج بن برج لندن، جسر البرج، عين لندن، مدام توسو، قصر باكنغهام، قلب وشريان لندن النابض، ومياه نهر التايمز ، كل تلك المعالم لم تسهم في ردع الفريق الإيطالي العريق عن تحقيق الفوز المرتقب والحصول على الكأس لتنتقل إلى مدينة منبع الحضارات وتستقر في أحضان نافورة تريفي ومدرج الكالوسيوم.

لم تكن المباراة على المستوى المتوقع ولا تليق بنهاية مسابقة كأس أمم أوروبا من قبل الفريقين.

في الدقيقة الثانية من بدء المباراة سجل لاعب الملكي لوك شاو الهدف الأول في شباك إيطاليا، وجاء هدف التعادل في الدقيقة 67 الذي أحرزه ليوناردو بونوتشي، وقد أهدر المنتخب الإنكليزي عدة فرص لتستمر النتيجة واحد مقابل واحد، إذ تم اللجوء إلى الركلات الترجيحية والتي أسفرت عن فوز المنتخب الإيطالي




Copyright © elgzal.com 2011-2021 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت